ألوية الحبيب المصطفى: الانسحاب من غوطة دمشق مستحيل رغم الوضع الإنساني السيء

0

100بناة المستقبل- وكالة آكي:

أكد الناطق باسم ألوية الحبيب المصطفى المقاتلة أن “انسحاب الثوار من الغوطة الشرقية حول دمشق مستحيل”، وشدد على أن القصف غير المسبوق الذي تتعرض له جوبر قرب العاصمة “لن يغير من المعادلة العسكرية”، وأعرب عن تفاؤله بتشكيل “جيش الأمة” الذي تعتبر الألوية جزءا منه. 

وحول سبب الهجوم غير المسبوق لقوات النظام على جوبر في الغوطة الشرقية قرب دمشق، قال أبو نضال الشامي، الناطق باسم الالوية ومسؤول الإعلام والتواصل، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “لهذه الهجمة سببين، فأولاً هي رد فعل على تحرير ألوية الحبيب المصطفى مع عدة فصائل لحاجز عارفة الذي لا يبعد سوى بضع مئات من الأمتار عن ساحة العباسيين في دمشق والذي له أهمية استراتيجية كبيرة ويريد النظام استرجاعه، وثانياً بسبب خطة النظام للتضييق على الثوار بالغوطة الشرقية بعد الانتهاء من المليحة”. وتابع “بالإضافة لهذين السببين العسكريين يسعى النظام من خلال قصفه الهمجي للمنطقة للضغط على الأهالي ليكونوا بدورهم وسيلة ضغط على الثوار للتوقيع على المصالحات، فالنظام يسير بخطين متوازيين، الضغط على العسكريين والمدنيين بالقصف وعرض مسودات لمصالحات بخط مواز للعمل العسكري”.

وأعرب الشامي عن أمله أن يؤدي اتحاد كتائب المعارضة المسلحة في الغوطة ضمن تشكيل جديد يحمل اسم “جيش الأمة” إلى فك الحصار عنها. وقال “الرهان على الاتحاد الذي حصل في الغوطة أن يستطيع فتح طريق للمدنيين وفك الحصار الذي فرضه النظام منذ أكثر من 16 شهراً لتأمين حاجياتهم”، وفق تعبيره.

وأضاف “لم تعد ورقة الضغط على المدنيين تفيد النظام، فقد اعتاد السكان على إخلاء أي منطقة تتعرض لاعتداء وقصف وينزحون عنها، وفي جوبر ترك الأهالي مساكنهم لأماكن أخرى ويسطر الثوار أروع البطولات في مواجهة آلة القتل المرخصة من جميع دول العالم”. 

وعن تشكيل جيش الأمة الذي بدأ تشكيله ابتداء من الغوطة ليمتد إلى كل الأراضي السورية وفق الإعلان الأولي، قال الناطق باسم ألوية الحبيب المصطفى التي تنشط وتقاتل في ريف دمشق “نحن من أول من وقع على ميثاقه، ليس كألوية الحبيب المصطفى بل كقيادة موحدة للغوطة الشرقية التي تشكلت مؤخراً”.

وعن الفرق بين هذا الجيش وبقية التشكيلات والتكتلات العسكرية الأخرى التي تقاتل النظام، قال “لا فرق طبعا، يبقى الرهان على التطبيق على الأرض وعلى الأفعال”.

وعن احتمال انسحاب المقاتلين من الغوطة الشرقية ضمن صفقات أو مصالحات، قال “الانسحاب من الغوطة الشرقية شبه مستحيل، وإن تم فإنه لن ينهي الثورة وكفاحنا المسلح ضد آلة القتل البشعة ولكنه قد يطيل في عمر الصراع”.

وناشد الشامي المنظمات الدولية مساعدة سكان غوطة دمشق مؤكداً على أنهم يعيشون “ظروفا غير إنسانية”. وقال “أتوجه لكل من لديه ذرة إنسانية بالمساعدة لأهالي الغوطة فالأطفال يموتون جوعا ولا ماء ولا كهرباء ولا وقود، وأناشد جميع المنظمات والجمعيات مساعدتهم”‘. وتابع “كما أتوجه إلى دول الغرب والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لأشدد على أن صمتهم عن جرائم الأسد وإيقاف دعمنا ساهم في صناعة الجماعات المتطرفة التكفيرية كداعش، بينما يريد السوريون الحرية والكرامة، وسياساتهم هذه إن استمرت ستجعل كل السوريين متطرفين”، على حد تعبيره.

Leave A Reply