الثورة السورية … أرقام وبيانات تشرين الأول 2017

 

 

د. وائل سليمان–مجلة رؤية سورية عـ 49/تشرين الأول 2017

(مجلس حماة يطالب بحماية المدنيين في الريف الشرقي(

أصدر مجلس محافظة حماة الحرة الخميس (26 تشرين الأول/أكتوبر)، بياناً طالب فيه الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف عند التزاماتها والضغط على النظام وروسيا لإيقاف جرائمهم بحق المدنيين في ريف حماة الشرقي، الذي يُستهدف بكافة أنواع الأسلحة.  وأشار بيان المجلس إلى أن عدد الغارات التي شنها الطيران الحربي للنظام وحليفه الروسي على ريف حماة الشرقي منذ تاريخ 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى 250 غارة موثقة بالزمان والمكان، أسفرت عن سقوط أكثر من عشرة قتلى من المدنيين جلهم من الأطفال والنساء.  وأضاف البيان: “لم تستثنِ الطائرات في قصفها المدارس والمساجد والبنى التحتية، بل وطال سيارات الإسعاف ومراكز الدفاع المدني والنقاط الطبية والمخيمات التي التجأ إليها الهاربون من آلة القتل الأسدية”.وطالب المجلس في بيانه الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف عند التزاماتها والضغط على “المجرمين” لإيقاف جرائمهم في حق المدنيين، والتوقف عن استهداف البنى التحتية وتجاوز اتفاقية “خفض التصعيد” التي تم توقيعها في “آستانا”.

هيئة العمل الوطني تشكر روسيا على (الفيتو)

أصدرت هيئة العمل الوطني التي تنتمي لما يسمى “معارضة الداخل”، الأربعاء 25 تشرين الأول/أكتوبر، بياناً شكرت فيه استخدام روسيا “الفيتو” ضد قرارٍ بمجلس الأمن لمنع تجديد تفويض مهمة تحقيق في استخدام أسلحة كيماوية في سوريا. وجاء في البيان الذي نشرته “ميس كريدي” نائبة أمين عام هيئة العمل الوطني، على صفحتها في “فيسبوك”: “بوصفنا فصيل من المعارضة الموجودة في سوريا، ونعيش في الداخل ضمن ظروف الحرب المسعورة، نشكر دولة روسيا الاتحادية على المواجهة بالفيتو في مجلس الأمن”.  واعتبر البيان روسيا الطرف الضامن للتسوية السياسية في سوريا: “ونعتبرها الطرف الضامن لأي تسوية سياسية في سورية لما تقدمه من مواقف تمنع محاولات الولايات المتحدة وسياساتها الهمجية بحق الشعوب والدول، وخصوصاً في سورية، ونثمن عالياً للاتحاد الروسي استمراره في دعم الحوار السياسي السوري السوري”.

هيئة التنسيق تؤكد على أهمية الدخول في مفاوضات مباشرة مع النظام

أصدرت هيئة التنسيق الوطنية بياناً في الحادي والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر أكدت فيه على أهمية الدخول في مفاوضات مباشرة مع وفد النظام بدون شروط مسبقة، تتناول جميع المسائل بما فيها موقع الرئاسة وصلاحياتها. وافاد البيان في نهاية اجتماع المكتب التنفيذي ان المجتمعون ناقشوا تقارير ممثلي الهيئة في اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات الأخير الذي عقد في السادس عشر من اكتوبر. كما اعتبر البيان ان مناطق خفض التصعيد نتاج استانا هي خطوة إيجابية في تخفيض وتيرة العنف.

العليا للمفاوضات ترفض المشاركة في مؤتمر حميميم

أعلنت “الهيئة العليا للمفاوضات” عن رفضها المشاركة في “مؤتمر شعوب سوريا” الذي تدعو روسيا لعقده في قاعدة حميميم الروسية مطلع الشهر القادم. ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن الدكتور يحيى العريضي، المستشار في الهيئة العليا للمفاوضات، قوله إن الأخيرة لا تعتزم المشاركة في المؤتمر المقبل لأنه يعقد من قبل حكومة النظام وبدعمٍ من روسيا.

