انقطاع الوقود يثقل كاهل إدلب … بين احتكار التجار وغلاء الأسعار

 

ارتفعت أسعار المحروقات بشكل جنوني خلال الأسبوع الحالي في محافظة إدلب جراء انقطاع الطريق الذي يمد المناطق للمحررة بالـ “المازوت والبنزين” بأنواعه من منطقة الرقة والحسكة عبر منطقة عفرين، وذلك بعد أن تم قطع كافة الطرق من عفرين ومنع تحرك أي من القوافل والصهاريج للمنطقة.

وشهدت الأسواق في المحافظة ارتفاع كبير في أسعار المحروقات سواء كانت للتدفئة من الأنواع الرديئة “المكرر” أو المازوت الخام وحتى الأنواع الجيدة والتي تستخدم للألات والمعامل والسيارات ومولدات الكهرباء، وصل سعر البرميل في مناطق عدة إلى 80 ألف ليرة سورية وأكثر في مناطق أخرى.

كما أن احتكار التجار وأصحاب صهاريج نقل الوقود إلى المحرر كان له الأثر الكبير في قلة هذه المواد في الأسواق، وسط مطالبات من نشطاء بضرورة متابعة هذه الملف من الجهات المسؤولة ووقف احتكار التجار لها مع زيادة الطلب على مواد التدفئة بسبب الجو البارد والعاصف الذي يضرب المحافظة منذ أسبوع.

وتعتمد محافظة إدلب والتي بات يقطنها أكثر من 3 مليون إنسان وأرياف المحافظات القريبة منها بشكل أساسي على المحروقات التي تصل كمواد خام أو مكررة من ريفي الحسكة ودير الزور والرقة مصدرها الأبار هناك، والتي تعبر مناطق سيطرة قوات قسد والجيش الحر بريف حلب الشمالي الشرقي وصولاً لمنطقة عفرين ومنها إلى ريف حلب الغربي، كانت سابقاً تصلها دفعات من البنزين عبر مناطق سيطرة النظام في أبو دالي ولكنها توقفت بسبب المعارك الأخيرة وتحول الطريق إلى الأتستراد الدولي.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

اتفاق بين أنقرة وواشنطن لضمان الاستقرار في منبج

رؤية سورية – المدن حددت مجموعة العمل التركية الأميركية، خريطة طريق للتعاون من أجل ضمان …