تهديدات تركية ورفض روسي لتشكيل القوة الحدودية الكردية من قبل الولايات المتحدة

 

رفضت كل من أنقرة وموسكو الدعم الامريكي لتشكيل جيش على الحدود السورية-التركية، تقوده قوات سوريا الديمقراطية، وسط تهديدات الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان”، بـ “خنق” القوة الكردية المزمع تشكيلها “قبل أن تولد”.

وأعلنت الولايات المتحدة، يوم الأحد، دعمها تشكيل “قوة حدودية” قوامها 30 ألف فرد، بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، في شمال وشرق سوريا.

وندد أردوغان، أمس الاثنين، بدعم الولايات المتحدة قائلا “تُصر دولة نَصِفُها بأنها حليف (أمريكا) على تشكيل جيش ترويع على حدودنا. ماذا يمكن لجيش الترويع هذا أن يستهدف عدا تركيا؟”، مضيفاً “مهمّتنا خنق هذا الجيش حتى قبل أن يولد”.

وطالب أردوغان الولايات المتحدة بعدم التدهل بين بلاده وبين التنظيمات الارهابية، معلناً استعداد اقوات المسلّحة التركية لعملية في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة الأكراد بشمال غرب سوريا وبلدة منبج.

وتعتبر تركيا القوات الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة حليفة لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يخوض تمرّداً في جنوب شرق تركيا.

من جهتها اعتبرت روسيا الدعم الأمريكي لتشكيل القوة الحدودية الجديدة “مؤامرة لتفكيك سوريا، ووضع جزء منها تحت السيطرة الأمريكية”.

وقال وزير الخارجية الروسي، “سيرغي لافروف” “الإجراءات التي نراها حالياً تظهر أن الولايات المتحدة لا ترغب في الحفاظ على سيادة سوريا”.

و تواصل مدفعية القوات التركية قصفها على أطراف عفرين، وذلك تمهيداً لدخول القوات العسكرية ميدان المعركة قريبا، وتستمر تركيا في ارسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى الحدود مع سوريا، وضمت التعزيزات الجديدة رتلا عسكريا مؤلفا من 20 آلية إلى قضاء قيزيل تابه بولاية ماردين جنوب البلاد، على أن تنتقل بعد ذلك إلى ولاية شانلي أورفة المحاذية للحدود مع سوريا لتنضم إلى باقي الوحدات على الحدود.

قبل ذلك أرسلت تركيا تعزيزات عسكرية، تتضمن مدرعات وجنودا وعربات نقل إلى وحداتها المنتشرة على الحدود مع سوريا في ولاية غازي عنتاب، جنوب البلاد.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

واشنطن: روسيا والنظام تحاولان “تطهير” موقع الهجوم الكيماوي

  قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة لديها معلومات موثوقة تشير إلى …