الإدارة الذاتية تمنع بيع وارتداء الألبسة العسكرية في إقليم الفرات

أصدرت هيئة الدفاع والحماية الذاتية في “إقليم الفرات” قراراً بمنع المدنيين القاطنين في الإقليم من ارتداء اللباس العسكري، وكذلك بيع الألبسة العسكرية تحت طائلة المساءلة القانونية.  وجاء في نص البيان الذي اطلعت عليه (كلنا شركاء): “إلى جميع المواطنين القاطنين في إقليم الفرات: بخصوص الوضع السياسي، انتشرت ظاهرة انتحال الصفات الأمنية والعسكرية، لممارسة عمليات النصب أو عمليات أمنية كالخرق الحواجز أو معابر الأمنية، هيئة الدفاع والحماية الذاتية في إقليم الفرات تصدر قرار يقضي بمنع ارتداء اللباس العسكري والتجوال به في الشوارع”.  وأكد البيان على منع أي مدني ارتداء اللباس العسكري، ومنع أي محل مدني من بيع اللباس العسكري إلا إذا كان مرخصا، كما يُمنع أي موظّف من ارتداء اللباس العسكري في أي مؤسسة كانت، وكل من يخالف القرار يتعرض للمساءلة القانونية، حسب البيان.

قرار القوة التنفيذية في ادلب حول منع التعرض للاعلاميين

أصدرت الإدارة المدنية للخدمات في محافظة إدلب يوم أمس السبت 21 تشرين الأول/أكتوبر، قراراً يقضي بعدم التّعرض للإعلاميين في المحافظة. ويأتي بعد قرارٍ من إدارة شؤون المهجّرين بمنع التّصوير دون موافقة.  وطلب مدير الإدارة المدنية للخدمات المقرّبة من “هيئة تحرير الشّام”، المهندس “محمد الأحمد”، في كتاب صادر أمس، من القوة التنفيذيّة في محافظة إدلب، عدم التّعرّض لمراسلي القنوات والوكالات الإعلاميّة، سواء كان الإعلامي يحمل تصريحاً بالتصوير للعمل الإعلامي أو لا.

مجلس محافظة ريف دمشق يدين الاعتداء على مستودعاته في الغوطة

أدان مجلس محافظة ريف دمشق، السطو على مستودعاته في الغوطة الشرقية، ونهب محتوياتها من السكر المعدّ للتوزيع اليوم على المجالس المحلية.  وأفاد بيان للمجلس نشره  السبت (21 تشرين الأول/أكتوبر)، بأن مكتبه والمجالس المحلية في الغوطة سعت لتخفيف وطأة الحصار المفروض من قبل النظام على الغوطة منذ أربع سنوات، من خلال مشروع الأمن الغذائي الذي يتضمن تخزين بعض المواد الغذائية الرئيسية والقمح لطرحها عند اشتداد الحصار، والحفاظ على استقرار السوق قدر الإمكان. وأضاف البيان بأن مكتب المحافظة بدأ بتنفيذ مشروع الأمن الغذائي منذ حوالي 20 يوماً وفق خطة التوزيع المعتمدة، مشيراً إلى أنه تم توزيع الطحين على الأفران وتوحيد مواصفات الخبز وتحديد سعره بـ 700 ليرة سورية، إضافة إلى توزيع الزيت والرز على المجالس المحلية، وبيعها بسعر التكلفة.  وأردف المجلس في بيانه “فوجئنا يوم أمس بالسطو على المستودعات ونهب السكر المعد للتوزيع اليوم على المجالس المحلية”.وتابع “ندين هذا العمل ونعبر عن استيائنا مما قامت بع فئة من الأشخاص الغوغائيين غير المسؤولين الذين آلمهم نجاح مكتب المحافظة في تهدئة السوق خلال الأسابيع الماضية، والذين لا يمثلون أهالي الغوطة الشرقية”.

