النابالم الحارق سلاح الروس ضد النازحين في ريف إدلب

1

 

تتواصل الحملة الجوية بالطائرات الحربية الروسية، والمروحية التابعة لقوات النظام، بكافة أنواع الصواريخ الفراغية و الارتجاجية.

وشهد مسلسل القصف الجوي، مساء أمس الأربعاء، دخول قنابل قديمة جديدة، لقصف المدنيين، بالنابالم الحارق.

وتناوبت أربعة طائرات روسية، على شنّ عدد من الغارات الجوية، بقنابل النابالم الحارقة.

وأفاد مراسل (الفيحاء نت) “بقصف الطائرات الروسية تجمعا للنازحين من ريف إدلب الجنوبي الشرقي، في أحراش مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، مما أدى الى اندلاع حرائق كبيرة، واضرار مادية”.

وقالت مصادر ميدانية:”إن الطائرات الحربية الروسية، قصفت مساء اليوم، بقنابل النابالم، أطراف مدينة كفرنبل، وأطراف مدينة معرة النعمان، ومعصران.
في حين قصفت بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراغية، مدينة خان شيخون، ومدينة سراقب، ومعارة النعسان، وتفتناز،  ومطار تفتناز، وبلدة النقير، والحامدية، وبسيدا”.

ونوهت مصادر أهلية: “الى أن هذه القنابل جديدة، تستخدم لأول مرة، حيث أن هذه الصواريخ لاتنفجر في السماء، وتصل للأرض دون صوت انفجار”.

وسجل “ناشطون”إصابة 5جرحى مدنيون جراء استهداف الطيران الحربي الروسي، مساء اليوم، بالقنابل العنقودية، بلدة معارة النعسان في ريف إدلب الشمالي”.

وقصفت قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين، بالقذائف المدفعية والصاروخية، بلدة الغسانية في ريف جسرالشغور بريف إدلب الغربي، دون تسجيل اصابات.
وفي سياق منفصل، شهدت مدينة معرتمصرين بريف إدلب الشمالي، مساء اليوم، انفجار مجهول السبب بالقرب من دوار الساعة، دون تسجيل إصابات.

يذكر أنه تم تسجيل اول قصف من قوات النظام بقنابل النابالم ضد الشعب السوري، في ايلول من العام 2013، حيث قصفت طائرات النظام، بلدة أورم الكبرى بريف حلب الجنوبي، بقنابل النابالم.
و تندرج النابالم ضمن قائمة “الأسلحة المحرقة”، والتي أقر بحظرها وتقييد استخدامها في “بروتوكول جنيف“، بتاريخ 10 تشرين الأول 1980.

وشهدت جبهات القتال بين فصائل الثوار وقوات النظام، في ريفي إدلب الجنوبي الشرقي و ريف حماة، هدوء ملحوظ على كافة الجبهات، منذ صباح اليوم.

 الفيحاء نت

(Visited 1 times, 1 visits today)

Comments are closed.