صدور العدد 48 … رؤية سورية بين زيتون إدلب والمؤتمرات وبرد المخيمات

1

 

 

العدد الجديد من مجلة “رؤية سورية” جاء محملاً بأخبار موسم الزيتون في إدلب في سنته السابعة بتوقيت الثورة، كما يقول تحقيق الصحفي رزق العبي. بينما ذهب البروفيسور خطار أبو دياب للحديث عن النازحين السوريين في لبنان واستعراض مستقبلهم وفقاً للتحولات السياسية الداخلية والإقليمية.

الناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات الدكتور رياض نعسان أغا كتب عن المؤتمرات العديدة التي تتناول الملف السوري والحل السياسي في سوريا، مبيناً أن مؤتمر سوتشي التي تزمع روسيا عقده، قد فقد مقومات نجاحه، لا سيما بعد أن أعلنت عدد من الدول رفضها له، وآخر تلك الدول تركيا وإيران بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وبعد أن سربت روسيا أنها قد تؤجله.

في المقالات ولآراء الدكتور كتب محمد حبش عن لعنة الباصات الخضر التي جلبها النظام لتنقل المقاتلين وأسرهم في عمليات تهجير واسعة، منتقداً هذا النهج الظالم العنصري الذي يفرز البلاد والشعب بين مؤيد ومعارض ويقوم بتطبيق عقوبات جماعية على السكان الآمنين.

وتناولت وثائق الثورة في هذا العدد جانباً كبيراً من بيانات التيارات والحركات السياسية السورية. أما الكاتب والإعلامي السوري إبراهيم الجبين فقد تحدث عن اقتراب لحظة الوصول إلى ما بعد الدولة الإلهية التي تتصارع في المنطقة، ما بين سنية وشيعية ويهودية، متناولاً تحولات السوق المفتوحة التي ستفرض حدوداً مفتوحة في الشرق الأوسط.

تنشر رؤية سورية في هذا العدد المقالات والمواد الأدبية المميزة للكتاب السوريين، بالإضافة إلى تحقيق مؤثر عن الأحلام السورية التي حرّمتها الحرب ومنعت تحققها. فالكاتب والصحفي نجم الدين السمان طرح أسئلة واجبة، كما يراها، بعد ست سنين من عمر الثورة، متوغلاً في مسؤولية المعارضة والعلاقات في ما بين لاعبي المشهد. أما الأكاديمي أحمد الناصر فتناول مسألة اغتيال نخب الثورة السورية منذ عقود وحتى اللحظة، مستعرضا عددا من الاغتيالات السورية والعربية التي كان نظام الأسد قد خطط لها ونفذها. وكتب في القسم الثقافي المسرحي والصحفي بسام سفر عن مسرحية “الخزان” التي تعرض في دمشق هذه الأيام، وتساءل الشاعر السوري محمد صارم: لماذا لا ينتصر الشر في الأدب؟، ونشر القاص السوري المعروف محمود الوهب قصة بعنوان البشير إلى جانب عدد  من القصص القصيرة جدا لسما حسن.

أما قسم الرواد الأحرار فتناول صناع الحياة السياسية في سوريا القرن العشرين، مختاراً من بينهم  شخصيات مؤثرة تولت الحكم في سوريا، وجاءا في الصفحة الأخيرة قصة للقاص مصطفى تاج الدين الموسى  بعنوان “بناية البنات”.

 

(Visited 1 times, 1 visits today)

Comments are closed.