معرض للأعمال اليدوية للاجئين السوريين في الأردن وصناعة الأرابيسك الدمشقي أبرزها

 

عرض لاجئون سوريون منتجاتهم التي صنعوها بأيديهم في بازار نظمته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أمس الثلاثاء، والتي كان من بينها رسومات لأطفال سوريين والتراث الدمشقي (الأرابيسك).

وتنوعت منتجات اللاجئين في المعرض الذي حمل عنوان “بازار الشتاء مع اللاجئين” لمدة ثلاثة أيام لدعم اللاجئين والمجتمعات الأقل حظا، من سوريا والعراق وفلسطين والصومال، بين حرف يدوية تراثية، وملابس حاكها لاجئون إلى جانب أطعمة وحلويات من بلدان اللجوء.

واحتل التراث السوري مساحة واسعة بالبازار الذي خصص يومه الأول لبيع المنتجات للسلك الدبلوماسي في الأردن، ومن بينها عرض أحهم التراث الدمشقي “الأرابيسك” في البازار، التي تشتهر فيه سوريا.

وكان من بين المعروضات، رسومات لأطفال سوريين لاجئين، قامت مؤسسة “أوريندا تريب” بطباعتها على الملابس والأواني، وبيعها ليعود نصف ريعها لأطفال سوريين وفلسطينيين لاجئين كما يقول مؤسس الشركة زايد السوقي لـ”عربي21″، وتهدف هذه المنتجات إلى “نشر الأمل لدى الأطفال الذين يعيشون في المجتمعات المحلية وزيادة وعي الناس حول تلك المجتمعات في جميع أنحاء العالم”.

وتقول “نداء ياسين” من قسم العلاقات الخارجية في المفوضية السامية، إن “هذا البازار يعقد للمرة الأولى من قبل المفوضية، ومن المتوقع أن يساعد على إبراز مواهب اللاجئين المقيمين في المخيمات والمناطق الحضرية حول الأردن”.

وترى أن “عوائد المبيعات من هذا البازار ستكون ضرورية للاجئين لمواجهة فصل الشتاء، إذ ستعود جميع العائدات مباشرة إلى البائعين، كما أن حدثا مثل هذا سيشجع حملة (مع اللاجئين العالمية)، التي تعزز التضامن مع اللاجئين حول العالم”.

ويتواجد في الأردن حسب إحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حوالي 660 ألف لاجئ سوري تعيش الأغلبية في فقر في المدن الأردنية بأقل من 100 دولار أمريكي في الشهر.

شبكة شام

شاهد أيضاً

طفلان سوريان في تركيا يجمعان المسامير لتأمين لقمة العيش

  التقطت كاميرا، في تركيا، لأحد الأشخاص تواجد في المكان فجأة، صوراً لطفلين سوريين يبحثان …