د. وائل سليمان: الثورة السورية … أرقام وبيانات تشرين الأول 2017

 

د. وائل سليمان–مجلة رؤية سورية عـ 48/ تشرين الاول 2017

وثقت مصادر حقوقية مقتل 498 شخصا في شهر أيلول على يد قوات النظام، فيما بلغ مجموع الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب ما لا يقل عن 24 شخصا. وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 43 مجزرة في شهر أيلول توزعت على النحو التالي:

الرقة 6 مجازر، دير الزور 24، إدلب 6 مجازر، حماة مجزرتين، مجزرتين في ريف دمشق، مجزرة في كل من حلب و حمص والحسكة.

تسببت تلك المجازر بمقتل لا يقل عن 430 شخصا، بينهم 139 طفلاً، و 85 سيدة، أي 53% من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

كما نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً وثقت فيه الانتهاكات المرتكبة بحق الكوادر الطبية خلال شهر أيلول ووثق التقرير مقتل 9 أشخاص من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني ، يتوزعون إلى ممرضين اثنين و اثنين من الكوادر الطبية وواحد من كوادر الدفاع المدني على يد قوات النظام السوري، وقتلت القوات الروسية صيدلاني وسيدة من الكوادر الطبية، وقتل التحالف الدولي طبيب وصيدلاني.

وفي تقريرها الشهري الخاص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين  سجلت الشبكة قيام قوات النظام   بقتل اعلاميين اثنين، واعلامي على يد القوات الروسية، و اعلامي اخر قتل على يد فصائل المعارضة المسلحة.  ووفق التقرير فتم في شهر أيلول تسجيل 4 حالات اعتقال تم الافراج عنها على يد هيئة تحرير الشام، حالة إفراج واحدة على يد فصائل المعارضة المسلحة، 4 حالات اعتقال تم الافراج عن اثنين منها على يد قوات الادارة الذاتية، وحالة اعتقال تم اطلاق سراحها على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.

وحول حصيلة التعذيب،  وثقت  الشبكة مقتل 24 شخصا بسبب التعذيب على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سوريا. وسجل التقرير 24 حالات وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية في شهر أيلول ، 23 منها على يد قوات النظام، وواحدة على يد هيئة تحرير الشام.

ووفق التقرير فإن دمشق وريفها سجلت الإحصائية الأعلى في عدد الضحايا بسبب التعذيب، حيث بلغ عددهم في كل منهم 7 أشخاص، بينما بلغ عدد ضحايا التعذيب في درعا 6 ، 4 في حلب، 2 في إدلب، 2 في حماة، 1 في اللاذقية، 1 في حمص، 1 في الرقة.

وأشار التقرير إلى آنه من ضمن حالات الموت بسبب التعذيب:  طالب جامعي، سيدتان.

وثائق الثورة في شهر أيلول 2017

(الإسلامي السوري) يدعو لوقف جرائم النظام وحلفائه بحق السوريين

أدان المجلس الإسلامي السوري حملة القصف الممنهجة التي يشنها النظام وروسيا على أرياف إدلب وحلب وحماة وغيرها، داعياً دول العالم ومنظماته الدولية إلى التدخل لوقف “الجرائم الوحشية” بحق الشعب السوري، وأصدر المجلس في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر، بياناً قال فيه إن “الاحتلال الروسي الغاشم” و”النظام المجرم” قاموا بحملة قصفٍ مكثفةٍ، خلال الأيام الماضية، طالت المناطق المحررة، خاصة في الشمال السوري، وتعمدت استهداف المشافي والبنى التحتية ومراكز الدفاع المدني، وراح ضحية هذه الحملة الوحشية عشرات القتلى والجرحى، وأضاف البيان أن “هذه الحملة الظالمة لتؤكد للعالم أجمع أن هذا النظام المجرم وحلفاءه لا يتقنون إلا الإجرام والظلم والبطش، وأن على الدول التي تدعي مناصرة الشعوب والإنسانية أن تقوم بواجبها في إزاحة هؤلاء المجرمين عن رقاب شعبنا المكلوم”، ووجه المجلس الإسلامي السوري في بيانه رسالة إلى دول العالم ومنظماته الدولية كي يتدخلوا لوقف هذه الجرائم الوحشية بحق الشعب السوري، وألا يقفوا موقف المتفرج على دماء وأشلاء الأطفال.

 

فصائل (درع الفرات) تُعلن توحدها وتشكيل مجلس قيادة موحد

أعلنت كتل وفصائل الجيش الحر العاملة في منطقة (درع الفرات) شمال حلب، توحدها تحت قيادة واحدة مشتركة، ومجلس قيادة موحد، وأشار بيان أصدرته غرفة عمليات “حوار كلس” العاملة في مناطق (درع الفرات)، في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر، إلى أن توحد كتل وفصائل الجيش الحر العاملة في منطقة (درع الفرات) جاء نظراً لما تمر به الثورة، ولحساسية المرحلة الراهنة والحاجة إلى وحدة الكلمة ورص الصفوف، وأفاد البيان بأن الكتل التي أعلنت توحدها هي “كتلة السلطان مراد” وتضم 16 فصيلاً من الجيش الحر، و”كتلة النصر” وتضم 5 فصائل، و”كتلة الجيش الوطني” وتضم 5 فصائل أيضاً، واتفقت الكتل والفصائل العاملة في (درع الفرات) على تشكيل مجلس قيادة موحد، وأوضح البيان أن هذا التوحد خطوة في سبيل الاندماج الكامل ونواة لمؤسسة عسكرية تجمع فصائل الثورة في جيش وطني موحد تحت مظلة وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة.

وفد قوى الثورة العسكري: استهداف مناطق (تخفيف التصعيد) جريمة حرب تستوجب المساءلة

حمل وفد قوى الثورة السورية العسكري روسيا مسؤولية الأعمال العدائية التي تستهدف مناطق تخفيف التصعيد في كل من حمص وإدلب وحماة، واصفاً ذلك بجريمة حرب تستوجب المساءلة الجنائية الدولية، واعتبرها خرقاً سافراً للاتفاق وللتعهدات، وطالبها بالتوقف الفوري عنها، وجاء في بيان لوفد قوى الثورة السورية العسكري، أصدره في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر: “يتعرض المدنيون في إدلب وحمص وحماة لقصف جوي وبحري ممنهج من قبل القوات الروسية والنظام، وإلى استهداف متعمد يدمر المشافي والمدارس والبنية التحتية الضرورية للبقاء، ويقتل الأهالي شيوخاً واطفالاً ونساءً، الأمر الذي يوصف جريمة حرب تستوجب المساءلة الجنائية الدولية :

