قصف ليلي بـ “الفيل” على الغوطة … وغرفة عمليات “بأنهم ظلموا” تعلن عدم مشاركتها في أي اتفاق لوقف إطلاق النار

 

قصفت قوات الأسد أطراف مدينة عربين بالغوطة الشرقية بريف دمشق بصواريخ “أرض – أرض” من طراز فيل، وذلك بعد ساعات من تأكيد “وائل علوان” المتحدث الرسمي باسم فيلق الرحمن أن أحد أعضاء وفد هيئة التفاوض من فيينا طلب موقفه من اتفاق وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية، على أن يبدأ وقف إطلاق النار من منتصف الليلة الحالية بغرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية.

ويعتبر القصف أصلا خرقا لاتفاقية خفض التصعيد التي توصلت إليها الأطراف في مفاوضات الأستانة، وخرقا للاتفاق الذي توصل إليه فيلق الرحمن والطرف الروسي قبل أشهر.

وأشار “علوان” لشبكة شام يوم أمس إلى أن فيلق الرحمن اشترط لإتمام اتفاق وقف إطلاق النار أن تدخل قوافل المساعدات بشكل فوري خلال من ٢٤ إلى ٤٨ ساعة، وفي حال عدم إدخال المساعدات خلال ٤٨ ساعة فالفيلق غير ملتزم بهذا الاتفاق.

وعقّبت غرفة عمليات معركة “بأنهم ظلموا” التي قادت المعركة الأخيرة في الغوطة الشرقية على الخبر بالقول أنه لم يتم التواصل معها بخصوص وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية من قبل أي طرف رسمي في فيينا أو خارجها.

وأكدت غرفة العمليات على ألا علاقة لها بأي مخرجات، وبأنها لم تكن طرفا فيه ولم تستشر أو تشارك في الاتفاق، وشددت على أن ثوار الغوطة الشرقية خاضوا المعركة الدفاعية للحفاظ على الغوطة وأهلها والمناطق المحررة.

ونوهت الغرفة إلى أن واجب الجميع وأبناء الثورة وممثليها السعي للإفراج عن المعتقلين وفك الحصار وإدخال المساعدات بشكل دائم، وهذه المطالب الإنسانية لا يمكن أن تكون على طاولة المفاوضات، وعار على جبين الإنسانية أن يتم مساومة المدنيين على لقمة عيشهم وحريتهم.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

أطباء سوريون يروون مأساة الغوطة الطبية

عاش سكان منطقة الغوطة الشرقية مأساة حقيقية لا سيما على الصعيد الطبي، بسبب قصف وحصار …