المهندس وليد الزعبي يتكفل برعاية 24 مدرسة داخل سورية وفي تركيا .

بناة المستقبللم يقصر السوريون في أداء واجباتهم ، وقد بذلوا الدماء رخيصة في ملحمة الثورة من أجل الحرية والكرامة ، حتى باتت أية مساهمة تبدو خجلى أمام تقديم النفوس والأرواح فداء للحرية والكرامة الإنسانية.

لكن الإشارة الخاصة هنا  إلى ما قدمه  المهندس وليد محمد الزعبي هي مجرد  تأكيد لما تم الوفاء به من التزام أمام  مؤسسة ( علم) بتقديم مليوني دولار مساهمة في عملية التعليم ، وهي إشارة   تبرز الحاجة إلى مزيد من الدعم والتشارك الاجتماعي القائم حالياً لترميم الواقع الذي بات فاجعة وطنية كبرى ، فالوضع الراهن في ميدان التعليم يحتاج إلى جهود ضخمة ،   وفي هذا الإطار جاء  تأسيس مدرسة بناة المستقبل في الريحانية ، وفيها 750 طالبا وطالبة ، وخمسة وثلاثون مدرساً ، ثم تأسيس مدرسة في انطاكية تضم 500 طالبا وطالبة ، وفيها 21 مدرسا ، ومدرسة  أطمة التي تضم 300 طالبا ، وفيها 11 مدرساً ، كما كان الإسهام  في نفقات  18 مدرسة في المناطق المحررة في سورية تضم 4000 طالباً ، وفيها 425 مدرساً ، وكان قد تم تأسيس  مدرسة في المسيفرة تضم 190 طالباً وفيها 11 مدرساً ، وأخرى في ببيلا تضم 1500 طالباً ، وفيها 46 مدرساً ، ومدرسة في القطيفان درعا تضم 1500 طالباً وفيها 51 مدرساً ، وقد كانت المساهمة الأوسع التكفل بوراتب المدرسين

وبمزيد من الشفافية نعلن  أن كلفة المساهمة في الربع الأخير  من عام 2013 بلغت  736,408.00 درهماً إماراتياً كما بلغت الدفعة الأولى من المساهمة بطباعة مليوني كتاب عبر  مؤسسة ( علم )  735,000.00درهماً  ، وبلغ إجمالي الإنفاق مساهمة في ميدان التعليم  1,471,408.00درهماً ، وذلك خلال الشهور الأربعة الأخيرة من العام الفائت .

وتقضي خطة الالتزام بالوصول بعدد الطلاب إلى خمسين ألف طالب ، وبعدد المدرسين  إلى ألفين وبالإنفاق إلى مليوني دولار.

ونحن في بناة المستقبل نجد أن معالجة موضوع التعليم من الأولويات الملحة خشية أن نواجه جيلاً محروماً من التعليم ، بعد أن دمرت قوى الاستبداد و الجبروت والطغيان آلاف المدارس في الداخل وحولت بعضها إلى ثكنات للشبيحة ، ومع أن الوضع الراهن شديد القسوة ومواجهته ليست يسيرة إلا أن جهود الخيرين الذين سارعوا إلى عملية إنقاذ تعليمية تربوية قد بدأت تؤتي ثمارها ولو بالحدود البسيطة وهي تكبر وتتسع بحمد الله ، متفائلين بأن يتمكن الجهد الوطني المتكاتف من إعادة البناء والإعمار ، والعودة بأبنائنا إلى مدارسهم،  وقد باتت في وضع أفضل إن شاء الله.

شاهد أيضاً

أنظار النظام نحو الجنوب السوري.. وحميميم تهدد

رؤية سورية- عبد القادر الموسى – جيرون بدأ النظام، بدعم من روسيا، يلوّح بالتوجه إلى …

اترك تعليقاً