مختارات من أدب الفيس بوك من صفحة الشاعر السوري نوري الجراح

هديتي في العيد للأطفال الذين لم أتمكن من الوصول إليهم ومعي هدية.

بحيرة الدمع

جاء أرنب إلى شجرة بلوط عملاقة تسكنها مئات السناجب، ويسمونها حارسة الغابة، وقال: أيتها الشجرة أنا خائف، وحزين، أنا محطم الأعصاب، وأكاد أموت من الرعب.. فأنا أنتمي إلى جنس لطيف ومذعور هو جنس الأرانب..

انظري قائمتي الخلفيتينن لقد صارتا أطول من قائمتي الأماميتين، لشدة ذعري واستعدادي الدائم للهرب.

كل من في الغابة أقوى من هذا الجنس ذي الوبر الناعم الذي هو جنسي. كل من في الغابة وزوارها يعتدي على الأرانب. الثعلب، والذئب، والنمر والدب، والنسر، وحتى الصياد، هذا المخلوق الغريب الساكن على أطراف الغابة.

بكى الأرنب، بكى وبكى وبكى.. وسالت دموعه، وصارت بركة صغيرة في جوار شجرة البلوط.

قالت الشجرة بإشفاق: ماذا تريد، يا أرنب؟

أريد ان اغير جنسي، أريد ان أنتمي إلى جنس آخر أقوى، وعليك أيتها الشجرة، وانت اطول مخلوق في هذه الغابة ويمكنك رؤية العالم كله أن تساعديني على ذلك.
لم أعد قادراً على أن أكون اضعف المخلوق الأضعف في هذه الغابة.
بكى الأرنب،
بكى وبكى وبكى
حتى وصلت أذناه المتهدلتان إلى قائمتيه الطويلتين.

راحت شجرة البلوط تفكر: كيف سأساعد هذا الأرنب على تغيير جنسه؟ هذا طلب مستحيل.. ! لم يحدث شيء كهذا من قبل، لم يحدث شيء كهذا قط؟

في هذه الاثناء ظهرت نملة كبيرة كانت تزحف عائدة إلى وكرها وقد وجدت نفسها فجأة في جوار بحيرة الدموع. في هذا المكان الذي ذرف فيه الارنب الأبيض الحزين دموعه، كان بيت النملة وقبيلتها، دمعة وراء دمعة غرق بيت النمل،
وراحت النملات الساكنات في ذلك البيت تستنجد ببعضها بعضاً لإخلائه.

قالت الشجرة للأرنب: انظر ماذا فعلت دموعك ببيت النملة.. آلاف النمال صرفت فصل الصيف في بنائه، ودموعك أفسدت كل شيء.

وفي لمحات من الوقت، وبأسرع مما ينتظر أحد من نملات صغيرات نكاد لا نراهن بالعين المجردة، ومن دون شكوى، ولا بكاء، كانت النمال قد أخلت البيت الغريق وغادرته في طابور منظم، وراحت الواحدة تلو الأخرى تنقذ المؤونة التي جمعنها طوال الصيف لتكفيهن في الشتاء.

والآن قل لي أيها الأرنب الأبيض الحزين، قالت شجرة البلوط، من أكبر وأقوى من الآخر أنت أم النملة؟

كف الأرنب الأبيض الشاكي عن البكاء، ونظر إلى شجرة البلوط بخجل وقد تهدّلت اذناه أكثر، إنه الآن أكثر حزناً.. ولكن ليس بسبب خوفه وذعره من الحيوانات الأقوى، وإنما بسبب ما تسبب به لبيت النملة إفراطه في الخوف.

إذا كان لكل كبير من هو أكبر منه
فإن لكل صغير من هو أصغر منه، وقد يكون الصغير أقوى.
نوري الجراح

…….     ……      ……

الأسلم لنا أن نقول بريادة الجماليات الجديدة بدل ريادة الشعراء الذين “لا يتقادمون”، ونقول بالقصيدة الرائدة بدل الشاعر الرائد، لنحتفظ منهم بشيء، ليكون لنا من الرواد منذ الملك الضليل وحتى شعراء الخمسينات والستينات، وما قبلها وما بعدها، شيء يبقى، شىء جميل أن يبقى!