الائتلاف يدين الغارات الروسية على إدلب ويحذر من المخاطر التي ستنجم عنها

أدان الائتلاف الوطني الغارات الإجرامية المستمرة التي ينفذها طيران الاحتلال الروسي وطائرات عصابة الأسد، على المناطق المدنية والمستشفيات والهيئات الإغاثية ومقرات الدفاع المدني في إدلب والمدن والبلدات المحيطة بها، كما يدين استهداف مقار ومعسكرات الجيش السوري الحر والفصائل التابعة له، وحذر الائتلاف عبر تصريح صحفي أصدره في الخامس والعشرين من أيلول/ سبتمبر، المجتمع الدولي من مخاطر نجاح هذه الغارات الإرهابية في تحقيق ما تخطط له، وما سيترتب على ذلك من نتائج عاجلة وآجلة، مجدداً التأكيد بأن هذه الغارات هي جرائم حرب يتوجب على المجتمع الدولي العمل على وقفها فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها، مبينا ان الغارات الإرهابية المدانة تكشف أن الاستهداف المتعمد للمدنيين وقتلهم وتهجيرهم وتدمير المرافق الحيوية والمستشفيات هو الخيار الوحيد الذي يستخدمه النظام وداعموه، الغارات التي استهدفت فصائل الجيش الحر هي محاولة واضحة من قبل روسيا وعصابة الأسد، لدعم قوى الإرهاب والتطرف.

 

أهالي الغوطة الغربية يحذّرون النظام من استمرار حصار (كناكر)

أصدر أهالي بلدات الطيبة وزاكية والكسوة في الغوطة الغربية بياناتٍ أعلنوا فيها تضامنهم مع المحاصرين في كناكر بعد ان واصلت قوات النظام حصارها الخانق على بلدة كناكر في الغوطة الغربية، وحذّروا النظام من أي محاولةٍ لاقتحام البلدة، وشددت البيانات التي أصدرتها الأهالي في الرابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر، على أن أهالي بلدات الغوطة الغربية قبلوا بالمصالحة حقناً لدماء المدنيين وليعيش الأهالي بأمان وبشروط معينة، وأكدت البيانات رفض الأهالي لأي عملية اقتحام لبلدة كناكر، وطالبت فرع سعسع والفرقة الرابعة بإعادة فتح طرق البلدة، وهدد الأهالي بإعادة تشكيل كتائب للجيش السوري الحر في المنطقة، والضرب بيد من حديد في حال لم يتم تنفيذ مطالبهم.

(قيادة الثورة في القنيطرة) تناشد الثوار لفك الحصار عن قرى جبل الشيخ

قال مجلس قيادة الثورة في القنيطرة والجولان، إن النظام أنهى اتفاق “خفض التصعيد” في الجنوب السوري بحملته العسكرية على قرى جبل الشيخ، وناشد ثوار درعا والقنيطرة لفك الحصار عن تلك القرى، وجاء في بيان لمجلس قيادة الثورة في القنيطرة والجولان، أصدره في الرابع والعشرين منأيلول/سبتمبر): “لم يعد يخفى على أحد حملة نظام الأسد وأعوانه من ميليشيات حزب الله اللبناني الإرهابي وميليشيات طائفية أخرى التي تهدف لاقتحام قرى جبل الشيخ المحررة”، وأشار البيان إلى أنه بعد الحصار الخانق الذي فرضه النظام على قرى جبل الشيخ منذ أكثر من 4 سنوات، يستجمع أرتاله العسكرية المدعومة بالعشرات من الدبابات والمجنزرات بالإضافة للمئات من عناصر الميليشيات الطائفية على أعتاب قرى جبل الشيخ، بهدف اقتحامها وارتكاب أشبع المجازر بحق المدنيين والأهالي هناك، وشدد مجلس قيادة الثورة في بيانه على أن النظام قتل وأنهى اتفاق “خفض التصعيد” في القنيطرة خاصة وفي الجنوب السوري بشكل عام، بحملته البربرية تلك على قرى جبل الشيخ المحررة.

فصائل دير الزور تشكل غرفة عمليات موحدة

أعلنت خمسة فصائل من الجيش السوري الحر في المنطقة الشرقية عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة تقود الحراك الثوري في دير الزور سياسياً وعسكرياً، وأصدرت هذه الفصائل بياناً مشتركاً في الرابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر، قالت فيه إن اللجنة المؤقتة الممثلة لأهم فصائل الجيش الحر في المنطقة الشرقية اجتمعت يوم الجمعة الماضية لمواجهة التطورات و”إزالة معاناة أهلنا في محافظة دير الزور الذي يرزح عشرات الآلاف منهم تحت رحمة داعش وإجرامها وتحت وطأة القصف العشوائي الذي يطال الأبرياء”، واتفق المجتمعون، على تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة، بقيادة العميد الركن أحمد جديع لتشرف وتدير العمل العسكري، وأعلنت هذه الفصائل عن تشكيل هيئة سياسية مشتركة برئاسة طلاس السلامة ومنير السيال كنائب للرئيس.

منظمات مسيحية تُدين اقتياد الشباب المسيحي للقاء الأسد

أصدرت منظمات مسيحية بيانا في الثاني والعشرين من أيلول/ سبتمبر، أدانت فيه جر الشباب السوري ووسمه بلطخة اللقاء بمن قتل مليون انسان و محاولات استخدامهم و استخدام قيم و تعاليم المسيحية و التضحية برمزية التاريخ السرياني في سوريا من اجل دعمه و ترسيخ نفوذه البائد الذي نخره الظلم و الفساد و نطالب البطريرك افرام و سواه من رؤساء الطوائف المسيحية باحترام الدين و عدم تطويعه اداة سياسية لخدمة الاستبداد و السلطة داعين الشباب المسيحي والشباب السوري الى التمسك بمبادئهم الانسانية و الوطنية في وجه كل هذا العنف و الظلم الجائر و عدم القبول بالتماهي مع الظلام، هم ابناء الانسان و ملح الارض و نورها، مبينة انه في الوقت الذي لا يزال فيه الاسد يصر على صبغ الجميع بصبغة التجانس الذي يطمح له يصر البعض من رجال الدين المسيحيين على التطبيع معه وابداء التأييد، و ان التجانس الذي يقترحه الأسد فهو صبغة تجعل الجميع من لون واحد، لون الخضوع بحكمه و حكم عائلته من قبله و من بعده الى الابد، لون قبول الذل و رفض الحرية، لون التماهي مع الجرائم الصفراء بلون الكيماوي و السوداء بلون المحارق البشرية في المعتقلات، لون كراهية حق الانسان بالعدالة و بالحياة الكريمة، مذكرا ان ما جاء في خطابه بالشباب السرياني الذي اقتيد ليقابل متهم بجرائم ضد الإنسانية، واقتيد ليتحدث مع رئيس نظام هجر مئات الألوف من السوريين السريان والسوريين الآخرين بعيدا عن ارضهم بالتهميش و الاضطهاد. اقتيد ليكون شاهد زور على اعادة تأهيل طاغية لبضعة سنوات أخرى بتوجيه مضلل من بعض المسؤلين الروحيين الذين حادوا عن اظهار الحق و نصرة المظلوم، اسوة بتعاليم المسيح الذي يتقلدون صليبه ظاهرا دون عمق، يحاولون قيادة الشباب المسيحي لتبييض صفحات مليئة بالدماء من أجل التسلط على الكنيسة ووهم زيادة النفوذ، مؤكدين انه بدلا من التاكيد على ان المكون المسيحي في سوريا هو عماد التنوع و اساس التوافق و الوطنية يريد البعض أن يسوق نظرية التجانس تحت راية الاسد او لا ارض و لا بلد و لا احد سيبقى فيها حيا كريما.