الائتلاف يندد برفع صور ترتبط بـحزب العمال الكردستاني في الرقة

أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رفع ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) صور ورايات ترتبط بحزب العمال الكردستاني في مدينة الرقة بعد انسحاب تنظيم “داعش” منها.  وأفاد الائتلاف في تصريح صحفي نشره السبت (21 تشرين الأول/أكتوبر)، بأنه يتابع الوقائع التي تسعى ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي، مدعومة بقوات التحالف الدولي لفرضها في مدينة الرقة، أسوة بمحاولات في مختلف المناطق الشمالية الشرقية.  وأشار إلى أن “هذه الإجراءات والخطوات التي تروج لمنظمات إرهابية وآيديولوجيات غريبة وتسعى لزرع الفرقة والشقاق بين أهل الوطن الواحد، لا تصب في مصلحة السوريين، ولا بد من أن يتحمل التحالف الدولي المسؤولية تجاه وقفها باعتبارها مؤشراً خطيراً على مستقبل مدينة الرقة”. وتابع “يندد الائتلاف على وجه الخصوص برفع صور ورايات ترتبط بحزب العمال الكردستاني وتسوق له، بالتوازي مع منع كل ما له صلة بالهوية السورية الجامعة”.

(أحرار الشام) تحمل روسيا مسؤولية سلامة معتقلي سجن حمص

هددت حركة أحرار الشام الإسلامية/قطاع حمص، باستهداف مواقع قوات النظام وشبيحته، إذا ما استمر النظام في انتهاكاته بحق المعتقلين في سجن حمص المركزي. وأفاد بيان للحركة نشرته الأربعاء 18 تشرين الأول/أكتوبر، بأنه لا يمكن أن تقبل الحركة باستمرار التفاوض مع روسيا في ظل ما يتعرض له المعتقلون في سجن حمص المركزي من ممارسات إجرامية وتهديدات انتقامية، محملة الجانب الروسي مسؤولية وضع حد لتلك الممارسات والانتهاكات. وأشارت الحركة في بيانها إلى أنه من أهم شروط دخولها عملية التفاوض هو فك الحصار وإطلاق سراح المعتقلين، “الأمر الذي يؤكد عدم استجابة النظام ومن ورائه الضامن الروسي في المضي قدماً في اتفاقية مناطق خفض التصعيد”. وحذّرت الحركة النظام من مغبة الاستمرار في هذه الانتهاكات، مؤكدةً “ستتعرض كافة مواقع عصابات الأسد الإرهابية شبيحته للاستهداف، وسيدفع الثمن غالياً”.  ودعت الحركة كافة المؤسسات الثورية المدنية والعسكرية إلى تبني قضية المعتقلين والدفاع عنها إعلامياً وحقوقياً، وبأي وسيلة مشروعة.

بيان قيادة الثورة في الرستن حول أحداث سجن حمص

هددت قيادة الثورة في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، بالتصعيد وإيقاف التفاوض وضرب الإمدادات الحيوية، واستهداف القرى الموالية للنظام، في حال تعرض النظام للمعتقلين في سجن حمص المركزي بأي اعتداء.  وأفاد بيان لقيادة الثورة في الرستن، نشرته الثلاثاء (17 تشرين الأول/أكتوبر) على حسابها في “فيسبوك”، بأنه بعد اطلاعها على ما يتعرض له المعتقلون والسجناء في سجن حمص المركزي الذي تتخذه قوات النظام مركزاً لممارسة إجرامها وإرهابها بحق الشعب السوري من أبناء محافظة حمص، والتهديدات اليومية التي يتعرض لها معتقلو هذا السجن باقتحامه وقتل المعتقلين أو اقتيادهم إلى جهات مجهولة لقتلهم، قررت أنه في حال تم الاعتداء على السجناء ستعمل على التصعيد العسكري على “كافة القرى الموالية للنظام والأهداف العسكرية المعادية”. كما هددت بقطع وضرب طافة الإمدادات الحيوية التي تمر بأراضيها، وإيقاف كافة أشكال التفاوض مع الجانب الروسي والنظام داخلياً، وعدم الاعتراف بأي عملية تفاض خارجي. ودعت القيادة كافة التشكيلات العسكرية الثورية العاملة على أرض ريف حمص الشمالي إلى تأييدها ومشاركتها في أي إجراء أو رد يتطلب منهم القيام به إن لزم ذلك.