…..                  ……              ……

ما بقي يشفع للشعر، ونهره المغامر أن ماءه لا يكف عن الجريان ورواده لا يتوقفون عن الولادة، وإلا فلن يبقى لنا ما نتكلم عنه إلا الشعراء الموتى.

…..                  ……              ……

ماتت الريادة العربية الواحدة هي ورسالتها الخالدة، فهي لم تتأسس (كما في وهم أصحابها) إلا في الخمسينات والستينات، فكانت نقطة البدء والختام! ولكونها لم تتمكن من أن تكون فاصلة في زمن متحول، نسبي، إنساني، أرضي، ها هي ترتفع اليوم إلى مقاعدها السماوية مع أنفاس أصحابها!

…..                  ……              ……

واليوم، فإن الابتسامة الساخرة المشرقة هنا وهناك على شفاه الشعراء الجدد الملعونين، وذاك اللمعان الطفولي لأرواحهم المتمردة، وقد أضاء عيونهم كلما ترددت هذه الكلمة (الرواد)، هو الجواب الأكثر، حقيقية وافتضاحاً عن انقضاء ما انقضى وموت ما مات.

…..                  ……              ……

في شكر كلمة لا

لا أَبداً يا رَبُّ، بُكرةً وأَصيلا،
أبداً وعلى الدَّوامِ
وبلا تَرَدُّد:
لا
خفيفةً ولاهيةً
بوَجْهٍ
وبلا…
في الحواسِ وفي الكلماتِ وفي بَرْقِ ما تَحَطَّمَ،
في الدَّمِ النَّافرِ والعِظامِ التي فُتِّتَتْ،
في الألمِ،
في الترقُّبِ الفاجِعِ،
في المَدِيدِ:
لا
داميةً ومُلْهَمَةً..
لا الجَريحةُ
لا الحَزينةُ
لا الذي نامَ ليلتَهُ في سريرِ مَنْ أسرى ليْلاً
ونِصَالُ الطَّالعينَ مِنْ وراء هُبَل..
تُنَفِّرُ رَقْدَتَهُ
لا الكريمَةُ،
أمُّ المَطَالِعِ
مؤنَّثَةً ومُذكَّرَةً:

لا
أبداً،
يا
ربُّ..

لأنه ليس لأحدٍ غير الفتيةِ المضرَّجين بدَمِ النَّهارِ،
هذا النَّشيدُ الدَّامي
لي ولكَ
وللفتى الهائم بجمالِ صَرْخَتِهِ على أرضِ لا. دَمُهُ الدَّلِيلُ.

(من مجموعة “يوم قابيل والأيام السبعة للوقت” للشاعر نوري الجراح، الصادرة عن دار ارية للنشر- 2012)

….     ….             …..

سيدخل بشار الاسد التاريخ هذه المرة… محمولا على مخيلته الشيطانية بوصفه السفاح الذي لم يسبقه في الفظاعات سابق. ها هو يقنص السوريين وهم أجنة في الارحام…فيموتون قبل أن يولدوا!

….     ….             …..

السوريون يموتون بالكيماوي والعالم يكافيء منظماته الدولية بجوائز السلام.. أي مهزلة!

….     ….             …..

اليس مونرو الفائزة بنوبل اليوم كاتبة عظيمة بحق. كل ما كتبته في حياتها هو القصص القصيرة. فوزها عن جدارة يرد الاعتبار لفن القصة القصيرة في العالم بعد غبن كبير طال هذا الفن بسبب رواج فن الرواية.

….     ….             …..