 

الائتلاف: لا شرعية لأي مشاريع تلتف على إرادة الشعب السوري

جدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الوطني تأكيده على أن جميع المشاريع التي تحاك بالالتفاف على إرادة الشعب السوري هي مشاريع باطلة وغير شرعية أو قانونية، وأضاف الائتلاف في تصريحٍ صحفيٍ أصدره في الحادي والعشرين من أيلول/سبتمبر، أن انتخابات مزعومة يحاول حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) تسويقها لتمرير مشاريعه في سوريا، ويُصر على إجرائها، مستخدماً كافة وسائل الترهيب المستوحاة من أساليب النظام، والقائمة على مختلف ألوان الضغط والتهديد بحق أبناء الشعب السوري، وأكد الائتلاف أن أي خطوة في اتجاه مستقبل سوريا لا بد أن تنطلق من قاعدة أساسها احترام حق الشعب السوري في الاختيار الحرِّ، وأن يحدد مستقبله دون تدخل أو إملاء، وأشار إلى أن الإصرار على تسويق أي خيار استباقي، بالقوة والإكراه، في توقيت مقصود، سواء جاء تحت اسم انتخابات محلية أو بلدية أو في ظل عناوين أخرى، هو انتهاك لحق الشعب السوري في تقرير مصيره ومستقبله، كما أنه محاولة واضحة لالتفاف على نضال السوريين الطويل في سبيل الحرية والكرامة.

 

الملتقى التشاوري الأول للقبائل والقوى السياسية يؤكد في بيانه الختامي على وحدة الأراضي السورية

أكد الملتقى التشاوري الأول للقبائل والقوى السياسية السورية في المنطقة الشرقية (دير الزور – الرقة – الحسكة)، في ختام أعماله، على وحدة الأراضي السورية، مشيراً إلى أن الحل السياسي هو الخيار الاستراتيجي المطلوب للواقع الذي تعيشه سوريا، وأفاد البيان الختامي للملتقى التشاوري الأول للقبائل والقوى السياسية السورية في المنطقة الشرقية، المنعقد في القاهرة في يومي (19-20) من أيلول/سبتمبر،و الصادر في العشرين من أيلول/سبتمبر، بأن المحافظات الشرقية الثلاث (دير الزور – الرقة – الحسكة) تواجه اليوم مصيراً مجهولاً، في ظل تغييب شبه كامل للقوى والفعاليات الاجتماعية القبلية والفكرية والسياسية العربية في هذه المحافظات التي تشكل أكثر من 80% من سكانها، كما أكد البيان الختامي للملتقى على وحدة سوريا أرضاً وشعباً بحدودها الدولية ومكوناتها الاجتماعية، والعمل على تفعيل دور العرب في المنطقة الشرقية في محاربة الإرهاب بكافة أشكاله، والتوجه إلى كافة المكونات الاجتماعية والسياسية في المنطقة وفي عموم سوريا للتعاون والعمل معاً من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المشتركة، وأشار إلى أن الحل السياسي هو الخيار الاستراتيجي المطلوب للواقع الذي تعيشه سورية، داعياً جامعة الدول العربية، والمنظمات الدولية والإنسانية كافةً بالتوجه لمساعدة أبناء المنطقة الشرقية، ودعم قوات النخبة السورية العاملة في إطار التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.

وفد قوى الثورة العسكري يوضح أهم مخرجات (أستانا 6)

أصدر وفد قوى الثورة السورية العسكري بياناً في الثامن عشر من أيلول/سبتمبر، أوضح فيه مخرجات محادثات “أستانا 6″، وأشار بيان الوفد إلى أن أهم مخرجات محادثات “أستانا 6” هي الحفاظ على مكتسبات اتفاقية تخفيض التصعيد من الناحية الإنسانية، والنجاح في ضمّ محافظة إدلب ومحيطها (ريف حماة، وريف حلب، وريف اللاذقية) إلى مناطق تخفيض التصعيد، وإيجاد وسائل لحمايتهم من خطر القتل والتهجير، إضافة إلى رفض دخول إيران أو أي من ميليشياتها أو النظام لأي شبر من مناطق تخفيض التصعيد، ومن مخرجات “أستانا” أيضاً الضغط في المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ومنع النظام وداعميه من دخول المناطق المحررة، والحفاظ على علم الثورة مرفوعاً في المناطق المحررة، وقطع الطريق على الاتفاقيات الجانبية التي تحاول روسيا الاستفراد من خلالها بالمناطق المحررة، ومن ضمن المخرجات أيضاً وقف شامل لإطلاق النار بالتزامن مع الحل السياسي القاضي بتشكيل هيئة حكم انتقالي وتهيئة الظروف لانتخابات خالية من بشار الأسد وزمرته.

عشائر تدمر والبادية السورية ترفض أي تسويةٍ مع النظام

أعلن أبناء عشائر البادية السورية، رفضهم أي تسويةٍ مع النظام، وطالبوا الأمم المتحدة بالالتزام بواجباتها تجاه النازحين والمهجرين، وجاء في بيان لـ “مجلس عشار تدمر والبادية السورية”، أصدر في السابع عشر من أيلول/سبتمبر، “نعلن عن رفضنا أي تسويات مع النظام المجرم، ونؤكد أن التسوية الوحيدة التي يستحقها النظام وأذنابه وميليشياته هي أمام المحاكم الدولية”، وحذَّر المجلس أبناء البادية السورية من “النظام المجرم المخادع، ومن يقوم بتجنيدهم من عملاء بحجة المصالحات والتسويات”، وطالب البيان المجتمع الدولي باحترام المواثيق والمعاهدات الدولية، وحماية النازحين والمهجرين، والابتعاد عن التعامل مع ميليشيات النظام.