الحكومة المؤقتة تستلم المعابر

اتفقت كتلتا “الشامية” و”السلطان مراد” العاملتان في ريف حلب الشمالي، على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين وتسليم المعابر للحكومة السورية المؤقتة.  وأفاد بيان نشرته الحكومة السورية المؤقتة   الثلاثاء (17 تشرين الأول/أكتوبر)، بأنه تم عقد اجتماع بين فصائل كتلة الشامية والقيادة المشتركة: (السلطان مراد، كتلة النصر، الجيش الوطني)، برعاية الحكومة السورية المؤقتة، لمعالجة الخلافات الناشئة في الأحداث الأخيرة. وأشار البيان إلى أن الفصائل تعهدت بالتزام القرارات الصادرة عن وزارة الدفاع وهيئة الأركان.

أعلن التجمع الديمقراطي العلماني في سوريا قبل أيام عن ميثاقه التأسيسي ووثيقة مبادئه العامة.

يتكون التجمع من حزب العمل الشيوعي، وحزب اليسار الديموقراطي، وتيار اليسار الثوري، وتيار مواطنة، إضافةً إلى شبكة المرأة السورية كعضوٍ مراقبٍ.  وحدد إعلان التأسيس أهداف هذا التجمع بإنهاء “نظام الاستبداد” بكل أشكاله، والقيام بكل ما من شأنه أن يغلق الطريق على احتمال أية عودة له في المستقبل. والتصدي لقوى “الإرهاب والتطرف” التي تجمعت على الأرض السورية. وإنهاء كل أشكال الاحتلال والتواجد العسكري الخارجي، ورأب الصدع في المشروع الوطني الديمقراطي، نتيجة حالة التردي الكبير في بنى المعارضة ومؤسساتها الحالية بسياساتها القائمة على الارتهان والإقصاء والعجز.  كما يرمي التجمع إلى مواجهة “استفحال ظاهرة العسكرة، التي خرجت عن إطار حماية المدنيين، وظهر من خلالها عسكريون، أصبح بعضهم نوع ا من أمراء الحرب، يتفلتون من أي قيادة سياسية وبرنامج وطني”، ومواجهة أيضاً “الأسلمة السياسية التي تفشت لتغطي على وطنية قضيتنا، وتفسح الباب للتطرف والتشدد واستنتاجات من يريد الاستنتاج، بأن لا بديل للنظام والطاغية إلا قوى الإرهاب.”  وحمل البيان التأسيسي توقيع كل من علي رحمون، وعدنان الدبس، وعبد الله حاج محمد، وغياث نعيسة، وموفق نيربية.

هيئة المفاوضات تناقش الاستعداد لعقد مؤتمر جديد في الرياض

عقدت الهيئة العليا للمفاوضات اجتماعها الدوري في الرياض يوم الأحد 15 تشرين الأول/أكتوبر، وناقشت التقارير المقدمة من مكاتبها السياسية والتنظيمية والإعلامية، كما ناقشت موضوع توسعة الهيئة العليا وإدخال المزيد من الشخصيات الوطنية ولا سيما من الداخل السوري، وتحقيق تمثيل أوسع للمرأة السورية. وأشار بيان للهيئة نشرته اليوم الإثنين، إلى أن الهيئة ناقشت أيضاً الاستعداد لعقد مؤتمر جديد في الرياض، معلنة تمسكها بمبادئ الثورة ومطالب الشعب السوري، وفقاً لبيان جنيف1، وتمسكها بما نصّت عليه القرارات الدولية المتعلقة بالقضية السورية ولا سيما القرارات 2118 والقرار 2254 وما حدده بيان الرياض.  وأكدت على أهمية محاسبة المجرمين الذين ارتكبوا جرائم حرب وإبادة ضد الشعب السوري واستخدموا الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً وعلى رأسهم بشار الأسد. كما ناقشت الهيئة العليا استعدادها لتشكيل وفد جديد للمفاوضات القادمة بناء على مستجدات توسعة الهيئة القادمة بتمثيل أوسع لشرائح المعارضة السورية الوطنية.

