واشنطن: سنقطع الدعم عن “قسد” في هذه الحالة

حذرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أمس الثلاثاء “قوات سوريا الديمقراطية” “قسد” من اتخاذ أي اجراءات تجاه منطقة عفرين.

وقال المتحدث باسم “البنتاغون” الرائد أدريان رانكين غالواي”نقدم تدريبات وتوصيات ودعم للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة.. لا نعطي تعليمات للقوات على الأرض. هذه ليست علاقتنا. في حال قاموا بعمل عسكري لا يركز على التنظيم فسيفقدون دعم التحالف”.

جاء ذلك تعليقًا على التقارير التي تحدثت عن انتقال تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد من مدينة القامشلي بريف الحسكة لدعم عناصر ميليشيا الحماية الكردية في عفرين بريف حلب الشمالي.

وأضاف “غالواي” في مقابلة مع وكالة الأناضول “لنفترض أن وحدة من ميليشيا “YPG” المتواجدة في منطقة شمال شرق سوريا ، وقالت إننا سنتوقف عن مكافحة تنظيم الدولة ونتجه لدعم إخواننا في عفرين، حينها يظلون لوحدهم، ولا يمكنهم أن يكونوا شركاء لنا”.

وشدد غالواي على أن الأمر ليس متعلقًا فقط بـ ” YPG”، وإنما أيضًا بالقوات التي تدربها واشنطن في منطقة التنف على الحدود السورية الأردنية العراقية.

وأضاف “أن الأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة لمن سماهم “شركاء لبلاده” هي فقط لمكافحة تنظيم الدولة.

وهدد المتحدث باسم “البنتاغون” بقطع الدعم عن الميليشات الكردية قائلاً “إذا تأكدنا من استخدام المعدات لغاية أخرى غير التنظيم، فسنتخذ الخطوات اللازمة، بما فيها قطع الدعم”.

وكان “كينو غابرييل”، المتحدث باسم “قسد” قال في مؤتمرٍ صحفيّ الاثنين الفائت إن (قوات سوريا الديمقراطية) تدرس إرسال تعزيزات عسكرية إلى عفرين إذا اقتضت الضرورة”، مشيرًا إلى وجود تعزيزات عسكرية من قبل، وفقًا لـ”رويترز”.

ودعا “غابرييل”، التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى “الاضطلاع بمسؤولياته تجاه قواتنا وشعبنا في عفرين “

هذا وتتواصل لليوم الخامس على التوالي عملية “غصن الزيتون” العسكرية التركية ضد الأهداف العسكرية ميليشيا الحماية الكردية في عفرين.

 

الدرر الشامية:

شاهد أيضاً

تيريزا ماي: الضربة الثلاثية على سوريا كانت “متزنة ومشروعة ومسؤولة”

  قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس، إن الضربة الثلاثية على سوريا كانت “متزنة …