(الإسلامي السوري) يُصدر فتوى بأحكام زوجة الغائب والمفقود

أصدر المجلس الإسلامي السوري، فتوى تحدد أحكام زوجة الغائب والمفقود، وأفاد المجلس في بيان أصدره في السابع عشر من أيلول/سبتمبر، بأن الفتوى جاءت لأن “كثير مِن النساء اعتقل أزواجهن ومضى على ذلك سنوات، ولا تعرف الزوجة مكان زوجها ولا أحواله، وتأتي أخبار متضاربة عن موته وحياته، فكيف تتصرف المرأة؟ وهل تعتبره متوفًى؟ وإن لم تعرف مصيره فهل يجوز لها أن تطلب الطلاق؟ أم يحقّ لها أن تتزوج بسبب طول غيبته؟”، وأكد المجلس أنه مَن غاب عن أهله وانقطعت أخباره، فلا يعلم مكانُه، ولا يُدرى أحي هو أم ميت، كمن كان أسيراً، أو فُقد أثناء الحرب، فهذا الذي يسميه الفقهاء بالمفقود، والأصل في المفقود أنه حيٌ، وبناء عليه: فليس لزوجة المفقود أن تتزوج، كما لا يجوز لورثته قسمة ماله، إلا بعد أن يثبت موته ببينةٍ شرعيةٍ يصدر بها حكم القاضي، فإنْ تأكدت وفاته ابتدأت زوجته عدّتها مِن اليوم الذي تأكد وقوع الوفاة فيه، لا مِن يوم علمها بها، وإن لم تتأكد مِن خبر وفاته إلا بعد الأربعة أشهر وعشرة أيام فإن عدتها تكون قد انقضت لأن ابتداءها من وقت الوفاة، وأوضح المجلس أنه إذا طالت غيبةُ المفقود دون أن يعود إلى أهله فلزوجته أن تطلب مِن القاضي الحكم بوفاته، أو التّفريق للضّرر، فإن اختارت الحكمَ بالوفاة لغلبة الظن بوفاته، فيحدّد القاضي الشرعي مدةً للانتظار، فإن لم يرجع خلالها حكم القاضي بوفاته.   

الائتلاف يطالب بفتح تحقيق دولي حول مجازر دير الزور

طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قيادة التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” بكشف تفاصيل المجازر التي ارتكبتها طائراته في دير الزور وفتح تحقيق عاجل حولها، وقال الائتلاف في بيانٍ أصدره في الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر، إنه يدين هذه الجرائم، مطالباً قيادة التحالف بكشف التفاصيل وفتح تحقيق عاجل، وتحمل كامل المسؤولية، خاصة أن سقوط الضحايا على يد التحالف بات يتكرر دون مراجعة أو محاسبة، وأضاف أن مزيداً من الضحايا يسقطون ومزيداً الجرائم ترتكب أيضاً، وبشكل شبه يومي، من قبل طيران التحالف الدولي، حيث أكدت التقارير سقوط قرابة ١٠٠ قتيل، أغلبهم أطفال ونساء، جراء قصف يرجح أن طيران التحالف مسؤول عنه، في المقابل، قال بيان الائتلاف إن طيران “الاحتلال الروسي” ارتكب الجرائم بحق المدنيين في سوريا حيث وقعت مجازر عدة في مختلف أنحاء دير الزور وريفها يوم الخميس (١٤ أيلول) وطالت الميادين وبلدات وقرى بقرص وطابية وجديدة بكارة، مخلفة ما لا يقل عن ٥٠ شهيداً مدنياً، وجدد الائتلاف إدانته لكل استهداف للمدنيين السوريين، مذكراً الجهات المسؤولة عن هذه الانتهاكات، وبقية أطراف المجتمع الدولي، بأنها جرائم حرب وخرق للقانون الدولي، وأن الصمت تجاهها أمر مرفوض ومشين، وأنه سبب رئيس في استمرار وقوعها

النص الكامل للبيان الختامي لمحادثات (أستانة-6)

أصدرت الدول المشاركة بالاجتماع الدولي بشأن سوريا في أستانا 14-15 أيلول / سبتمبر 2017 بيانا ختاميا أصدر في الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر قالت فيه إن جمهورية إيران الإسلامية والاتحاد الروسي وجمهورية تركيا ضامنة لمراعاة نظام وقف إطلاق النار في الجمهورية العربية السورية (المشار إليه فيما بعد ب “الضامن”) مشيرة إلى إعادة تأكيد التزامها القوي بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، مسترشدة بأحكام قرار مجلس الأمن 2254 (2015)، كما رحبت من خلال البيان بالتخفيض الكبير للعنف مبينة إنه على أرض الواقع في سوريا ونتيجة التدابير الرامية إلى الحفاظ على نظام وقف إطلاق النار وتعزيزه، كما أعربت عن ارتياحها للتقدم المحرز في تنفيذ المذكرة المتعلقة بإنشاء مناطق لوقف التصعيد في سوريا جمهورية 4 أيار / مايو 2017، وأعلنت عن إنشاء مناطق التصعيد وفقا لمذكرة 4 أيار / مايو 2017 في الغوطة الشرقية وفي أجزاء معينة من شمال محافظة حمص في محافظة إدلب وأجزاء معينة من محافظات (أولاتاكيا وحماة وحلب المجاورة) وكذلك في أجزاء معينة من سوريا الجنوبية (استنادا إلى مبادرة الاتحاد الروسي كضامن لعملية أستانا، بهدف ضمان نظام وقف إطلاق النار والسلامة الإقليمية للجمهورية العربية السورية ومواصلة الكفاح ضد الإرهاب)، وأكد المشاركون مرة أخرى أن إنشاء مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية هو تدبير مؤقت تكون مدته 6 أشهر مبدئيا وستمدد تلقائيا على أساس توافق آراء الضامنين، مؤكدين على أن إنشاء مناطق التصعيد المذكورة أعلاه لا يقوض تحت أي ظرف من الظروف سيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، إضافة إلى تخصيص قوات مكافحة التصعيد للضمانات الثلاثة على أساس الخرائط المتفق عليها في أنقرة في 8 أيلول / سبتمبر 2017 وفي وفقا لاختصاصات نشر قوات مكافحة التصعيد التي أعدها الفريق العامل المشترك المعني بالتصعيد على أساس مؤقت في المنطقة الأمنية في منطقة التصعيد في محافظة إدلب وبعض أجزاء المقاطعات المجاورة (اللاذقية، محافظات حماة وحلب) بهدف منع الحوادث والاشتباكات بين الأطراف المتصارعة (حكومة الجمهورية العربية السورية وجماعات المعارضة المسلحة التي انضمت إلى نظام وقف إطلاق النار وستنضم إليه)، مشيرين إلى (التنسيق المشترك بين إيران والروسية والتركية وركز المركز على تنسيق أنشطة قوات مكافحة التصعيد في مناطق تخفيف حدة التصعيد)، و ذكر في البيان التأكيد على التقدم المحرز في مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش / جبهة النصرة وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمشاريع والكيانات الأخرى المرتبطة بالقاعدة أو جيش داعش، وذلك نتيجة إطلاق مناطق التصعيد المذكورة أعلاه وتؤكد من جديد تصميمها على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمواصلة الكفاح ضدها داخل مناطق التصعيد وخارجها إضافة إلى التأكيد على ضرورة أن تتخذ الأطراف المتصارعة تدابير لبناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن المحتجزين / المختطفين وتسليمهم والهيئات، فضلا عن تحديد هوية الأشخاص المفقودين، من أجل تهيئة ظروف أفضل للعملية السياسية والوقف الدائم لإطلاق النار، والتأكيد على ضرورة الاستفادة من مناطق تخفيف التصعيد من أجل وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وآمنة وبدون معوقات، وفي هذا الصدد، تذكر الأحكام ذات الصلة من مذكرة 4 أيار / مايو 2017، وطالبت الدول مراقبي عملية أستانا والأعضاء المهتمين الآخرين في المجتمع الدولي لدعم عملية التصعيد والاستقرار في سوريا من خلال جملة أمور منها إرسال مساعدات إضافية إلى الشعب السوري وتسهيل الإجراءات الإنسانية المتعلقة بالألغام والحفاظ على التراث التاريخي واستعادة أصول البنية التحتية الأساسية، الاقتصادية، و دعت الأطراف المتصارعة وممثلي المعارضة السورية والمجتمع المدني إلى استخدام الظروف المواتية الناشئة لتكثيف الجهود وإعطاء زخم لإعطاء قوة دفع للحوار والدفاع عن النفس والنهوض بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، فضلا عن المبادرات الأخرى، والقيام بذلك على أساس عاجل، ويعيدون تأكيد عزمهم على مواصلة تنفيذ مذكرة المذكرة المؤرخة 4 أيار / مايو 2017 والقرارات الأخرى التي اتخذت في وقت سابق ضمن إطار عملية أستانا.

