مختارات من الصفحات التواصل الاجتماعي – المؤرخ و عالم الآثار السوري… عامر رشيد مبيض

يُقرأ التاريخ الحضاري القديم بعينين منفتحتين ، وليس من ثقب الإبرة :

قرأت كتاب « تاريخ العرب القديم ، ص53 » للدكتور نبيه عاقل ، يقول :
« إن أقدم الإشارات إلى العرب وبلادهم ترد في كتابة وُجدت على تمثال نارام سين 2300 ق.م ، خليفة سرجون مؤسس الدولة الأكادية . وإن هذه الكتابات هي أول إشارة مدوَّنة في التاريخ إلى موقع عربي وإلى قوم من العرب » .
ـ بعد أن تحدث الدكتور نبيه عاقل عن أقدم الإشارات إلى العرب وبلادهم ، وأول إشارة مدونة في التاريخ إلى موقع عربي ، وأعظم دولة عربية أسسها القائد العربي « سرجون الأكادي » 2300 ق.م ، يسحب كلامه بعد أربعة عشر سطراً ، ويصبح أول ظهور للعرب سنة 854 ق.م ، حيث يقول حرفياً :
« ويظهر العرب لأول مرة على مسرح التاريخ سنة 854 ق.م ، فقد انضم في هذه السنة جنديبو أو « جندب العربي » مع ألف من رجاله راكبي الجمال إلى « بير إيدري الدمشقي» وهو الشخصية المذكورة في التوراة باسم حدد عازر .
ـ والكتب التاريخية والآثارية التي تناقض نفسها في صفحة واحدة كثيرة جداً ولاتعد ولاتحصى …

…..     …….   ………

معنى العرب : الماء العذب ، ماء السماء ، مصدرها سورية منذ فجر التاريخ .

1ـ أثبتت المكتشفات الآثارية والنصوص المسمارية عن أهمية التناغم الحضاري بين معابد حلب وأوغاريت وماري وإيبلا وتل حلف وكركميش وعمريت .. الخ .
2ـ إنَّ كلمة « عرب » مشتقة من عربة الإله العربي السوري حَدَد حلب ، ومعبده الأقدم والأكبر في التاريخ في قلعة حلب .
3ـ إنَّ رمز العربة عند العرب الأموريين والعرب الآراميين السوريين في معابد حلب وأوغاريت وماري وآلالاخ وعمريت وبصرى الشام وتدمر وتل حلف وفي جميع المعابد السورية القديمة ومنذ فجر التاريخ هو السحابة « حاملة المطر » وسُمي الإله « بعل حَدَد » . وحَدَد حلب : هو إله المطر والغيوم والرعد والبرق والصواعق ، فهو في المعتقدات العربية السورية القديمة راكب الغيمة حاملة الماء « المطر » . وفي النصوص المسمارية في أوغاريت هو { راكب عربة} . كما وردت كلمة « عرب » في نصوص إيبلا 2240 قبل الميلاد .
3ـ لقد أثبتت النصوص المسمارية في مملكة ماري العربية الأمورية السورية 1800 ق.م ، أن حدد حلب إله المطر ، كان معبده في حلب قبلة الباحثين عن النبوءة والوعد من الملوك العراقيين والسوريين والمصريين على حد سواء » .

…..     …….   ………

سورية كانت قارة جغرافية

تُعدُّ سورية مهد الحضارة والمدنية والأبجدية والعلوم والفنون وأم الدنيا وأبوها في التاريخ والعالم . لهذا كان الأجدر بعلماء الآثار والتاريخ والجغرافيا والسياسة أن يطلقوا اسم سورية على قارة آسيا . فسورية تاريخياً لم تكن دولة بل كانت قارة في امتداد جغرافيتها وحضارتها ، وآثارها وأبجديتها تدل عليها .
ـ إن أسماء القارات الخمس في العالم لأميرات سوريات :
1ـ آسيا ، 2ـ أوربا ، 3ـ ليبيا = أفريقيا ، 4ـ استراليا ، 5ـ الصين. حقائق علمية

