شبيحة (حامي الأقليات) يعفشون كنيسة محردة

قالت مصادر موالية للنظام، أمس السبت، إن كنيسة “مار جرجس” في مدينة محردة بريف حماة الغربي تعرضت أمس السبت للسرقة والنهب، فيما توجهت أصابع الاتهام إلى ميليشيات الشبيحة التي تسيطر بشكل رئيس على المدينة ذات الغالبية المسيحية.

وقالت مصادر موالية إن اللصوص أقدموا على خلع أبواب الكنيسة وسرقة صناديق التبرعات بالإضافة الى كؤوس الهيكل وتكسير وتخريب بعض محتويات الكنيسة الواقعة شرق المدينة.

وذكرت المصادر الموالية أن المدينة تعرضت لحالات سرقة متكررة إلا أنها المرة الأولى التي يتجرأ فيها اللصوص على سطو الكنيسة. مؤكدة أن بعض أهالي المدينة اتهموا عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني (الشبيحة) بارتكاب هذه الجريمة وجرائم السرقة والخطف على الطرقات المؤدية للمدينة.

ووجهت الناشطة “شمس محردة” اتهاماً صريحا لميليشيات النظام بالوقوف وراء السرقة، وقالت إن لا أحد غيرهم يجرؤ على مثل هذا العمل.

وتقع الكنيسة في شارع تجاري مزدحم ورغم أن السرقة حدثت بعد منتصف الليلة إلا أنه لا يكاد يخلو من المارة.

فيما قال أحد المعلقين على صفحة “الدفاع الوطني” في محردة إن الشبيحة لم يسطوا على أي بلدة منذ زمن بعيد، وبما أنهم أدمنوا التعفيش فقد كانت وجهتهم هذه الكنيسة.

وتقدم حكومة النظام نفسها كحامية للأقليات، وفي كل مرة يقترب فيها الثوار من مدينة محردة يبث دعاية أن الثوار جاؤوا ليذبحوا أهالي المدينة، في محاولة منه لتجنيدهم، رغم أنه يستثمر دير محردة الأثري كقاعدة عسكرية يطلق منها الصواريخ وقذائف المدفعية على البلدات والمدن المجاورة، وأصبح الكثير من السكان هناك يطلق عليه اسم “دير الموت”.

وسجلت في مدينة سلحب القريبة قبل أسابيع جريمة سطو مسلح على محل مجوهرات مما أسفر عن مقتل الصائغ، ورغم أن كاميرات المراقبة سجلت الحادثة إلا أن المجرم ما زال طليقاً.

 الفيحاء نت

شاهد أيضاً

اتفاق بين أنقرة وواشنطن لضمان الاستقرار في منبج

رؤية سورية – المدن حددت مجموعة العمل التركية الأميركية، خريطة طريق للتعاون من أجل ضمان …