كل ما كتب ويكتب في صحف العالم وصحائفه حول التراجيديا السورية لا يساوي صرخة رعب من طفل يواجه قدره وحيدا أما شفرة السكين، من دون أن يكون في وسعه أن يبدل في هذا القدر، بينما الكاتب يستيقظ ويتناول إفطاره ويكتب، ثم يتناول غداءه ويكتب، ثم يتناول حبّة الفاكهة بعد العشاء ويكتب، وفي اليوم التالي يستيقظ ليحصي عدد الأطفال المقتولين ويواصل الكتابة في وصف بارع للواقعة تلو الواقعة، والقراء يقرأون بهمة ونشاط، وبينما السوريون يجعلون من أجسادهم متاريس أمام الموت دفاعا عن حقهم في الحرية والكرامة، يضيف العالم صفحات جديدة إلى أرشيف الجريمة.

….     ….             …..

باختصار:
ينشغل العالم بالتخلص من الكيماوي، بينما ينشغل الأسد بالتخلص من السوريين

وبين هذا وذاك .. الثورة السورية مستمرة!

لافتة في حلب اليوم

….     ….             …..

نحن العرب نناقض أنفسنا كثيراً، نتحدث عن الشاعر من طراز نزار قباني، بصفته طفلاً كبيراً، وعن الموسيقار من طراز موزارت بصفته طفلاً ساخراً، وعن تشكيلي مثل ميرو الإسباني بصفته تلميذاً أبدياً في قاعة رسم للأطفال.. وعندما نأتي إلى الكتابة للاطفال، نسجن أنفسنا في أناشيد مدرسية سقيمة، ونماذج قصصية تلقينية مملة.
في الثقافة العربية كاتب الأطفال هو الاسوأ.

….     ….             …..

كنت سوريا لاجئا عند فلسطين
والآن، أنا فلسطيني لاجيء عند سوريا

….     ….             …..

تخلى العالم عن السوريين في ثورتهم الفريدة، فصاروا جميعهم شعراء يكتبون بدمائهم الشهيدة ملحمة الحرية الأكثر يتما في التاريخ المعاصر. وعلى شاعرهم أن يكون سطرا مضيئا في تلك الملحمة، أو لا يكون.

هديتي في العيد للأطفال الذين لم أتمكن من الوصول إليهم ومعي هدية.

بحيرة الدمع

جاء أرنب إلى شجرة بلوط عملاقة تسكنها مئات السناجب، ويسمونها حارسة الغابة، وقال: أيتها الشجرة أنا خائف، وحزين، أنا محطم الأعصاب، وأكاد أموت من الرعب.. فأنا أنتمي إلى جنس لطيف ومذعور هو جنس الأرانب..

انظري قائمتي الخلفيتينن لقد صارتا أطول من قائمتي الأماميتين، لشدة ذعري واستعدادي الدائم للهرب.

كل من في الغابة أقوى من هذا الجنس ذي الوبر الناعم الذي هو جنسي. كل من في الغابة وزوارها يعتدي على الأرانب. الثعلب، والذئب، والنمر والدب، والنسر، وحتى الصياد، هذا المخلوق الغريب الساكن على أطراف الغابة.

بكى الأرنب، بكى وبكى وبكى.. وسالت دموعه، وصارت بركة صغيرة في جوار شجرة البلوط.

قالت الشجرة بإشفاق: ماذا تريد، يا أرنب؟

أريد ان اغير جنسي، أريد ان أنتمي إلى جنس آخر أقوى، وعليك أيتها الشجرة، وانت اطول مخلوق في هذه الغابة ويمكنك رؤية العالم كله أن تساعديني على ذلك.
لم أعد قادراً على أن أكون اضعف المخلوق الأضعف في هذه الغابة.
بكى الأرنب،
بكى وبكى وبكى
حتى وصلت أذناه المتهدلتان إلى قائمتيه الطويلتين.

راحت شجرة البلوط تفكر: كيف سأساعد هذا الأرنب على تغيير جنسه؟ هذا طلب مستحيل.. ! لم يحدث شيء كهذا من قبل، لم يحدث شيء كهذا قط؟

في هذه الاثناء ظهرت نملة كبيرة كانت تزحف عائدة إلى وكرها وقد وجدت نفسها فجأة في جوار بحيرة الدموع. في هذا المكان الذي ذرف فيه الارنب الأبيض الحزين دموعه، كان بيت النملة وقبيلتها، دمعة وراء دمعة غرق بيت النمل،
وراحت النملات الساكنات في ذلك البيت تستنجد ببعضها بعضاً لإخلائه.

