الجيش السوري الوطني يعلن التوغل في مناطق عفرين

1
أعلنت “الفرقة التاسعة قوات خاصة” التابعة لـ “الجيش السوري الحر” اليوم الاثنين عبر “تويتر” عن بدء توغل مقاتليها في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن عملية عملية “غصن زيتون”.
وقال ناشطون إن “الجيش الحر” وسع من سيطرته في منطقة عفرين في اليوم الثالث على بدء عملية “غصن الزيتون” ودخل قرى “شيخ وباسي ومرصو وحفتار” في ناحية بلبل شمال عفرين في ريف حلب بعد معارك مع قوات “قوات سوريا الديمقراطية”، كما سيطرت على أربعة تلال استراتيجية في ناحيتي “شيخ حديد وراجو” غرب عفرين.
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أمس الأحد أن الجيش الوطني السوري خوض العمليات القتالية في ريفي منبج وعفرين.
وقالت الوزارة في بيان نشرته أن الجيش الوطني السوري الذي تشكل في مرحلته الأولى من ثلاثة فيالق، بدأ خوض العمليات القتالية والالتحام المباشر في ريفي منبج وعفرين.
ووضّحت الوزارة أن الهدف من هذه العملية هو تحرير المنطقة من عناصر تنظيم PKK، بدعم وإسناد من سلاح الجو والقوات الخاصة التركية.
وأكدت الوزارة في بيانها على أن الأولوية لدى مقاتلي الجيش الوطني ستكون “لحماية أرواح المدنيين، ومنع الإرهابيين من استخدامهم دروعاً بشرية، والحفاظ على البنى التحتيّة، وإبعاد المنظمات الإرهابية من المنطقة، بما يتيح عودة أكثر من 250 ألف مهجرٍ من أهالي هذه المناطق.
من جهته قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية “رياض درار” في بيان له اليوم الاثنين: “إن نظام أردوغان يهدف إلى إنهاء ونسف كل المحاولات الدولية الرامية إلى الحل السياسي السلمي في سوريا، ويعرقل كل الحلول التي لاتخدم مصلحته، ويبحث دائماً عن مناطق تصعيد التوتر كي يمرر سياساته الاحتلالية لسوريا”. 
وانتقد “درار” ما أسماه “الصمت الروسي بمواجهة هذا العدوان التركي السافر، بأنه ناتج عن تنسيق بينهما وبين النظام وهو يضع عفرين بين خيارين أحدهما أسوأ من الآخر، إما حضن النظام أو القصف والاحتلال التركي”.
كما انتقد الرئيس المشترك لـ “مجلس سوريا الديمقراطية” رد وزارة الخارجية الأمريكية على الاعتداء التركي واصفا إيه بـ “المجحف بحق العمل التشاركي ضد تنظيم الدولة لأن القوات الدفاعية الموجودة في عفرين هي نفسها القوات التي تشارك قوات التحالف في حملة دير الزور حالياً وشاركت في حملة الرقة والطبقة ومنبج سابقاً”.
وأضاف أن “اعتبار عفرين خارج إطار حلقة الدفاع للتحالف يشجع حكومة أردوغان للاعتداء عليها. لذلك نطالب الحكومة الأمريكية باتخاذ موقف رادع للعدوان التركي على عفرين والمساهمة في دفع عملية السلام والحل السياسي عبر موقف خلاق يرسم لمسار جديد يحقق الاستقرار والأمن والتعاون مع الأصدقاء ولإعادة الإعمار وعودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم”.
زمان الوصل
(Visited 1 times, 1 visits today)

Comments are closed.