وفيق ناصر إلى حماة… تعديلات تطال رؤساء 5 فروع للأمن العسكري

1

 

بعد ان كان يوصف بالحاكم المطلق للسويداء، نقلت قيادة قوات النظام العميد وفيق ناصر، رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية إلى رئاسة الفرع ذاته في حماة، ضمن تعديلات أمنية شملت خمس محافظات.

وقال البرلماني في حكومة النظام عارف الطويل إن هذه التعديلات شملت حلب و حماة و السويداء و إدلب وطرطوس، حيث أصبح العميد مازن الكنج رئيسا لفرع الأمن العسكري في حلب، ووفيق ناصر رئيسا للفرع فيحماة، ليحل مكانه العميد لؤي علي.

وشملت التعديلات أيضاً تعيين عدنان الأحمد رئيساً للفرع ذاته في طرطوس، ومحسن نفنوف رئيساً لفرع الأمن العسكري في إدلب.

ولعل أبرز التعديلات الجديدة كانت تلك التي طالت وفيق ناصر في السويداء، الذي تسلم منصب رئيس فرع الأمن العسكري بالمنطقة الجنوبية، في أواخر عام 2012، بدلاً من العميد لؤي العلي، بعد إصابة الأخير بمعارك بصر الحرير. ويُعد وفيق الناصر “الحاكم الفعلي لمحافظات درعا والسويداء وذراع النظام الطولى فيهما”، بحسب ناشطي السويداء.

ويتهم أهالي السويداء وفيق ناصر بالتأثير المباشر على السلم الأهليّ داخل المحافظة، وبين المحافظة ومحيطها، خاصة محافظة درعا. حيث يعدّ الحاكم العسكريّ للمنطقة الجنوبية، عرّاب هذا ملف الخطف في السويداء عبر وكلائه داخل المحافظة وخارجها، بحسب تحقيق أجرته صحيفة المدن.

واعتمد ناصر على الوكلاء البدو من أبناء السويداء، أكثر من اعتماده على الوكلاء الدروز؛ وذلك بسبب إمكانيّة استغلال البدو واستثمار وضعهم كأقليّة ضمن أقليّة. ويُضاف إلى ذلك قدرة البدو على التنقل والدخول إلى مناطق لا يستطيع الدروز دخولها؛ إن كان غرباً إلى محافظة درعا، أو شرقاً حيث كان يتواجد تنظيم “داعش”.

وكان ناصر تغلغل في المؤسسة الدينية الدرزية الرسمية “مشيخة العقل” ليضفي على ممارساته شرعية اجتماعية؛ وقبل كل عمل كبير ينوي القيام به يحرص على أن يأخذ تفويضاً به من قبل الزعامات الدينية والاجتماعية، عبر استدعائهم إلى “مضافته” في الفرع ذاته.

 الفيحاء نت

(Visited 1 times, 1 visits today)

Comments are closed.