…..     …….   ………

الفينيقية والهجرات العربية أكذوبة أم حقيقة ؟ :

المستشرقون والمؤرخون تحدثوا عن هجرة العشائر اليهودية استناداً إلى العهد القديم ـ التوراة ـ وليس الهجرات العربية .. فمن جعلها عربية ، ولماذا ؟ . 1ـ لماذا مرة سموها هجرات عربية ، ومرة سموها : سامية وكنعانية وحامية لكنها ليست عربية ، وليس بينها أمورية ؟ . من أجل تغييب الحضارة العربية الأمورية السورية منذ فجر التاريخ ..
2ـ إن العشائر التي هاجرت من الجزيرة العربية وحسب ـ التوراة : العهد القديم ـ كتابهم المقدس ـ المرجع الوحيد لأكذوبة الهجرات العربية ، أبناء نوح ، وهم :
// سام ـ آرام بن سام ـ كنعان ـ حثا ابن كنعان ـ حام ـ يافث ، وهو أبو القوميات والأجناس الأوربية // .
3ـ لماذا أطلقوا على الحضارات والآثار والنصوص المسمارية في سورية الطبيعية أسماء هولاء العشائر التوراتية / سام ـ آرام ـ كنعان ـ حثا / وسكتوا عن / يافث / الذي هاجر إلى

يُقرأ التاريخ الحضاري القديم بعينين منفتحتين ، وليس من ثقب الإبرة :

قرأت كتاب « تاريخ العرب القديم ، ص53 » للدكتور نبيه عاقل ، يقول :
« إن أقدم الإشارات إلى العرب وبلادهم ترد في كتابة وُجدت على تمثال نارام سين 2300 ق.م ، خليفة سرجون مؤسس الدولة الأكادية . وإن هذه الكتابات هي أول إشارة مدوَّنة في التاريخ إلى موقع عربي وإلى قوم من العرب » .
ـ بعد أن تحدث الدكتور نبيه عاقل عن أقدم الإشارات إلى العرب وبلادهم ، وأول إشارة مدونة في التاريخ إلى موقع عربي ، وأعظم دولة عربية أسسها القائد العربي « سرجون الأكادي » 2300 ق.م ، يسحب كلامه بعد أربعة عشر سطراً ، ويصبح أول ظهور للعرب سنة 854 ق.م ، حيث يقول حرفياً :
« ويظهر العرب لأول مرة على مسرح التاريخ سنة 854 ق.م ، فقد انضم في هذه السنة جنديبو أو « جندب العربي » مع ألف من رجاله راكبي الجمال إلى « بير إيدري الدمشقي» وهو الشخصية المذكورة في التوراة باسم حدد عازر .
ـ والكتب التاريخية والآثارية التي تناقض نفسها في صفحة واحدة كثيرة جداً ولاتعد ولاتحصى …

…..     …….   ………

معنى العرب : الماء العذب ، ماء السماء ، مصدرها سورية منذ فجر التاريخ .

1ـ أثبتت المكتشفات الآثارية والنصوص المسمارية عن أهمية التناغم الحضاري بين معابد حلب وأوغاريت وماري وإيبلا وتل حلف وكركميش وعمريت .. الخ .
2ـ إنَّ كلمة « عرب » مشتقة من عربة الإله العربي السوري حَدَد حلب ، ومعبده الأقدم والأكبر في التاريخ في قلعة حلب .
3ـ إنَّ رمز العربة عند العرب الأموريين والعرب الآراميين السوريين في معابد حلب وأوغاريت وماري وآلالاخ وعمريت وبصرى الشام وتدمر وتل حلف وفي جميع المعابد السورية القديمة ومنذ فجر التاريخ هو السحابة « حاملة المطر » وسُمي الإله « بعل حَدَد » . وحَدَد حلب : هو إله المطر والغيوم والرعد والبرق والصواعق ، فهو في المعتقدات العربية السورية القديمة راكب الغيمة حاملة الماء « المطر » . وفي النصوص المسمارية في أوغاريت هو { راكب عربة} . كما وردت كلمة « عرب » في نصوص إيبلا 2240 قبل الميلاد .
3ـ لقد أثبتت النصوص المسمارية في مملكة ماري العربية الأمورية السورية 1800 ق.م ، أن حدد حلب إله المطر ، كان معبده في حلب قبلة الباحثين عن النبوءة والوعد من الملوك العراقيين والسوريين والمصريين على حد سواء » .

