الائتلاف يتمسك بـ”نقل السلطة”والنظام “منفتح” ليكافح الإرهاب!

405_270_013906613807412بناة المستقبل- أورينت نت:  قال عضو الائتلاف السوري المعارض منذر إقبيق: “إننا جئنا لتحقيق السلام، وسنلتزم بما يريده شعبنا ولن نقدم تنازلات للنظام”، مشددا على أنه “لا يمكن لرئيس النظام السوري بشار الأسد التكلم عن الإرهاب لأنه إرهابي في سوريا”، مضيفا أن “الشعب السوري يحارب القاعدة ويحارب النظام والجانبان إرهابيين”، موضحاً أن “عملية التفاوض ليست من أجل الإرهاب”.

وعقب أول لقاء بمؤتمر جنيف2 جمع بين وفدي المعارضة والنظام اليوم بحضور المبعوث الدولي العربي الأخضر الإبراهيمي، أوضح (إقبيق) في تصريح له باسم الائتلاف: “إن الطريقة الوحيدة للخلاص من معاناة الشعب السوري هي نقل السلطة لأن السلطة الديكتاتورية في سوريا هي التي سببت كل هذه المشاكل والحروب”.

وأشار إلى أن “القضيتين الاساسيتين على الطاولة هي المساعدات الإنسانية والفترة الانتقالية لأننا نريد وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب”، مشيرا إلى أن “هناك مناطق محاصرة ويجب أن يفك الحصار وهناك سجناء يعذبون ويجب أن يطلق سراحهم”، إلا أنه شدد على أهمية “انتقال السلطة”.

بالمقابل، أعلن وزير إعلام النظام (نائب رئيس الوفد التفاوضي) عمران الزعبي في تصريح للصحفيين أن هناك “تحفظات رسمية معلنة على بنود جنيف1″، وأنه “لا يجوز للفريق الآخر أن يكون متفاجئا بهذا الكلام إذ أنه بعد صدور بيان جنيف الأول مباشرة كان هناك موقف سياسي رسمي سوري معلن ومبلغ إلى الأمم المتحدة وإلى الدول الكبرى حول التحفظات على البيان”.

من جهته، واصل مندوب النظام لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري حرف المسار التفاوضي عن بند “نقل السلطة” المتضمن ضمن بيان جنيف 1 بقوله: “إن الوفد الرسمي السوري موجود في جنيف للحديث بشكل جدي بما يصب في صالح مكافحة الإرهاب”، واتهم أطراف من وفد المعارضة بـ “التحريض والاستفزاز ولغة الحقد الشخصي”.

يذكر أن جلسة المفاوضات بين وفدي المعارضة والنظام بدأت صباح اليوم بحضور المعبوث الدولي والأممي الأخضر الإبراهيمي واستمرت نصف ساعة، حيث جلس الوفدان على طاولة على شكل حرف “U “، وألقى الإبراهيمي كلمته فيه كما كان مقررا”، ولم يتحدث أي من أعضاء الوفدين، وقد دخلا القاعة وغادراها عبر بابين منفصلين دون “مصافحة”.

شاهد أيضاً

رندة تقي الدين: الأسد لخدمة بوتين

  رندة تقي الدين – الحياة زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سورية يوم الإثنين، للاحتفال …

اترك تعليقاً