قالت الشجرة للأرنب: انظر ماذا فعلت دموعك ببيت النملة.. آلاف النمال صرفت فصل الصيف في بنائه، ودموعك أفسدت كل شيء.

وفي لمحات من الوقت، وبأسرع مما ينتظر أحد من نملات صغيرات نكاد لا نراهن بالعين المجردة، ومن دون شكوى، ولا بكاء، كانت النمال قد أخلت البيت الغريق وغادرته في طابور منظم، وراحت الواحدة تلو الأخرى تنقذ المؤونة التي جمعنها طوال الصيف لتكفيهن في الشتاء.

والآن قل لي أيها الأرنب الأبيض الحزين، قالت شجرة البلوط، من أكبر وأقوى من الآخر أنت أم النملة؟

كف الأرنب الأبيض الشاكي عن البكاء، ونظر إلى شجرة البلوط بخجل وقد تهدّلت اذناه أكثر، إنه الآن أكثر حزناً.. ولكن ليس بسبب خوفه وذعره من الحيوانات الأقوى، وإنما بسبب ما تسبب به لبيت النملة إفراطه في الخوف.

إذا كان لكل كبير من هو أكبر منه
فإن لكل صغير من هو أصغر منه، وقد يكون الصغير أقوى.
نوري الجراح

…….     ……      ……

الأسلم لنا أن نقول بريادة الجماليات الجديدة بدل ريادة الشعراء الذين “لا يتقادمون”، ونقول بالقصيدة الرائدة بدل الشاعر الرائد، لنحتفظ منهم بشيء، ليكون لنا من الرواد منذ الملك الضليل وحتى شعراء الخمسينات والستينات، وما قبلها وما بعدها، شيء يبقى، شىء جميل أن يبقى!

…..                  ……              ……

ما بقي يشفع للشعر، ونهره المغامر أن ماءه لا يكف عن الجريان ورواده لا يتوقفون عن الولادة، وإلا فلن يبقى لنا ما نتكلم عنه إلا الشعراء الموتى.

…..                  ……              ……

ماتت الريادة العربية الواحدة هي ورسالتها الخالدة، فهي لم تتأسس (كما في وهم أصحابها) إلا في الخمسينات والستينات، فكانت نقطة البدء والختام! ولكونها لم تتمكن من أن تكون فاصلة في زمن متحول، نسبي، إنساني، أرضي، ها هي ترتفع اليوم إلى مقاعدها السماوية مع أنفاس أصحابها!

…..                  ……              ……

واليوم، فإن الابتسامة الساخرة المشرقة هنا وهناك على شفاه الشعراء الجدد الملعونين، وذاك اللمعان الطفولي لأرواحهم المتمردة، وقد أضاء عيونهم كلما ترددت هذه الكلمة (الرواد)، هو الجواب الأكثر، حقيقية وافتضاحاً عن انقضاء ما انقضى وموت ما مات.

…..                  ……              ……

في شكر كلمة لا

لا أَبداً يا رَبُّ، بُكرةً وأَصيلا،
أبداً وعلى الدَّوامِ
وبلا تَرَدُّد:
لا
خفيفةً ولاهيةً
بوَجْهٍ
وبلا…
في الحواسِ وفي الكلماتِ وفي بَرْقِ ما تَحَطَّمَ،
في الدَّمِ النَّافرِ والعِظامِ التي فُتِّتَتْ،
في الألمِ،
في الترقُّبِ الفاجِعِ،
في المَدِيدِ:
لا
داميةً ومُلْهَمَةً..
لا الجَريحةُ
لا الحَزينةُ
لا الذي نامَ ليلتَهُ في سريرِ مَنْ أسرى ليْلاً
ونِصَالُ الطَّالعينَ مِنْ وراء هُبَل..
تُنَفِّرُ رَقْدَتَهُ
لا الكريمَةُ،
أمُّ المَطَالِعِ
مؤنَّثَةً ومُذكَّرَةً:

لا
أبداً،
يا
ربُّ..