…..     …….   ………

سورية كانت قارة جغرافية

تُعدُّ سورية مهد الحضارة والمدنية والأبجدية والعلوم والفنون وأم الدنيا وأبوها في التاريخ والعالم . لهذا كان الأجدر بعلماء الآثار والتاريخ والجغرافيا والسياسة أن يطلقوا اسم سورية على قارة آسيا . فسورية تاريخياً لم تكن دولة بل كانت قارة في امتداد جغرافيتها وحضارتها ، وآثارها وأبجديتها تدل عليها .
ـ إن أسماء القارات الخمس في العالم لأميرات سوريات :
1ـ آسيا ، 2ـ أوربا ، 3ـ ليبيا = أفريقيا ، 4ـ استراليا ، 5ـ الصين. حقائق علمية

…..     …….   ………

الفينيقية والهجرات العربية أكذوبة أم حقيقة ؟ :

المستشرقون والمؤرخون تحدثوا عن هجرة العشائر اليهودية استناداً إلى العهد القديم ـ التوراة ـ وليس الهجرات العربية .. فمن جعلها عربية ، ولماذا ؟ . 1ـ لماذا مرة سموها هجرات عربية ، ومرة سموها : سامية وكنعانية وحامية لكنها ليست عربية ، وليس بينها أمورية ؟ . من أجل تغييب الحضارة العربية الأمورية السورية منذ فجر التاريخ ..
2ـ إن العشائر التي هاجرت من الجزيرة العربية وحسب ـ التوراة : العهد القديم ـ كتابهم المقدس ـ المرجع الوحيد لأكذوبة الهجرات العربية ، أبناء نوح ، وهم :
// سام ـ آرام بن سام ـ كنعان ـ حثا ابن كنعان ـ حام ـ يافث ، وهو أبو القوميات والأجناس الأوربية // .
3ـ لماذا أطلقوا على الحضارات والآثار والنصوص المسمارية في سورية الطبيعية أسماء هولاء العشائر التوراتية / سام ـ آرام ـ كنعان ـ حثا / وسكتوا عن / يافث / الذي هاجر إلى أوربا من سورية وهو أبو الأجناس الأوربية ، بل أطلقوا على الحضارات في أوربا اسم // يونانية ـ رومانية // فأين اختفى يافث ، ولماذا ؟.
4ـ إذا كان سام وآرام وكنعان وحثا وحام ، هاجروا من الجزيرة العربية حسب مصدرهم ـ التوراة ـ فهم عرب أقحاح ، فلماذا يُنكرون حقيقة عروبة الآثار السامية والكنعانية والحثية والآرامية والسريانية في سورية الطبيعية وفي اليونان وروما ؟ . ويسمون آثار أوغاريت وماري وإيبلا وتدمر ـ حضارة سامية وكنعانية وفينيقية وحضارة آرامية ـ ثم ينكرون عروبتها .
5ـ إذا كان يافث ـ التوراتي ـ هاجر من سورية إلى أوربا ، وهو أبو القوميات والأجناس الأوربية ، كما تقول مصادرهم في الجامعات الأوربية ، فحضارة أوربا عربية سورية قولاً واحداً … فكيف اخترعوا شعباً أطلقوا عليه فيما بعد ـ فينيقي أوربي ـ وعلى متن أي طائرة غادر هؤلاء الفينيقيين ، وفي أي مطار هبطت طائرتهم ، هل في مطاري صيدا وصور الغربية ـ لبنان ـ أم في مطاري صيدا وصور الشرقية ـ سلطنة عمان ، كما تقول التوراة ـ العهد القديم يقول في سلطنة عمان ؟ . لاسيما أن صيدا ـ لبنان ـ كان اسمها ـ زاهي وليس صيدا .
ـ هل تعلم من هم الفينيقيون ؟ تقول مراكز الاستشراق وتزوير الحضارات :
1ـ قال عالم الآثار Bochart : إن العبرية والفينيقية لغة واحدة .
2ـ قال عالم الاثار برنال : إن الفينيقيين هم يهود العالم القديم .. وإن الساميين عند الإتجليز ، هم اليهود والفينيقيون معاً أو أحدهما .
3ـ قال عالم الاثار جسينيوس Gesenius : الفينيقية مطابقة للعبرية .
4ـ قال عالم الآثار فريدريش : العلاقة بين الفينيقية والعبرية شبيهة بالعلاقة بين الهولندية والجرمانية .
5ـ قال عالم الاثار مناحم شتيرن : ليس ثمة فارق بين اللغتين العبرية والفينيقية عملياً .
ـ هكذا كتبوا التاريخ الحضاري السوري القديم خلف الحدود . المهم تغييب اسم سورية وطمس حضارتها العربية الأمورية والعربية الآرامية منذ فجر التاري

