من هو المقامر الذي اختاره بشار ليرأس منظمة الهلال الأحمر؟

 

كشف تحقيق أجراه موقع سوري معارض عن “التاريخ الأسود” الذي يتمتع به رئيس منظمة الهلال الأحمر السوري الناشطة في مناطق النظام، والتي من المفترض أن تكون ذات طابع إنساني بحت، وإذ برئيسها يخبئ تاريخاً مليئاً بالفساد والانحلال الأخلاقي.

يترأس رجل الأعمال السوري، خالد حبوباتي منظمة الهلال الأحمر منذ أواخر العام 2016، عندما اختاره رئيس الوزراء عماد خميس رئيساً لها، بدلاً من عبد الرحمن العطار، الذي أمضى أكثر من 25 عاماً من حياته رئيساً للمنظمة.

وقال موقع “اقتصاد” السوري المعارض إن خالد حبوباتي، كان أحد الشخصيات التي وقع عليها الاختيار، لتلعب دوراً خطيراً، وغير مسبوق في المجتمع السوري، عندما حصل حبوباتي على ترخيص الكازينو الذي افتتحه بالفعل نهاية العام 2010.

واستدرك بالمصد بأن جميع الجهات الحكومية نفت في ذلك الوقت إعطاءه الترخيص بما فيها رئيس الوزراء آنذاك، محمد ناجي عطري، الذي تم استدعائه إلى مجلس الشعب بعد أن وصل الخبر لرجال الدين، الذين شنوا حملة كبيرة عليه، وقيل إنهم شكلوا وفداً برئاسة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والتقوا بشار الأسد، الذي أمر بإغلاق الكازينو مع بداية أحداث الثورة السورية بالتزامن مع عودة المدرسات المنقبات المفصولات من التعليم إلى عملهم.

وأكد “اقتصاد” أن حبوباتي حصل على إيعاز من بشار الأسد لافتتاح مثل هذا الكازينو، ولم يستبعد الكثيرون أنه كان شريكاً معه، بحجة المحافظة على المال السوري داخل البلاد، لأن الكثير من رجال الأعمال كانوا يذهبون إلى كازينو لبنان بقصد لعب القمار، وكانوا يخسرون أموالاً طائلة هناك.

وأوضح المصدر أن خالد حبوباتي، هو رجل أعمال دمشقي ومن أسرة ثرية، ويتم التعريف به باستمرار على أنه صهر رجل الأعمال الشهير، راتب الشلاح.

وهو كان يملك نادي الشرق وسط العاصمة دمشق، أحد أبرز المطاعم التي كانت ترتادها النخبة السورية من رجال الأعمال والمسؤولين الكبار والدبلوماسيين، وقد باعه في نهاية العام 2009 لرجال الأعمال موفق القداح.

أما عن دوره في دعم نظام بشار الأسد، فهو وقف منذ البداية ضد ثورة الشعب السوري، وحاول النظام أن يستفيد من علاقاته الواسعة مع رجال الأعمال، الذين كان أغلبهم من رواد مطعمه، من أجل إقناعهم في دعم النظام، وبالذات ممن غادروا البلد.

وبعد الفضيحة التي لحقت بخالد حبوباتي، على إثر خبر افتتاحه لكازينو للعب القمار في دمشق، توارى عن الأخبار تماماً، وكذلك عن الظهور في المناسبات الاقتصادية الكبيرة، وقيل يومها إنه غادر سوريا ولا يزورها إلا خفية، إلى أن ظهر اسمه من جديد في العام 2016، كرئيس لمنظمة الهلال الأحمر السوري.

ويرى متابعون – بحسب المصدر ذاته – بأن اختيار حبوباتي لرئاسة هذه المنظمة الإنسانية والطبية، هي محاولة من بشار الأسد لتنظيفه وتلميعه بعد أن تسبب بتوسيخه وتلويث سمعته.

الفيحاء نت – رصد

شاهد أيضاً

بعد روسيا “إيران” تعتبر وجودها في سوريا شرعياً وتؤكد: لا أحد يجبرنا على الخروج

  قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن الوجود الإيراني في سوريا هو بناء علي طلب من …