صدى سقوط الفرقة 17 يتردد في قرى جبلة.. احتجاجات واشتباكات وجرحى

3019550194طارق الهادي-سراج برس: بناة المستقبل

بعد سقوط الفرقة (17) في الرقة قبل أيام خرج عدد من أهالي ضباط وعناصر تلك الفرقة باحثين عن أبنائهم فلم  يجدوا سبيلاً لذلك غير مراجعة فروع الأمن، وقيادات المناطق العسكرية لمعرفة أية معلومات عن مصيرهم، مع فقدانهم الأمل بعودتهم أحياء.

مصدر خاص أكد لسراج برس حصول مشادة كلامية بين أحد الشبيحة ووالد أحد القتلى في قرية “حلة عارا” التابعة لناحية جبلة، تطورت إلى شجار عائلي، أدى لإصابة عدة أشخاص، نتيجة لإطلاق النار بين الطرفين.

وفي السياق ذاته خرج أحد المواطنين من قرية “الشير”، إلى الشارع, وبدأ بالسباب والشتائم على بشار الأسد, والجيش والنظام, والدعاء بالنصر للثورة، وإبادة كل من يؤيد النظام، وذلك بعد طرده من قبل قائد المنطقة الساحلية من مكتبه عند مراجعته، لسؤاله عن مصير ابنه الذي يخدم في قيادة الفرقة السابعة عشرة، وهو ضابط برتبة نقيب، مع عدم وجود أية معلومات عن مصائر العناصر، وضباط الفرقة المنهارة لدى قيادة المنطقة.

وأكد المصدر أنّ هذه الحالة أصبحت متكررة بشكل كبير، وفي كل المناطق الموالية بعد (الانتخابات الرئاسية) التي فاز بموجبها بشار بمعظم أصوات الشعب السوري، الأحياء والأموات.

وبات مألوفا أن تتحول عمليات الدفن اليومية إلى مشاجرات، وإطلاق نار، واشتباكات بين أهالي القتلى، وعناصر الشبيحة، والأمن حيث بدأت تنهار معنويات الأهالي في القرى والمدن الموالية للنظام، وخصوصا بعد انهيار النظام على جبهة الرقة، واستسلام العديد من قوات النظام، وفرار من نجا من الأسر أو القتل هائما على وجهه.

الجدير بالذكر أن الهزائم التي تتعرض لها قوات النظام، والجثث الكثيرة للقتلى التي تصل بصناديق مغلقة إلى المناطق الموالية، تدفن دون السماح لأهل القتيل بفتح صندوق الجثة في مقابر أصبحت تضيق بالجثث المتواردة تباعاً، وبشكل متزايد إلى القرى الموالية.

شاهد أيضاً

الشرطة العسكرية الروسية تدخل بلدات القلمون الشرقي تمهيدا لترحيل ثوارها

  نشر ناشطون من بلدات القلمون الشرقي صباح اليوم الجمعة صور قالوا إنها لسيارات تابعة …

اترك تعليقاً