لأنه ليس لأحدٍ غير الفتيةِ المضرَّجين بدَمِ النَّهارِ،
هذا النَّشيدُ الدَّامي
لي ولكَ
وللفتى الهائم بجمالِ صَرْخَتِهِ على أرضِ لا. دَمُهُ الدَّلِيلُ.

(من مجموعة “يوم قابيل والأيام السبعة للوقت” للشاعر نوري الجراح، الصادرة عن دار ارية للنشر- 2012)

….     ….             …..

سيدخل بشار الاسد التاريخ هذه المرة… محمولا على مخيلته الشيطانية بوصفه السفاح الذي لم يسبقه في الفظاعات سابق. ها هو يقنص السوريين وهم أجنة في الارحام…فيموتون قبل أن يولدوا!

….     ….             …..

السوريون يموتون بالكيماوي والعالم يكافيء منظماته الدولية بجوائز السلام.. أي مهزلة!

….     ….             …..

اليس مونرو الفائزة بنوبل اليوم كاتبة عظيمة بحق. كل ما كتبته في حياتها هو القصص القصيرة. فوزها عن جدارة يرد الاعتبار لفن القصة القصيرة في العالم بعد غبن كبير طال هذا الفن بسبب رواج فن الرواية.

….     ….             …..

كل ما كتب ويكتب في صحف العالم وصحائفه حول التراجيديا السورية لا يساوي صرخة رعب من طفل يواجه قدره وحيدا أما شفرة السكين، من دون أن يكون في وسعه أن يبدل في هذا القدر، بينما الكاتب يستيقظ ويتناول إفطاره ويكتب، ثم يتناول غداءه ويكتب، ثم يتناول حبّة الفاكهة بعد العشاء ويكتب، وفي اليوم التالي يستيقظ ليحصي عدد الأطفال المقتولين ويواصل الكتابة في وصف بارع للواقعة تلو الواقعة، والقراء يقرأون بهمة ونشاط، وبينما السوريون يجعلون من أجسادهم متاريس أمام الموت دفاعا عن حقهم في الحرية والكرامة، يضيف العالم صفحات جديدة إلى أرشيف الجريمة.

….     ….             …..

باختصار:
ينشغل العالم بالتخلص من الكيماوي، بينما ينشغل الأسد بالتخلص من السوريين

وبين هذا وذاك .. الثورة السورية مستمرة!

لافتة في حلب اليوم

….     ….             …..

نحن العرب نناقض أنفسنا كثيراً، نتحدث عن الشاعر من طراز نزار قباني، بصفته طفلاً كبيراً، وعن الموسيقار من طراز موزارت بصفته طفلاً ساخراً، وعن تشكيلي مثل ميرو الإسباني بصفته تلميذاً أبدياً في قاعة رسم للأطفال.. وعندما نأتي إلى الكتابة للاطفال، نسجن أنفسنا في أناشيد مدرسية سقيمة، ونماذج قصصية تلقينية مملة.
في الثقافة العربية كاتب الأطفال هو الاسوأ.

….     ….             …..

كنت سوريا لاجئا عند فلسطين
والآن، أنا فلسطيني لاجيء عند سوريا

….     ….             …..

تخلى العالم عن السوريين في ثورتهم الفريدة، فصاروا جميعهم شعراء يكتبون بدمائهم الشهيدة ملحمة الحرية الأكثر يتما في التاريخ المعاصر. وعلى شاعرهم أن يكون سطرا مضيئا في تلك الملحمة، أو لا يكون.

شاهد أيضاً

لماذا تصمت تركيا عن التحركات الروسية الأخيرة في سوريا

  تحت عنوان “تركيا ما تزال صامتة حتى الآن عن التحركات الروسية في سوريا”، نشر موقع …

اترك تعليقاً