حركة ضمير تدعو للمشاركة في يوم الغضب السوري

 دعت حركة “ضمير” التي تضم ناشطين سوريين إلى المشاركة الواسعة في (يوم الغضب السوري)  في الرابع عشر من تشرين الأول، الذي يرفض ديكتاتورية بشار الأسد والمشاريع التي تؤول إلى تقسيم سوريا. وتوجهت الحركة في بيانٍ لها إلى الشقب السوري داخل البلاد وفي بلدان اللجوء للتوحد حول مشروع سياسي وطني واحد الرؤية، “يحقق لنا الطموح بطرد كل الاحتلالات وقواها المأجورة، ولنعمل على حماية سوريا أرضاً وشعباً ومجتمعاً في ظل دولة مواطنة وديمقراطية، دولة القانون والدستور الضامنة للحريات وللحقوق الفردية والعامة، دولة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.” ولفت البيان إلى أن صمود السوريين في مواجهة كل قوى الاستبداد الأسدي والمليشياوي الطائفي المدعوم دولياً وإقليمياً لأكثر من ست سنوات ونصف، أسقط أقنعة وزيف الكثير من “دعاة حقوق الإنسان والمنافحين عن حق الشعوب في تقرير مصيرها”.

الائتلاف يدعو الأمم المتحدة للحفاظ على السجلات العقارية في الرقة

أرسل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رياض سيف، مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وإلى سفراء الدول الصديقة للشعب السوري، بخصوص حماية سجلات مجلس مدينة الرقة والصكوك العقارية فيها. وأكد سيف في المذكرة التي ارسلت يوم الثاني عشر من تشرين الأول / اكتوبر على ضرورة حماية السجلات والصكوك العقارية الموجودة في مدينة الرقة، ونقل موقع “الائتلاف” عن سيف قوله في المذكرة، إن الائتلاف “يشدد على ضرورة قيامكم بكل ما من شأنه حماية المستودعات التي تم تخزين تلك الوثائق والسجلات والصكوك داخلها، وتوجيه القوات العسكرية التابعة لكم بما يتوافق مع المسؤوليات القانونية والسياسية والأخلاقية التي تتحملونها”.  وذكّر سيف جميع الدول المشاركة في قوات التحالف الدولي، بأنها تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامة تلك السجلات، وتتحمل أيضاً مسؤولية ما تقوم به باقي القوات التي تتلقى منها الدعم والمؤازرة والتي تسيطر حالياً على المنطقة، سواء تلك التابعة لما يسمى “مجلس منبج العسكري” أو لما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية”، أو غير ذلك.  كمل أكد رئيس الائتلاف على “الاستعداد لتوفير فريق عمل لمتابعة الأمر وتوفير أي معلومات تضمن حماية هذه السجلات وإيصالها إلى مكان آمن في أقرب وقت”. وأوضح سيف أن ذلك يمنع وقوع المزيد من الخسائر والفوضى الإدارية، ويحمي ما تبقى من حقوق السوريين في محافظة الرقة عموماً ومدينة الرقة على وجه الخصوص.