 

اندماج فصائل عاملة جنوب العاصمة وتشكيلها (فرقة دمشق)

أعلن عدد من الألوية والكتائب العسكرية الثورية العاملة في جنوب العاصمة دمشق، أمس الخميس 14 أيلول/سبتمبر، عن اندماجها الكامل وتشكيلها (فرقة دمشق)، التابعة للجبهة الجنوبية، وجاء في بيان مصور أصدرته الفرقة في الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر،: “رغبة منا في توحيد الصف وجمع الكلمة في هذه الظروف الصعبة، التي تمر بها الثورة السورية المباركة، يُعلن جمع من الكتائب والألوية العاملة في جنوب العاصمة دمشق عن توحدها واندماجها الكامل في (فرقة دمشق) فرقة 400 التابعة للجبهة الجنوبية، وأكد البيان على “وقوف الفرقة بحزم في وجه الخذلان، ونصرة الشعب المظلوم، والعمل على تصحيح مسار الثورة وإعادتها إلى أهدافها الحقيقية، والإسهام في هيكلة المؤسسة العسكرية على أسس جديدة وتراتبية عسكرية مجيدة”.

جسمٌ ثوريٌّ جديدٌ يهدف لإنهاء (احتلال) الاتحاد الديمقراطي لشمال حلب

أعلنت فعاليات ثورية في ريف حلب الشمالي، عن تأسيس “المجلس الثوري الموحّد” الذي يهدف إلى استعادة المناطق التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) في ريف حلب الشمالي، وقال المجلس في بيانه التأسيسي الصادر في الرابع عشر من أيلول/ سبتمبر، إنه “يمثل جميع مناطقنا المحتلة من قِبَلِ حزب الـ (ب ي د)، على أن يكون هذا المجلس الثوري الموحد هو الجهة الاعتبارية المفوضة عن المنطقة، لتمثيلها داخليا وخارجيا، واتخاذ كل ما يلزم لاستعادة أراضينا وتحريرها من هذا الحزب الإرهابي”، ويسيطر الحزب الكردي على بلدات تل رفعت ومنغ ومحيطها، ما تسبب بإفراغ المنطقة من معظم سكانها العرب، وأوضح بيان المجلس في هذا السياق أن “احتلال (ب ي د) لهذه المناطق نتج عنه تشريد أبناء هذه المنطقة وتشريدهم”، وأضاف البيان التأسيسي “نعاهد أهلنا على استمرار العمل، وبذل كل الجهود الرامية لتخفيف معاناتهم، وتحقيق آمالهم بالعودة إلى قراهم وبلداتهم، والعيش فيها بسلام وأمان في المستقبل القريب.”.

(جيش الأحرار) يُعلن انشقاقه عن (تحرير الشام)

أعلن “جيش الأحرار” بقيادة “أبو صالح طحان”، أحد أكبر التشكيلات العسكرية المنضوية تحت راية هيئة تحرير الشام، انفصاله عن الهيئة، بعد أيامٍ على استقالة “عبد الله المحيسني” عضو اللجنة الشرعية في الهيئة، على خلفية التسريبات الصوتية لقادةٍ في الهيئة، وجهوا فيها إهاناتٍ لشرعيي الهيئة، واصفين إياهم بـ “المرقعين”، وأفاد بيان لمجلس شورى “جيش الأحرار”، أصدر في الثالث عشر من أيلول/ سبتمبر، بأنه “تكررت أحداث مؤلمة على المستوى الداخلي للساحة، ما كنا نرتضيها، وقد تجملنا بالصبر بغية الإصلاح، ورافق ذلك تجاوزات آخرها التي انتشرت في التسريبات التي تحط من قدر حملة العلم الشرعي”، وأضاف البيان “قرر مجلس الشورى في جيش الأحرار الانفصال عن هيئة تحرير الشام”، مشيراً إلى أنه تم “الاتفاق مع قيادة الهيئة على تشكيل لجنة قضائية للنظر في الحقوق”.

