خنق وتقطيع وحرق.. جريمة في ريف دمشق ضحيتها ضابط للنظام

 

قالت مصادر إعلامية موالية للنظام اليوم الإثنين، إن الجهات الأمنية التابعة للنظام في ريف دمشق عثرت على أشلاء جثة لأحد ضباط قوات النظام بالقرب من مدينة قطنا.
وبعد استدراج مجموعة من الأشخاص للضابط في قوات النظام بالتعاون مع زوجته، وضعوا له حبوب منومة ثم بادروا إلى تقييده ولف حبل حول عنقه وخنقه، ثم وضعوا رأسه في وعاء كبير مملوء بالماء للتأكد من مقتله، ليبدؤوا بعدها بتقطيع الجثة ووضعها ضمن أكياس وتوجهوا بها إلى إحدى المناطق ورموها في حفرة وأضرموا النار فيها، ليعودوا بعد يومين لنبش الحفرة وأخذ بقايا الجثة لرميها في أحد الآبار.

وقال موقع (دمشق الآن) الموالي للنظام، إن زوجة الضابط اعترفت بوجود خلافات ومشاكل عائلية مع زوجها، وأنها حرضت المجموعة على قتل زوجها مع اشتراكها بالجريمة وإخفاء آثارها، وتقديم معلومات وأدلة كاذبة ومضللة، بادعائها باختفاء زوجها بعد ذهابه إلى منطقة قطنا حيث فقد الاتصال به وأنها لا تعرف مصيره.

وأشار الموقع الموالي للنظام إلى أن كلاً من (ع. م) و(ف. ع) اعترفا بعلمهما بجريمة القتل والتستر على المجرمين، مع اعتراف الأخير بالتدخل بالجريمة وإيصال جوالي المغدور إلى المقبوض عليها، وإخفاء السيارة المستخدمة في الجريمة.

 الفيحاء نت

شاهد أيضاً

الشرطة العسكرية الروسية تدخل بلدات القلمون الشرقي تمهيدا لترحيل ثوارها

  نشر ناشطون من بلدات القلمون الشرقي صباح اليوم الجمعة صور قالوا إنها لسيارات تابعة …