مؤسسة جديدة تظهر في الشمال باسم “الهلال الأحمر الإنساني السوري”

حصلت شبكة “شام” الإخبارية على وثيقة بالنظام الداخلي لمؤسسة جديدة شكلت على عجل في الشمال السوري محافظتي “إدلب وحماة” تحديداً، باسم “الهلال الأحمر الإنساني السوري” تحمل شعار الهلال الأحمر السوري التابعة لنظام الأسد، بحلة جديدة، أبدى ناشطون في المحافظتين تخوفهم من تنامي هذه المؤسسة التي رأوا فيها إعادة إنتاج لمؤسسات نظام الأسد في المحرر.

وعرفت المنظمة نفسها في النظام الداخلي بأنها ” منظمة إنسانية طوعية حيادية مستقلة سورية حرة تعنى بالنواحي الإنسانية فقط لحفظ كرامة الإنسان وصونها في المناطق المحررة” وحددت  مهامها في ” العمل الإنساني الخالص لوجه الله تعالى ثم الوطن دون التدخل في الأمور السياسية أو العسكرية” كذلك ” العمل بجاهزية عالية في كافة الظروف وخاصة في ظروفنا الطارئة  وانتقاء الأشخاص ذوي الكفاءة والخبرة العلمية العالية لتحقيق نجاح المنظمة  وتفاعلها مع أهلها والشرط في ذلك أن يكون المنتسب هلالي إنساني سوري لا يتبع لأي جهة أو منظمة معادية لأهلنا في المناطق المحررة”.

وذكرت مصادر ميدانية من إدلب وريف حماة أن المنظمة افتتحت لها عدة مكاتب في مناطق عدة من ريف إدلب وحماة، وفتحت باب الانتساب في صفوفها، وبدأت مباشرة بتوزيع بعض المواد المنزلية كالفرش والأغطية والخبز في بعض المناطق في محاولة لتكوين اسم لها في المنطقة، تمهيداً لفتح مكاتب في جميع المناطق واستدراج متطوعين.

وأبدى ناشطون في إدلب تخوفهم من المؤسسة المحدثة، متهماً البعض بانها محاولة من نظام الأسد عبر شخصيات تقوم بالتنسيق معه بشكل سري على إعادة إنتاج مؤسساته في المحرر، لاسيما أن مؤسسة الهلال الأحمر السوري بات وجودها شكلياً بعد سلسلة من الحملات التي نظمتها عدة جهات طبية في المحافظة طالبت بإغلاق جميع مؤسسات نظام الأسد فيها لاسيما الهلال الأحمر السوري.

وكانت مصادر طبية في إدلب صرحت لـ شام في وقت سابق أن نظام الأسد سعى عبر بعض الشخصيات الدولية منها “مايكل وورد” للضغط على مديرية الصحة في إدلب بعد نجاحها في ملفي اللقاحات وتقويض عمل الهلال الأحمر في المحافظة، الذي تواصل مع مدير الصحة وطلب منه بالتوقف عن التعرض للهلال الأحمر والتحريض ضد وجوده في المحرر، وعمل على وقف دعم مديرية الصحة من عدة منظمات ألمانية لمدة ثلاثة أشهر، ووقف العديد من المشاريع الطبية التي كانت قد قدمت وحصلت على موافقة للدعم من بعض المنظمات الدولية، قبل أن يتم التفاهم مع المديرية على صيغة تفاهم تقضي بوقف التحريض ضد الهلال الأحمر السوري مقابل إعادة تفعيل الدعم وهذا ما حصل.

ويسعى نظام الأسد من خلال وجود بعض المؤسسات الطبية والتعليمية المرتبطة فيه بأي شكل والموجودة في المناطق المحررة، لكسب وجودها أمام منظمة الأمم المتحدة والحصول على الدعم المقدم منها في شتى المجالات، على اعتبار انه سيقوم بتقديم هذه المساعدات حتى للمناطق الخارجة عن سيطرته حيث تتواجد مؤسسات تابعة له، والحقيقة هي محاولة التلاعب وسرقة كل ما يصل باسم الشعب السوري وتكريسه في حربه ضد هذا الشعب.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

حمص.. شاب يقتل والده بطلقتين بالرأس في عيد الحب

  ألقت قوات النظام القبض على شابٍّ قَتَلَ والده، نتيجة خلاف عائلي. وقالت وسائل إعلام …