إلقاء القبض على خليةٍ لـ (داعش) تُتاجر بالأطفال في جرابلس

أعلنت المؤسسة الأمنية في جرابلس إلقاء القبض على خليةٍ لتنظيم “داعش”، تمتهن خطف الأطفال والاتجار بهم، وأفاد بيان للمؤسسة الأمنية في جرابلس أصدر في الثالث عشر من أيلول/ سبتمبر، بأن العملية جاءت “استكمالاً للحملة الأمنية التي أطلقتها المؤسسة الأمنية لمدينة جرابلس وريفها خلال الشهر الماضي، والتي كان أهم أهدافها إنشاء طوق أمني يغطي مدينة جرابلس وريفها ولتأمين المنطقة بشكل شبه كامل حرصاً على حماية المدنيين من غدر الأحزاب الانفصالية الكردية وخلايا تنظيم الدولة”، وأشار إلى “ورود عدد من البلاغات من أهالي قرى ريف مدينة جرابلس عن وجود خلية تقوم ببيع الأطفال الذين تم خطفهم بحجة الدورات الشرعية والتدريب من المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق، كما أنها تقوم بطلب مبالغ مالية ضخمة من أهالي الأطفال الذين تم خطفهم في المناطق التي تم تحريرها من تنظيم داعش خلال السنة الماضية”، وأردف البيان “بعد عمليات التحقيق المستمرة وبعد بحث ومراقبة طويلة، تمكنت المؤسسة الأمنية من تحديد مكان هذه الخلية المؤلفة من أربعة عناصر، وتم اعتقالهم، حيث تبين لنا انتمائهم لتنظيم داعش”، مشيراً إلى أنه “بعد الانتهاء من عمليات التحقيق سيتم عرضهم على المحكمة العسكرية وسينالون العقاب الذي يستحقونه”.

محلي دير الزور يحذّر من سيطرة الميليشيات الإيرانية على المحافظة

حذر المجلس المحلي لمحافظة دير الزور من النتائج المترتبة على سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية على المحافظة، معتبراً أن ذلك سيُدخل المنطقة في صراعات سياسية وعرقية واجتماعية متعددة، ويزيد من حدة التوتر المذهبي والتطرف، وسيطرة إيران على ممر يمتد من طهران إلى بيروت، وأفاد بيان للمجلس المحلي لمحافظة دير الزور، أصدره في الثاني عشر من أيلول/سبتمبر، بأن “غالبية سكان دير الزور هم من العرب السنة”، مضيفاً أن السماح للنظام والمليشيات الإيرانية “الطائفية” بالسيطرة على المحافظة سيخلق حالة من عدم الاستقرار طويلة الأمد بسبب زيادة مفاعيل الصراع السياسي وحدة التوتر المذهبي، وأشار إلى أن سيطرة النظام على محافظة دير الزور المتصلة بالحدود مع العراق والبادية ستُتيح لإيران امتلاك ممر استراتيجي يمتد من طهران إلى بيروت، كما حذر من أن تؤدي هذه التغييرات السياسية والديمغرافية إلى ولادة أشكال مختلفة من التطرف في المنطقة، وأكد المجلس استعداد أبناء المحافظة لإدارة شؤونها بأنفسهم، وقال إنهم كانوا من أوائل المحافظات التي ثارت ضد النظام عبر المظاهرات السلمية، ثم خاض أبناؤها “حرب تحرير” منذ منتصف عام 2012 وسيطروا على 95 في المائة من مساحة المحافظة، وذلك قبل أن يتمدد فيها تنظيم “داعش”، ولفت المجلس إلى أنه إذا كانت ذريعة النظام والميليشيات الإيرانية هي محاربة تنظيم “داعش”، فإن أبناء محافظة دير الزور قاوموا وقاتلوا وما زالوا يقاتلون التنظيم في محافظة دير الزور وفي مناطق متعددة في سوريا.

الائتلاف يدين قتل المدنيين في دير الزور والرقة

أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، القصف الذي يتعرض له المدنيون في دير الزور والرقة، على يد الطيران الروسي، وقوات التحالف الدولي بمشاركة “قسد”، واعتبر الائتلاف في بيان له أصدره في الثاني عشر من أيلول/سبتمبر، أن ما يحدث هو جريمة حرب تضاف ​إلى سلسلة من الجرائم “التي ترتكب بحق السوريين”، وجدد البيان التأكيد على إدانة الائتلاف لعمليات القصف المستمرة التي تتعرض لها مدينة الرقة، على يد “قسد”، مطالباً كافة أعضاء المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم تجاه الجرائم والمجازر المستمرة بحق المدنيين المحاصرين هناك، ومحملاً التحالف الدولي مسؤولية الدعم الذي يوفره لهذه الميليشيات، وأعرب الائتلاف الوطني عن إدانته الأكيدة لسقوط ضحايا في صفوف المدنيين على يد التحالف الدولي، مطالباً بوقف الهجمات التي تطالهم، وبفتح تحقيق شفاف في هذه الهجمات، بما يضمن عدم إفلات المسؤولين من المساءلة والعقاب، وعدم الاكتفاء بإجراء تحقيقات أو إطلاق تصريحات شكلية بانتظار مرور الوقت، وشدد عبر البيان على أن محاربة إرهاب تنظيم داعش “لا يمكن أن تتم من خلال قتل المدنيين، ولا من خلال دعم عصابة بشار الأسد، أو الميليشيات الإرهابية الأخرى”، وأضاف أن “أي خلاص من الإرهاب والتطرف لا يأتي ما لم يتم حسم الموقف الدولي من مصدر الإرهاب الذي يتحمل الأسد المسؤولية الأساسية عن انتشاره في سورية والمنطقة”، ولفت الائتلاف الوطني إلى أن مواقفه واضحة في محاربة الإرهاب وأهمية تحرير الرقة وكافة المناطق السورية من “داعش” وجميع المحتلين والمرتزقة، على أن يتم ذلك من خلال دعم الجيش السوري الحر، والالتزام الكامل بحماية المدنيين وضمان سلامتهم.

فيلق الرحمن: بيان (جيش الإسلام) مشهدٌ جديدٌ من الالتفاف والمزاودة الإعلامية

رد فيلق الرحمن على بيان جيش الإسلام الذي طالبه بالوفاء بالتزاماته التي قطعها سابقاً بإنهاء وجود هيئة تحرير الشام في الغوطة الشرقية، وقال إن هذا البيان “مشهدٌ جديدٌ من الالتفاف والمراوغة والمزاودة الإعلامية”، وأضاف فيلق الرحمن في بيان أصدره في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، بأن بيان جيش الإسلام لا يمكن قراءته إلا بأحد أمرين، أولهما: التهرب من الحل الشامل والرؤية المتكاملة التي عرضها الفيلق للحل، وثانيهما: “إعداد جيش الإسلام وتجهيزه لغدر جديد واعتداء آثم على الغوطة وبلداتها والجيش الحر فيها، بذات الذريعة التي يستمر بها النظام المجرم في اعتدائه وشن غاراته”، وأوضح فيلق الرحمن أنه “وقعنا اتفاقاً نع الجانب الروسي لوقف إطلاق النار يضمن حل ملف النصرة بشكل كامل في الغوطة، لكن قوات الأسد لم تلتزم بهذا الاتفاق وهي مستمرة في عدوانها بشكل يوم على جبهات جوبر وعين ترما شرق دمشق، فضلاً عن القصف اليومي الذي يطال معظم بلدات الغوطة الشرقية”، وأكد الفيلق أنه ملتزم بمبادرة المجلس الإسلامي السوري، وأنه ينتظر التزام الطرف الآخر بكافة بنودها.