أوربا من سورية وهو أبو الأجناس الأوربية ، بل أطلقوا على الحضارات في أوربا اسم // يونانية ـ رومانية // فأين اختفى يافث ، ولماذا ؟.
4ـ إذا كان سام وآرام وكنعان وحثا وحام ، هاجروا من الجزيرة العربية حسب مصدرهم ـ التوراة ـ فهم عرب أقحاح ، فلماذا يُنكرون حقيقة عروبة الآثار السامية والكنعانية والحثية والآرامية والسريانية في سورية الطبيعية وفي اليونان وروما ؟ . ويسمون آثار أوغاريت وماري وإيبلا وتدمر ـ حضارة سامية وكنعانية وفينيقية وحضارة آرامية ـ ثم ينكرون عروبتها .
5ـ إذا كان يافث ـ التوراتي ـ هاجر من سورية إلى أوربا ، وهو أبو القوميات والأجناس الأوربية ، كما تقول مصادرهم في الجامعات الأوربية ، فحضارة أوربا عربية سورية قولاً واحداً … فكيف اخترعوا شعباً أطلقوا عليه فيما بعد ـ فينيقي أوربي ـ وعلى متن أي طائرة غادر هؤلاء الفينيقيين ، وفي أي مطار هبطت طائرتهم ، هل في مطاري صيدا وصور الغربية ـ لبنان ـ أم في مطاري صيدا وصور الشرقية ـ سلطنة عمان ، كما تقول التوراة ـ العهد القديم يقول في سلطنة عمان ؟ . لاسيما أن صيدا ـ لبنان ـ كان اسمها ـ زاهي وليس صيدا .
ـ هل تعلم من هم الفينيقيون ؟ تقول مراكز الاستشراق وتزوير الحضارات :
1ـ قال عالم الآثار Bochart : إن العبرية والفينيقية لغة واحدة .
2ـ قال عالم الاثار برنال : إن الفينيقيين هم يهود العالم القديم .. وإن الساميين عند الإتجليز ، هم اليهود والفينيقيون معاً أو أحدهما .
3ـ قال عالم الاثار جسينيوس Gesenius : الفينيقية مطابقة للعبرية .
4ـ قال عالم الآثار فريدريش : العلاقة بين الفينيقية والعبرية شبيهة بالعلاقة بين الهولندية والجرمانية .
5ـ قال عالم الاثار مناحم شتيرن : ليس ثمة فارق بين اللغتين العبرية والفينيقية عملياً .
ـ هكذا كتبوا التاريخ الحضاري السوري القديم خلف الحدود . المهم تغييب اسم سورية وطمس حضارتها العربية الأمورية والعربية الآرامية منذ فجر التاري

شاهد أيضاً

لماذا تصمت تركيا عن التحركات الروسية الأخيرة في سوريا

  تحت عنوان “تركيا ما تزال صامتة حتى الآن عن التحركات الروسية في سوريا”، نشر موقع …

اترك تعليقاً