انتحار وقتل وخطف بالمناطق الموالية

تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بمحافظة حمص ومنطقة “مصياف”، بريف حماة الغربي يومياً، جرائم قتل وخطف وسرقة بدون رادع أو رقيب أو محاسبة، سببها الأول والأخير الفلتان الأمني، وانتشار السلاح الفردي وبكثرة بين أيدي الموالين.
ووثقّت “زمان الوصل”، نقلا عن صفحات موالية، خمس حالات انتحار وقتل وخطف حدثت خلال 4 أيام فقط.
الحالة الأولى كانت لطالب دراسات عليا (ماجستير) بكلية الهندسة الكيميائية والبترولية بجامعة البعث، ويدعى “نور محمد سلوم”، مات منتحراً بعد أن قذف بنفسه من الطابق الرابع من أحد الأبنية السكنية بضاحية “الوليد السكنية”، وروّجت بعض الصفحات الموالية، في بداية الأمر، بأن الرياح الشديدة هي من قذفت بالطالب “سلوم” من أحد أسطح البنايات بـ”ضاحية الوليد”.
والحالة الثانية، ومن أجل بضع ليرات سورية أقدم شاب وعمره لا يتجاوز 18 عاماً، ويدعى “محمد داؤود”، على إطلاق الرصاص على رأس والدته فاطمة (36 عاماً)، إثر مشاجرة بينهما لخلاف مالي، ما أدى لوفاتها فوراً بسبب النزيف الصاعق بالأذن والأنف والفم، ودلت التحقيقات على أن القاتل يتعاطى المخدرات.
والحالة الثالثة بطلها ضابط بجيش النظام برتبة ملازم أول، قتل سائق سيارة أجرة يدعى “ياسر حسين أحمد” من قرية “بيت وقاف” بريف مصياف الغربي.
وتقول التفاصيل إن القاتل، طلب من السائق إيصاله إلى بلدة “وادي العيون” وأثناء سيرهما، قام بإطلاق الرصاص على رأس السائق، ورمى جثته على طرف الطريق قرب قرية “فجليت” وسرق سيارة الأجرة من نوع “سابا” وهي من أسوأ أنواع السيارات السياحية في سوريا.
أما الحالة الرابعة فهي حالة اختطاف، حدثت في وضح النهار، حيث أقدمت مجموعة مسلحة على اختطاف سائق سيارة تكسي أجرة ويدعى “عماد حسن دربولي” من أمام منزله الكائن في شارع “بيت الطويل “بحي “وادي الذهب” الموالي، وبعد ساعات من العملية، طلب الخاطفون فدية مالية كبيرة من ذوي سائق التكسي مقابل إطلاق سراحه.
والحالة الخامسة فقد عُثر على جثة مواطن مجهول الهوية مرمية على جانب أوتوستراد حمص -دمشق قرب بلدة “البريج” جنوب مدينة حمص بحوالي 40 كم.
حمص – زمان الوصل

شاهد أيضاً

بعد روسيا “إيران” تعتبر وجودها في سوريا شرعياً وتؤكد: لا أحد يجبرنا على الخروج

  قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن الوجود الإيراني في سوريا هو بناء علي طلب من …