 

(جيش الإسلام) يمهل (فيلق الرحمن) 24 ساعة

طالب “جيش الإسلام” قيادة “فيلق الرحمن” في غوطة دمشق الشرقية، بالوفاء بالتزاماتها التي قطعتها سابقاً بإنهاء وجود هيئة تحرير الشام في الغوطة الشرقية، مشيراً أن وجودها يشكّل ذريعةً للنظام في استمرار حملته العسكرية ضدّ حي جوبر وبلدة عين ترما، وقال “جيش الإسلام” في بيانٍ له أصدره في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر،  “اصطدمنا بإصرار الإخوة في فيلق الرحمن على عدم تطبيق البنود المتفق عليها. ففي حين انسحب جيش الإسلام طوعاً من منشأتي الأحلام والنحاس تطبيقاً للاتفاقية، لم يلتزم الفيلق بتعهداته أمام المجلس الموقر (المجلس الإسلامي السوري) بإنهاء وجود جبهة النصرة في الغوطة الشرقية، وأكد أو وجود “تحرير الشام” في الغوطة بات “مصدراً للأزمات وذريعة لعصابات الأسد وحلفائها في الاستمرار بحملتهم العسكرية على حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما”، وأمهل البيان فيلق الرحمن مدة 24 ساعة اعتباراً من منتصف الليلة الماضية (وقت صدور البيان) مشيراً أن جيش الإسلام سيلغي الاتفاق بين الطرفين ما لم يلتزم الأول ببنوده، وشدد جيش الإسلام على رفض “الالتفاف على بنود الاتفاق المنبثق عن مبادرة المجلس الإسلامي عبر تذويب جبهة النصرة في فصيل جديد تكون النصرة فيه المكون الرئيس، وبذات التوجهات الكارثية فكراً وسلوكاً، مع تعديل في الاسم وتغيير في الشعار”.

(الائتلاف) يدعو التحالف الدولي لحماية المدنيين والجيش الحر في البادية السورية

دعا الائتلاف الوطني لقوى الثـورة والمعارضة السورية التحالف الدولي، لحماية المدنيين وفصائل الجيش الحر في البادية السورية، وتمكين الأخيرة من التصدي لـ “الميليشيات الإرهابية بكافة أشكالها”، وأفاد تصريح صحفي للائتلاف، أصدره في العاشر من أيلول/سبتمبر، بأن المدنيين في البادية السورية والذين يقطنون مخيمات تعاني ظروفاً صعبة، إضافة لمقاتلي الجيش الحر، يتعرضون لتهديدات متواصلة بالقصف من قبل الطيران الروسي وطيران النظام، إلى جانب الاعتداءات المستمرة من قبل الميلشيات الإيرانية، وأضاف “يتعرض هؤلاء لضغوط متواصلة من أجل تهجيرهم من تلك المناطق، في الوقت الذي يصر فيه المقاتلون، من جيش أسود الشرقية وقوات الشهيد أحمد العبدو، على مواصلة التصدي لمرتزقة الحرس الثوري الإيراني وتنظيم داعش الإرهابيين، وحماية أهالي المنطقة، وغالبيتهم من المهجرين بفعل جرائم الأسد”، ودعا الائتلاف التحالف الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين والمقاتلين، وأن يشمل وقف إطلاق النار المنطقة بشكل كامل، ووقف التهديدات الصادرة عن الطيران الروسي، وطالب بتمكين مقاتلي الجيش الحر من التصدي للميليشيات الإرهابية بكافة أشكالها، وأثنى الائتلاف على الجهد الذي تبذله الأردن لإيصال المساعدات الإنسانية إلى منطقة البادية السورية، والسعي لتوفير متطلبات حياة كريمة للمدنيين، وأكد على الروابط المتينة بين الشعبين السوري والأردني، وحرص الائتلاف على تقويتها وتعزيزها، ودور الأردن البناء في تحقيق الاستقرار والسلام في سوريا، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة

 

(الائتلاف) يرفض خروج فصائل الجيش الحر من البادية السورية

أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رفضه ترحيل فصائل الجيش الحر الموجودة في البادية السورية، وأفاد بيان للائتلاف أصدره في الثامن من أيلول/ سبتمبر، أنه يرفض ترحيل “قوات مقاتلة مشهود لها بالشجاعة والثبات إلى خارج الأراضي السورية”، معتبراً أن ذلك يأتي “في وقت تتحرك فيه داعش بحرية في اتجاهات مختلفة على الأراضي السورية أمام مرأى العالم، ومراقبة الأقمار الصناعية لدول كبرى”، وأضاف بأنه “يدين أية صفقات تجري في البادية على حساب نضالات الشعب السوري وطموحاته المشروعة في انتزاع حريته، وفي محاربة نظام الجريمة والفئوية وتنظيم داعش الإرهابي”، وأوضح الائتلاف أنه التقى بممثلي فصيلي “قوات الشهيد أحمد العبدو” و”أسود الشرقية”، وتشاور معهما بشأن الخطوات التي يجب القيام بها لوقف إجراءات الترحيل، إن كان عبر التواصل مع المعنيين في الإدارة الأمريكية عن الملف السوري، أو مع جهات صديقة عديدة ومع فصائل الجيش الحر، ولفت الائتلاف إلى أنه “مازال يواصل جهده، بتفويض من الفصيلين، مع الأشقاء في الأردن وأطراف الدعم”، مبيناً الأخطار الناجمة عن هذا الوضع ودلالاته، وأكد الائتلاف أن “مسيرة الفصيلين في الجيش الحر تشهد، بأداء متميز في مواجهة نظام الأسد وتنظيم داعش الإرهابيين، وشهداؤهما انتشروا في عموم المناطق السورية”، واعتبر الائتلاف أن “الذي يجري غير مفهوم أبداً بالنسبة للكثيرين، ويخشى أن يكون جزءاً من ترتيبات أو صفقة مع روسيا والنظام المجرم بشأن البادية السورية وإخلائها من الجيش الحر”.