فيلق الرحمن يبرر وضع يده على مستودعات إدارة تنسيق العمل الإغاثي في الغوطة الشرقية

أصدر فيلق الرحمن يوم الخميس الثاني عشر من تشرين الأول بياناً برر فيه وضع يده على المستودع المذكور، حيث تبين له بالأدلة القطعية قيام مؤسسة بناء الإغاثية بالاتجار وبيع المحروقات مستغلة ارتفاع الأسعار والحاجة الملحة إليها لذلك “قام الفيلق بالتحفظ على هذه المحروقات. وعلى مستودع من المواد الغذائية المخزنة في المؤسسة يكفي لسد حاجة المئات من الفقراء والمحتاجين”، وفقاً لتعبيره.  فيلق الرحمن أكد أنه سيقوم بتوزيع جميع ما تم التحفظ عليه في مستودع مؤسسة بناء بشكل عادل على أهل الغوطة، واعداً بتطبيق صارم لخطة القيادة الثورة في دمشق وريفها التي تنص على مكافحة الهدر والفساد الذي انتشر بين بعض القائمين على المؤسسات والمنظمات الخيرية العاملة في الغوطة.

           بيان إدارة تنسيق العمل الإغاثي في الغوطة الشرقية حول الاعتداء على مستودعاتها

أصدرت إدارة تنسيق العمل الإغاثي في الغوطة الشرقية بياناً يوم الأربعاء  11 تشرين الأول/أكتوبر، يتحدث عن اعتداء مجموعةٍ من عناصر فيلق الرحمن على أحد مستودعات مؤسسة إغاثية تابعة للإدارة، الأمر الذي برره الفيلق بأن المؤسسة التي اعتدى عليها كانت تعمل بخلاف ما تقتضيه الأولويات ويفرضه الواقع وواجباته. وألمحت إلى أن مؤسسة بناء للتنمية مؤسسة إنسانية محلية عاملة في الغوطة الشرقية لتخفيف معاناة أهلها والتقليل من وطأة الحصار منذ 5 سنوات، وهي إحدى مؤسسات إدارة تنسيق العمل الإغاثي، وهي حالياً تقوم بتنفيذ عدة مشاريع تنموية داخل الغوطة الشرقية منها مشاريع زراعية ومشروع مطحنة بطاقة إنتاجية 20 طن يومياً ومشروع توزيع أعلاف لـ 1000 مستفيد وغير ذلك من المشاريع التنموية.  وأضافت الإدارة في بيانها “إننا في إدارة تنسيق العمل الإغاثي إذ نشجب هذا الاعتداء الحاصل من قبل بعض عناصر فيلق الرحمن نطالب قيادة الفيلق إعادة كامل حقوق المؤسسة وما تمّ مصادرته من مستودعاتها ومكتبها الإداري بشكل فوري”.

(حوار كلس) : سنشارك بالعملية العسكرية المرتقبة في ادلب

أعلنت غرفة عمليات (حوار كلس) العاملة في ريف حلب الشمالي، أنها ستشارك في العملية العسكرية المرتقبة في إدلب.  وأفاد بيان لغرفة العمليات، نشرته “فرقة الحمزة”  الإثنين 9 تشرين الأول/أكتوبر، على حسابها في “تويتر”، بأنه “ستشارك في عملية إدلب المرتقبة والتي تهدف إلى ضم الشمال المحرر لاتفاقية خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها في مسار أستانا”.  وأضاف البيان “نندب أنفسنا لهذه المهمة لخدمتكم وحمايتكم من دوامة القصف والاستهداف الذي ارتكب المجازر المروعة في حق أهلنا”، نافياً الشائعات التي تُحذر من قوات غرفة العمليات على أنها “قوات ثأر وانتقام أو كتائب فساد وارتزاق”.  وأكد البيان أنه “لا ثأر ولا انتقام ولا غل ولا أحقاد بل عودة المسافر لأهله ورجوع المغترب لبيته، وما هي إلا مهمة عسكرية ضمن مهام الثورة ومبادئها وفي سبيل تحقيق أهدافها”، على حد تعبيره.

