داعش يتوسع ويقترب من ريف سنجار الشرقي وأولى أعماله تدمير القبور بريف إدلب

 

يستغل عناصر تنظيم الدولة المتواجدين بريف حماة وإدلب الشرقيين، انشغال الفصائل في التصدي لهجمات قوات الأسد والميليشيات الإيرانية على جبهات أبو الظهور وريف إدلب الجنوبي، وعدم اعتراض طريقها من قبل قوات النظام أو قصف مواقعها من الطيران الروسي، لتوسيع دائرة سيطرتهم في ذات الريف وتدخل أكثر من 30 قرية، بالتوازي مع مناطق سيطرة قوات الأسد وصولاً إلى الريف الشرقي لمدينة سنجار.

ونقلت مصادر ميدانية بريف إدلب الشرقي أن عناصر تنظيم الدولة سيطرت خلال الأيام الماضية على قرى جديدة بريف إدلب الشرقي في الريف الشرقي لمدينة سنجار ضمن العمق الذي تتمركز فيه قوات الأسد دون أي اشتباك بين الطرفين، في الوقت الذي يعلن فيه التنظيم السيطرة على أسلحة وذخائر لقوات الأسد والذي أرجعه المصدر لدعم التنظيم بشكل غير مباشر بالسلاح للاستمرار في التقدم.

وسيطرت قبل يومين عناصر التنظيم على قرى”جب الصفا، عب القناة، مرامي ابن هلال، أبو حيايا، الملولح، لويبدة، جب العثمان، مسعدة، عزيزة، جب الرمان، تل حلاوة، بارودية، جب الحنطة، طرفاوي، رسم البرجس، خيرية كبيرة، الثلجية، غزيلة، الهرش، تل الشور، مليحة كبيرة”، دون تعرض عناصر التنظيم لأي غارات او هجمات من الطيران الحربي الروسي أو طيران الأسد، خلافاً للمناطق التي تخضع لسيطرة الفصائل.

وأولى أعمال التنظيم في القرى التي يسيطر عليها والتي هجرها أهلها منذ عدة اشهر هرباً من القصف والمعارك، هو تدمير شواهد القبور المرتفعة على أنها شرك بالله، حيث تجوب عناصر التنظيم المقابر وتقوم بكسر القبور وتحطيمها.

مصدر عسكري قال لـ “شام” في وقت سابق إن أكثر من ثلاثة أشهر مضت على دخول عناصر تنظيم الدولة إلى ريف حماة الشرقي بالتنسيق مع قوات الأسد وروسيا، والتي مكنتهم من عبور مناطق سيطرتها في منطقة السعن قادمين من عقيربات، كما سهلت عبور العناصر الهاربة من دير الزور والبادية ومنطقة السخنة وصولاً لريف حماة الشرقي، لافتاً إلى أنه وحتى اليوم لم يصطدم عناصر التنظيم مع قوات الأسد رغم وجود مسافات كبيرة لخطوط التماس بين الطرفين.

وأضاف المصدر أن عناصر تنظيم الدولة ساندت قوات الأسد والميليشيات طوال الفترة الماضية وحصلت على إمداد بالسلاح منهم لمرات عدة بعد أن قوضت هيئة تحرير الشام قوتهم في أول مرحلة من دخولهم للمنطقة، قبل أن يستعيدوا قوتهم وتصلهم دفعات جديدة من السلاح والعتاد والعناصر عبر مناطق النظام، تلا ذلك تقدمها على حساب الفصائل وتبادل السيطرة بينها وبين قوات الأسد في مناطق عدة، لتبدأ مؤخراً الإعلان من طرف تنظيم الدولة عن قتل وأسر عناصر للنظام دون أي رد من الطرف الأخر.

وأكد المصدر أن المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة لم تتعرض لأي غارات جوية روسية خلافاً لما تدعي القوات الروسية في أنها تستهدف مناطق سيطرة التنظيم، بل على العكس تماماً فقد مهدت الطائرات الروسية للتنظيم مرات عدة جواً ليتقدم على حساب هيئة تحرير الشام.

ولفت المصدر لـ “شام” إلى أن عناصر تنظيم الدولة استغلت تقدم قوات الأسد على خط سكة الحديد مؤخراً وسيطرت على نقاط وقرى عدة في ريف حماة الشرقي في منطقة قصر ابن وردان، وصولاً إلى قلعة الحوايس وطرفة ومشارف أبو خنادق شمالاً بمحاذاة مناطق سيطرة قوات الأسد.

وحذر المصدر العسكري من استمرار روسيا في استخدام عناصر تنظيم الدولة كورقة بيدها لتحافظ على تدخلها في المنطقة من خلال الادعاء بمحاربة الإرهاب بعد أن سهلت دخولهم لريف حماة الشرقي، والأن بدأت تستخدمهم في اللعب في منطقة مطار أبو الظهور، ولربما تسهل عبورهم لمناطق غربي سكة الحديد بحسب المصدر.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

اتفاق بين أنقرة وواشنطن لضمان الاستقرار في منبج

رؤية سورية – المدن حددت مجموعة العمل التركية الأميركية، خريطة طريق للتعاون من أجل ضمان …