على جسر (الرئيس) بائع خبز أم مُخبر؟

1

 

تناقل عشرات السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورةً لعنصر تابع للنظام، يبيع الخبز بالقرب من جسر (حافظ الأسد) في قلب دمشق، ويظهر الرجل أمام المصرف العقاري في منطقة البرامكة وهو يرتدي الزي العسكري، وأمامه عدداً من ربطات الخبز.

وقال ناشطون إن النظام يرمي بجنوده بعد أن ينتهي من مهامهم، وربما هذا الرجل مصاباً ولم يعد ينفع في ساحات القتال فتخلى عنه النظام وصار يبيع الخبز لتأمين لقمة العيش.

فيما اعتبر آخرون أن هذا العمل، هو عمل أمني، مشيرين إلى صورة رجل آخر يبيع اليانصيب، على ذات الجسر، وهو رجل أمن، بصفة (مُخبر).

(العواينية) أو (المخبرين) تسمية تطلق على أشخاص، اعتمد عليهم النظام منذ 40 عاما لتثبيت حكمه وللوصول إلى تفاصيل شعبه الدقيقة وخنق حريته، فلا يخلو شارع ولا حارة من اثنين منهم على الأقل، ينقلون أدق التفاصيل عن حياة المواطنين وتحركاتهم وكلامهم لفرع الأمن التابعين له، مقابل مبالغ نقدية. والعوايني لا يملك أي صفة أمنية أو أي صفة في الدولة إنما يكون تابع لهم بشكل “غير رسمي “.

عمد النظام إلى تسليح هؤلاء العواينية بطريقة غير شرعية وتحت أشرافه ليحموا أنفسهم وليساعدوه في القتل وقمع الشعب.
لايمكن لمواطن أن يفتح “كشك” وهو دكان صغير يقام على الرصيف لبيع المواد الغذائية والسجائر، إلا بعد موافقة من الفرع الأمني المسؤول عن المنطقة، وتعهد منه على إيصال كل ما يراه ويسمعه من كلام وحركة للمواطنين.

الفيحاء نت

(Visited 1 times, 1 visits today)

Comments are closed.