إعادة تعيين (عبد الله قراعزة) قائداً لفرقة (أحرار نوى)

أعادت فرقة (أحرار نوى) تعيين العميد (عبد الله القراعزة) قائداً لها، خلفاً للرائد (خالد طه) الذي تم عزله.  وأصدرت فرقة (أحرار نوى) بوم السبت السابع من تشرين الاول/اكتوبر بياناً جاء فيه: “نحن قادة ألوية فرقة أحرار نوى”، “نعلن عن عزل الرائد خالد حسين طه من منصبه كقائد لفرقة أحرار نوى وإنهاء تكليفه من منصبة، وإعادة العميد المهندس عبد الله القراعزة كقائد لفرقة أحرار نوى”.  وأشارت الفرقة إلى أن قرارها جاء “نظراً لما آلت إليه الفرقة من تشرذم وتفرق، ولعدم تحقيق أي تقدم في معاركها ضد تنظيم داعش في حوض اليرموك رغم توفر كل المقومات لهذا الغرض، والتصرف الفردي والغير مسؤول لمقدرات الفرقة من قبل الرائد خالد حسن طه، ولدقة هذه المرحلة من تاريخ ثورتنا المباركة”.

المجلس الإسلامي يدين المجازر في دير الزور

أصدر المجلس الإسلامي السوري بياناً في الرابع من تشرين الأول، أدان فيه المجازر الوحشية بحق المدنيين في دير الزور، والصمت العالمي على المجرمين، ودعا المنظمات الدولية والإنسانية وعلى رأسها الأمم المتحدة إلى التحرك لوقف “هذه العربدة الدموية على شعبنا في الرقة ودير الزور”. وناشد المجلس كل من يستطيع مد يد العون للمهجرين والفارين من هذا القتل الوحشي، كما ناشد كل الفصائل في المنطقة أن تخفف عن الأهالي ويلات الهجوم الشرس على المنطقة.

الائتلاف يدين المجازر في دير الزور

أدان كلٌ من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والمجلس الإسلامي السوري، المجازر التي تُرتكب بحق أهالي محافظة دير الزور والنازحين فيها، تحت ذريعة محاربة الإرهاب. وأفاد بيان للائتلاف بأن الطائرات الروسية ارتكبت اليوم الأربعاء (٤ تشرين الأول/أكتوبر)، مجزرة وحشية قرب مدينة العشارة جنوب شرق مدينة دير الزور، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ٥٠ شخصاً من المدنيين، أغلبهم نساء وأطفال، مشيراً إلى أن الطائرات الروسية قصفت المكان بشكل مباشر، وفي وضح النهار، مما تسبب بوقوع المجزرة.  وأضاف بأن المدنيين يعانون في منطقة محاصرة، ويتعرضون للقصف والإجرام بشكل يومي من قبل طيران النظام وروسيا، كما يواجهون على الأرض إجرام تنظيم “داعش”، في ظل غياب كامل للمجتمع الدولي وشبه تعتيم على الجرائم المرتكبة من قبل أطراف عدة بحق السكان.  وحمّل الائتلاف المجتمع الدولي مسؤولية الاستمرار والتصاعد في القتل الذي يمارسه طيران النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية، وما ترتكبه من جرائم حرب وانتهاكات لا حدود لها للقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن. وأكد على دعوته مجلس الأمن الدولي، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنقاذ المدنيين ووقف هذه الجرائم، ومحاسبة مرتكبيها.

اتفاق على وقف لإطلاق النار في ريف حمص الشمالي

أبرمت اللجنة المنبثقة عن هيئة التفاوض الممثلة لريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي مع الوفد الروسي في بلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشرقي يوم الأربعاء (4 تشرين الأول/أكتوبر)، اتفاقاً  لوقف إطلاق النار فوراً، والموافقة على فتح المعابر الإنسانية المقررة والموافق عليها من الطرفين. كما نص الاتفاق على تسليم الوفد الروسي ملف المعتقلين وتعهد الوفد الروسي بالعمل بجدية على هذا الملف. وأكدت لجنة التفاوض في حمص أنها سلّمت اليوم الأربعاء ملف المعتقلين للوفد الروسي المفاوض، وقد تضمن الملف عدد المعتقلين البالغ 12174 معتقلاً.

