ثوار سوريا: هذا موقفنا من سوتشي

 

أصدر “ثوار سوريا” بياناً بخصوص المفاوضات التي تقام خارج مظلّة الأمم المتحدة.
وأكد البيان الصدر صدر اليوم، أن نظام بشار الأسد عمد لارتكاب آلاف المجازر بحق المدنيين السوريين بهدف القضاء على أعظم ثورة شعبية سيخلدها التاريخ، فاستخدم البراميل المتفجرة والصواريخ بعيدة المدى ولم يتورع عن استخدام الأسلحة المحرمة دولياً بما فيها السلاح الكيماوي الذي قصف به أطفال الغوطة وهم نيام، وخان العسل، وخان سيخون وغيرها من المناطق المدنية المأهولة، ثم عمد لتهجير من ثار عليه مرتكباً أفظع جريمة إنسانية بحق السوريين ألا وهي التهجير القسري بهدف التغيير الد يمغرافي المقصود فهجر أكثرمن خمسة عشر مليون سوري مابين نازح ولاجئ.

وأكد البيان أن “ثوار سوريا” قبلوا المشاركة بعملية التفاوض للوصول للحل السياسي العادل في سورية استناداً لمقررات بيان جنيف 30 حزيران 2012 التي نصت على انتقال حقيقي للسلطة في سورية من خلال تشكيل هيئة حكم انتقالي لا مكان فيها لبشار من بداية المرحلة الانتقالية تنفيذاً لجوهر الانتقال الحقيقي للسلطة .

وتابع البيان: “بسبب تخاذل المجتمع الدولي المتعمد لم ينفذ بيان جنيف 1 ولا حتى القرار 2118 / 2013 الذي أدان استخدام السلاح الكيماوي المحرم دولياً ونص على استخدام القوة تحت الفصل السابع في حال احتفظ النظام السوري بجزء من ترسانة سلاحه الكيماوي أو استخدمها , كما أكد على تنفيذ بيان جنيف 1 ولكن كل ذلك بقي حبراً على ورق”.

وأردف البيان بالقول: “لقد ضرب النظام الروسي عرض الحائط بكافة القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية السورية وعمل على فرض حلوله بالقوة والاحتيال والتواطؤ من البعض , وارتكب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين السوريين لتركيعهم وثنيهم عن تحقيق ثوابت ثورتهم.

ثم كانت فصول أستانا تحضيراً لمؤتمر سوتشي كفصل أخير يتم من خلاله تشكيل لجنة مصطنعة لتعديل دستور 2012 أو وضع دستور جديد عبر أشخاص هم أساساً صنيعة الروس والنظام، وبالتالي نسف كافة مرجعيات التفاوض القانونية المتمثلة ببيان جنيف 1 والقرارات الدولية الأخرى سيما القرارين 2118 و2254 ونعي الانتقال السياسي للسلطة”.

وحول سوتشي، قال البيان: “إن أجندة مؤتمر سوتشي الروسي واضحة الأهداف فهي ترمي لبقاء بشار الأسد في السلطة لشرعنة كافة جرائمه وجرائم الروس في سورية كما يشرعن بقاءه الاتفاقيات التي عقدها مع الروس والإيرانيين.

إن مسار سوتشي مسار مضاد تماماً للمرجعية القانونية التفاوضية في سورية بل ينسفها ويفرض الحل الروسي في تأهيل بشار الأسد واعتبار كل من ثار عليه إرهابي تجب معاقبته قانوناً.
إن الانتقال السياسي للسلطة في سورية هو جوهر الحل السياسي وما عدا ذلك إنما يناقش من خلال الانتقال السياسي ولا يمكن الحديث عن العملية الدستورية والانتخابات قبل الانتقال السياسي وهو مخالف لما نص عليه بيان جنيف 1 والقرارين 2118 و2254 وعلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي منع روسيا من انتهاك الشرعية الدولية ونعي هذه المنظمة الدولية وتهميشها وإثبات مصداقية قراراتها التي نسفها الفيتو الروسي”.

وشدّد البيان على أن المظلة الحقيقية للحل السياسي يجب أن تكون الأمم المتحدة وفي جنيف فقط ووفق بيان جنيف1 والقرارات الدولية ذات الصلة بالحل سيما القرارين 2118 و2254.

وإن قبول أي مؤتمر أو جولة تفاوضية تعقد خارج المظلة الأممية في جنيف وبعيداً عن تطبيق الانتقال السياسي للسلطة أولاً وفق بيان جنيف 1 والقرار 2254 يعتبر حياداً عن ثوابت الثورة وخيانة لدماء شهدائها ومعتقليها ومهجريها .

وبناءً على أجندة مؤتمر سوتشي الروسي الهادفة لبقاء بشار الأسد ونظامه المجرم يعتبر من يحضر هذا المؤتمر باسم الثورة السورية متدخلاً في الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها نظام بشار الأسد والاحتلالين الروسي والإيراني سيما منها القتل العمد والاغتصاب للمعتقلات في سجون نظام بشار لأنه يشد من عزيمة المجرم لارتكاب المزيد من الجرائم بحق السوريين بل ويشرعن كل جرائم نظام بشار الأسد والاحتلال الروسي والإيراني.

 الفيحاء نت

شاهد أيضاً

بعد روسيا “إيران” تعتبر وجودها في سوريا شرعياً وتؤكد: لا أحد يجبرنا على الخروج

  قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن الوجود الإيراني في سوريا هو بناء علي طلب من …