صدور العدد 49 … رؤية سورية تناقش ما بعد نهاية مسار جنيف وتحتفي بالسيدة مريم خليف

2

 

 

مع اقتراب العام 2017 من نهايته تصدّر سؤال كل السوريين الذي ينتشر في غالبية نقاشاتهم اليومية

غلاف العدد الجديد من مجلة “رؤية سورية: هل انتهى مسار جنيف؟. سؤال طرحه الدكتور رياض نعسان وزير الثقافة السوري الأسبق والناطق الرسمي المستقيل باسم الهيئة السورية العليا للمفاوضات الذي قال عن منصتي موسكو والقاهرة “كان لقاؤنا معهما في الرياض جاداً، حيث وضعنا القبول ببيان الرياض1 أساساً لتوحيد المعارضة، ورفض وفد موسكو، واعتبرنا متشددين، وعقد مؤتمر الرياض الثاني وفوجئ الجميع بأن أكثرية الوفد الجديد تتمسك بمطالب الشعب.

وربما كان دي مستورا ينتظر أن يقابل وفداً مائعاً يفتتح الجلسات بترديد شعارات النظام، ويعلن التمسك به، ولهذا طالب وفد النظام (في جنيف) بالتخلي عن بيان الرياض2، ولم يقبل مناقشة سلال دي مستورا. وأصر على أن يناقش موضوع الإرهاب، وأعلن أن سوريا ما تزال مهددة بالإرهاب”. الغلاف الثاني لرؤية سورية كان عبارة عن صورة كبيرة للسيدة مريم خليف التي ظهرت في فيلم “الصرخة المخنوقة” في تعبير من المجلة عن التضامن مع السوريات الشريفات اللائي تعرضن للاغتصاب في معتقلات الأسد. 

بينما ذهب البروفيسور خطار أبو دياب للحديث عن الأيام الماضية التي تلت نهاية جنيف 8. مناقشاً مؤتمر سوتشي الذي تريد روسيا فرضه. ويقول أبو دياب “يمثل الذهاب إلى سوتشي إضفاء شرعية على الحل المفروض اَي اللاحل وتبرير التمويه لبقاء النظام . والأخطر أن توقع المعارضة أو ممثلي الحراك الثوري أو المكونات السورية على وثيقة الاستسلام بعد شلال الدم وتدمير البشر والحجر”. 

الدكتور ممتاز الشيخ المدير العام الأسبق للإذاعة والتليفزيون في سوريا كتب عن الرقة وما حدث فيها مما سمي بعملية تحرير من داعش وكتبت حذام عدي زهور عن هواجس السوريين حول المفاوضات وحول نتائج مؤتمر الرياض2 وما أسفر عنه. وتناولت وثائق الثورة في هذا العدد جانباً كبيراً من بيانات التيارات والحركات السياسية السورية.
أما الكاتب والإعلامي السوري إبراهيم الجبين فقد كتب عن مرحلة ما بعد جنيف. ومنتهى ما يمكن أن يتدهور إليه وضع القضية السورية.
وكتب رزق العبي في التحقيقات عن الجنسية التركية التي تثير اهتمام السوريين هذه الأيام. بالإضافة إلى عدد هام من التحقيقات اللافتة التي تناولت البيوت الطينية في ريف حماة والفحم الحجري في إدلب.
القسم الثقافي في رؤية سورية في هذا العدد ضم العديد من المقالات والمواد الأدبية المميزة للكتاب السوريين، فالكاتب والصحفي نجم الدين السمان تناول الروائي الألماني هيرمان هيسه، وكتب الشاعر السوري محمد صارم عن الشاعر والقناص.
أما الأكاديمي أحمد الناصر فتناول في التحقيقات مسألة موضوع المنافي السورية، مستعرضا أحوال السوريين في بعض تلك البلدان.
وكتب في القسم الثقافي المسرحي والصحفي بسام سفر عن مسرحية “المنتحر” التي تعرض في دمشق هذه الأيام،ونشر القاص السوري المعروف فاضل السباعي قصة بعنوان “حفلة سمر في المعتقل” إلى جانب عدد من القصص القصيرة جدا لسما حسن.
أما قسم الرواد الأحرار فتناول سيرة السياسي السوري أكرم الحوراني الذي ما يزال يعتبر إشكالياً في نظر كثيرين، فهو أحد مؤسسي البعث، ولكنه حكم بالإعدام من قبل نظام الأسد، وجاءت في الصفحة الأخيرة قصة للقاص مصطفى تاج الدين الموسى بعنوان “بناية البنات”.
أما الغلاف الأخير فضم كاريكاتيراً للرسام السوري المبدع ياسر أحمد عن بابا نويل الذي يأتي على السوريين هذه الأيام وعربته متفجرة مقصوفة مبعثرة الهدايا.

وجاءت لوحة الغلاف الأول عن سوريا للفنان الحروفي السوري خالد الساعي.

لتصفح وتحميل العدد 49: 

  

(Visited 1 times, 1 visits today)

Comments are closed.