(الإسلامي السوري) يناشد دول العالم لفك الحصار عن الغوطة الشرقية

أدان المجلس الإسلامي السوري الحصار الخانق الذي يفرضه النظام وحلفاؤه على الغوطة الشرقية وبقية المناطق الثائرة، وناشد دول العالم للضغط على النظام لفك الحصار عن الغوطة الشرقي. وجاء في بيان للمجلس صدر الإثنين (2 تشرين الأول/أكتوبر): “ما زال النظام المجرم ومن تحالف معه من مجموعات الحقد الطائفي يمارسون الحصار على كثير من المناطق السورية، فيمنعون دخول الغذاء والدواء ويمنعون الناس من مرضى وجوعى من الدخول والخروج، مما تسبب بموت الكثيرين والإصابة بأمراض سوء التغذية كفقر الدم والهزال والضعف العام”. وأشار إلى أن من أكثر المناطق المحاصرة معاناة لآثار الحصار الغوطة الشرقية، وذلك لكثافة عدد سكانها وإحكام الحصار عليها من كل جانب. وأكد المجلس في بيانه على إدانة النظام المجرم ومن يقف معه، وناشد دول العالم بمنظماته ومؤسساته ابتداءً من العالمين العربي والإسلامي بالضغط على هذا النظام القاتل لفك الحصار عن الغوطة وأمثالها من مناطق الحصار.

استقالة قائد تحرير الشام وتعيين (الجولاني) بديلاً عنه

أعلنت هيئة تحرير الشام  الأحد الأول من تشرين الأول، عن تعيين (أبي محمد الجولاني) قائداً لها بعد استقالة قائدها العام (أبو جابر الشيخ).  وأصدرت الهيئة قراراً لمجلس الشورى الخاص بها ونشرته عبر معرفاتها الرسمية، يقضي بقبول استقالة المهندس هاشم الشيخ (أبو جابر) من مسؤوليته كقائدٍ عامٍ للهيئة، وتكليف نائبه “أبي محمد الجولاني” بتسيير أمور الهيئة في الوقت الراهن. وقضى القرار الذي أصدره “مجلس الشورى” بعد اجتماعٍ له بتعيين القائد الأسبق “أبو جابر” رئيساً لمجلس الشورى.

الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا تبدي استعدادها للتفوض مع النظام

أبدت الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا استعدادها للتفاوض مع النظام حول حصول أكراد سوريا على حكم ذاتي أو إدارة ذاتية لإدارة المناطق التي يسيطرون عليها في الشمال السوري.  وأصدرت الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا بياناً الخميس الثامن والعشرين من أيلول أعربت فيها عن موافقتها التفاوض رداً على ما قاله وزير خارجية النظام “وليد المعلم” منذ عدة أيام، بما يخص مناقشة موضوع الإدارة الذاتية مع الأكراد. وجاء في البيان الذي تداولته مصادر إعلام تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD): “بالرغم من مرور ست سنوات على الأزمة في سوريا، إلا أنه نتيجة العقم والانسداد الذي ساد فيما يسمى بمفاوضات جنيف أدى إلى أن يهدر دماء الملايين من بنات وأبناء الشعوب في سوريا”.  واعتبرت الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا في بيانها أن القوى الديمقراطية التي تواجدت في شمال سوريا هم أصحاب مشروع الحل منذ البداية، ويمتلكون الإدارة السياسية للتفاوض، إلا أنه تم إقصاءهم وتهميشهم، مشيرةً إلى أنه نتيجة تهميش القوى الديمقراطية كان سبباً في عدم نجاح كل المباحثات التي تمت، وهي من “دون جدوى”.وختمت الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا بيانها بأنها تملك “الإرادة السياسية للبدء بالتفاوض بصدد النظام الفيدرالي الديمقراطي الذي نراه حلاً شاملاً لكل سوريا”.

شاهد أيضاً

كاتب بريطاني: دولتان فقط قادرتان على حسم الوضع في دمشق.. من هما؟

  اعتبر الكاتب البريطاني ديفيد هيرست أن ما حدث في سوريا قبل أيام بمقتل المئات …