الهيئة العليا ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية حول الكيماوي

رحبت الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالجمهورية العربية السورية الذي أكد على استخدام بشار الأسد لغاز السارين في الهجوم الذي وقع على مدينة خان شيخون في نيسان/أبريل الماضي، وأشارت الهيئة في بيانٍ لها أصدرته في السابع من أيلول/ سبتمبر، أن هذا التقرير يؤكد مرة جديدة أن على الامم المتحدة واجباً قانونياً يتعلق بضرورة تنفيذ قراراتها ولا سيما الفقرة 21 من القرار رقم 2118 لعام 2013 وحيث يؤكد التقرير أن هجوم خان شيخون يشكل انتهاكا واضحا للقرار، كما يؤكد هذا التقرير مرة جديدة أنه لا يمكن بناء السلام في سورية في ظل وجود هذا المجرم خارج قفص العدالة ، واعتبرت الهيئة أن أية عملية انتقالية سلمية تقود سوريا إلى المستقبل لا يمكن أن تكون بالشراكة مع “هذا المجرم” الذي ارتكب كل أنواع جرائم الحرب وانتهك كل المحرمات الأخلاقية والوطنية للشعب السوري وساهم في تهشيم الهوية الوطنية السورية الجامعة.

هيئة التفاوض عن ريف حمص الشمالي تنشر نتائج اجتماعها مع الروس

عقدت هيئة التفاوض الجديدة في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي جلسة مفاوضاتٍ مع الجانب الروسي بالقرب من بلدة تير معلة، من خلال اللجنة المكلفة بذلك، وتم خلالها مناقشة عدة مواضيع، وأفاد بيان أصدرته هيئة التفاوض في السادس من أيلول/سبتمبر، بأنه تم خلال جلسة التفاوض مع الجانب الروسي، مناقشة العمل على تثبيت وقف إطلاق النار من خلال تشكيل لجنة مختصة لمتابعة آلياته، كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة مختصة لبحث ملف المعتقلين والمختفين قسراً، ووضع الآليات للإفراج عنهم، وأشار البيان إلى أنه تم ربط موضوع فتح الطريق العام بين حمص وحماة، بإنهاء ملف المعتقلين والمختفين قسراً، وبالحل السياسي الشامل في سوريا.

(الزنكي) تتهم (تحرير الشام) باختطاف أحد قيادييها والأخيرة ترد

اتهمت حركة نور الدين الزنكي، هيئة تحرير الشام، باختطاف أحد قيادييها بعد أن حاولت اغتياله، وهددتها بالرد على ممارساتها ضد كوادرها، في حين نفت الهيئة علاقتها بالأمر، وأفاد بيان لحركة نور الدين الزنكي، أصدرته في السادس من أيلول/سبتمبر، بأن مجموعة أمنية من هيئة تحرير الشام، حاولت اغتيال “أشرف رحيم” أحد القياديين في الحركة، وذلك بعد إطلاق النار عليه وإصابته، وأضاف البيان أنه عندما لم يفلح أمنيو الهيئة باعتقال “رحيم” طاردوه وخطفوه، ودعت الحركة في بيانها الهيئة إلى الكف عن هذه “المشاغبات”، وحملتها مسؤولية سلامة “رحيم”، ودعتها لإطلاق سراحه فوراً، وهددت الحركة الهيئة قائلة: “إننا إذ نتجمل بالحلم والصبر عليكم فإننا لا ننام على ضيم، ولقد صبرنا على إجرام غيركم قبلكم حتى كنا أول من أخذ برأسهم، وها نحن نحذركم المصير نفسه”، ونشرت الحركة توضيحاً حول ما يُشاع من قبل هيئة تحرير الشام وشرعيين فيها بأن الحركة تعتقل عناصر الهيئة لدى المرور على حواجزها، مؤكدةً أنه “عار عن الصحة وهو مجرد افتراءات لبث الفتنة بين الإخوة”، وأكدت الحركة أنها “ليست مستعدة لسفك قطرة دم واحدة أو قتال أحد من الفصائل لا الهيئة ولا غيرها، وإنما يقتصر ردها على الدفاع عن نفسها فقط”.

(جيش الإسلام) و(جيش النصر) يوافقان على مبادرة (الإسلامي السوري)

أعلن “جيش الإسلام” و”جيش النصر” موافقتهما على مبادرة “المجلس الإسلامي السوري”، القاضية بتشكيل جيش وطني ووزارة دفاع موحدة، تضم كل الفصائل الثورية، وجاء في بيان لجيش الإسلام أصدره في الثالث من أيلول/سبتمبر: “نعلن موافقتنا على مبادرة المجلس الإسلامي السوري الرامية إلى تشكيل جيش وطني، ونؤكد استعدادنا التام لتقديم كافة المتطلبات لإنجاح المبادرة المباركة”، ودعا جيش الإسلام إلى “المضي قدماً في الخطوات العملية لبلورة هذا المشروع، والانطلاق نحو مرحلة جديدة، تحقن دماء شعبنا الصابر، وتحقق غاياته العادلة، وتصون مكتسبات ثورته المباركة”، كما أصدر جيش النصر بياناً، أعلن فيه مباركته لمبادرة المجلس الإسلامي السوري، والتي تدعو لتشكيل وزارة دفاع موحدة تضم جميع الفصائل الثورية، وتهدف لإسقاط النظام بكافة رموزه، وطرد الميليشيات الطائفية وتحقيق أهداف الثورة.

فصائل البادية تعلن انضمامها لمبادرة (الجيش الوطني)

أعلن كل من فصيلي “جيش أسود الشرقية” وقوات “أحمد العبدو”، دعمهما مبادرة المجلس الإسلامي السوري بتشكيل جيش وطني موحد، والتي تبنتها الحكومة السورية المؤقتة من خلال الدعوة إلى تأسيس وزارة دفاعٍ للثورة السورية، وأصدر الفصيلان المقاتلان في البادية بيانين مستقلين في الثاني من أيلول/ سبتمبر، يباركان فيه هذه المبادرة التي سبق وأن دعمتها نحو 10 فصائل بينها حركة أحرار الشام الإسلامية، وأكدت قوات “العبدو” في بيانها تأييدها التام لهذه المبادرة وأي مبادرة وطنية تدعو لتشكيل كيان عسكري موحّد يضم كافة فصائل الجيش الحر على كافة الأراضي السورية، مجددةً الدعوة إلى “جيش وطني موحد”، ودعا البيان إلى انضمام المنشقين عن جيش النظام من ضباط وصف ضباط وعناصر إلى هذا الكيان الوطني الموحد، كما أعلن “أسود الشرقية” في بيانٍه تأييده الكامل للمبادرة التي أطلقها المجلس الإسلامي السوري المتمثلة في تشكيل جيش وطني موحد، مؤكداً استعداده للانضمام إلى هذا “الجيش” القادر على تنفيذ رؤيته بعيداً عن الضغوط الخارجية.

شاهد أيضاً

محمود الوهب: البشير

  محمود الوهب –  مجلة رؤية سورية / ع 48 تشرين الأول 2017م (1) على الرغم …