نظام الأسد يكرر استهداف مدينة دوما في الغوطة الشرقية بغاز الكلور المحرم دولياً

 

استهدفت قوات الأسد فجر اليوم الخميس، أطراف مدينة دوما بصواريخ محملة بغاز الكلور السام المحرم دولياً، سببت حالات اختناق بين المدنيين، في تكرار واضح وصارخ في استخدام الأسلحة المحرمة دولياً من جديد ضد المدنيين لاسيما في الغوطة الشرقية.

وكان أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قبل أكثر من أسبوع، عن قلقه إزاء تقارير عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا مرة أخرى.

وكانت مصادر في منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، أفادت في الثاني والعشرين من كانون الثاني المنصرم، بأن قوات النظام قصفت منطقة سكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية للعاصمة دمشق بغاز الكلور، ما أصاب 21 مدنيا بينهم أطفال بحالات اختناق.

وأجرت معامل تعمل لحساب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مقارنة بين عينات أخذتها بعثة تابعة للأمم المتحدة في منطقة الغوطة في دمشق بعد الهجوم الذي وقع في 21 أغسطس آب عام 2013 وسقط فيه مئات القتلى من المدنيين من جراء التسمم بغاز السارين وبين الكيماويات التي سلمتها دمشق لتدميرها عام 2014.

وقال دبلوماسيون وعلماء لرويترز إن اختبارات معملية ربطت للمرة الأولى بين مخزون حكومة الأسد من الأسلحة الكيماوية وأكبر هجوم بغاز الأعصاب السارين في الحرب الدائرة ضد الشعب السوري، مما يدعم الاتهامات الغربية بأن القوات التابعة لحكومة بشار الأسد كانت وراء الهجوم.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

دبلوماسي روسي: إسرائيل طلبت عدم بيع منظومة “إس 300” لسوريا‎

  كشف دبلوماسي روسي، أمس الإثنين، مطالبة إسرائيل لبلاده بعدم تزويد قوات النظام السوري بالمنظومة …