لاتهربي من تلويحتي… يا شمس المونة.. شعر … سهيل نظام الدين

souhail

 سهيل نظام الدين

ظل النائم يتسلل من عتمة الغرفة الدافئة الى حارات الجبيلة والحويقة.. يرى لصاحبه احلامه .. يتفقد اثر الخطوات المسحوقة تحت الانقاض ووقفات التربص في قرنة المدرسة .وحين تشرق شموس المنافي يكون قد اندس مجددا لتفضحه رائحة شجر الغرب في الانفاس.

ظل النائم لا يعترف بجسد بعيد ..

كم رصاصة سقطت من ذكرياتكم ولا تعلمون؟ كم قبرا في حديقة رأى لكم ؟ كم بيت حبابا شممتم رائحة « النيلة» التى تفوح من حبال غسيله في صدوركم ؟ كم مرة استوت يقظتكم ونومكم عند اخر لحظة في حلم مفزع عن عواء الزمهرير بين الجسر والحاووز ؟

دير

جدار …..

رسمت ملامحه

اتكاءة الحاجية

يريح على كتفيه

مدينة خاوية

……………………………………….

لاتهربي من تلويحتي

لا تتشاغلي

بطرف ثوبك

انا

لست من ارسل هذا الهبوب

……………..

تعرف السموم خريطة النوافذ المفتوحة ومخابئ شمس المونة

هي الآن وحدها

في خواء الجبيلة تعيد رسم الحارات العتيقة … فوق حطامها

………………..

 يتمرجحن على الجديلة

شموس

قدّهن غربة واغتراب

يالقلبي

كم فراتا؟

سأسفح حولك كي ترقصي مجددا .

……………

ولد

يخبئ كرة الشمس

خلف ظهره

يعاند صبر مئذنة

فاتها

وقت

السحور

…………………….

عندما تعودين

ابحثي عن قبلة متربة

سقط عليها السقف

كانت لك

…………………

تنحنين قصدا

تعرفين

ماذا سأسرق منك

ليلة ارق

على صورة المفترق

………………..

 قلادة للافق

هبرية تحت الخصر

سترقصين اذا

و»يدق» الفرات موسيقى اصبعيه

شاهد أيضاً

مصطفى تاج الدين الموسى: (بناية البنات)

  مصطفى تاج الدين الموسى –  مجلة رؤية سورية / ع 48 تشرين الأول 2017م   …

اترك تعليقاً