الغوطة.. يوسف السوري قتيلا بنيران الأسد بعد ساعة من مولد ابنه

“لم يكن يعلم أن هذه اللحظات مع أسرته، هي الأخيرة والفاصلة بين الحياة والموت”، هكذا عبر الصحفي الميداني “غيث عربيني” عمّا حصل لرجل يكنى بـ”أبي زياد” قتلته قذائف النظام وحلفائه بعد ساعة واحدة من ولادة ابنه في إحدى مشافي “دوما” كبرى مدن غوطة دمشق الشرقية.
يقول الصحفي لـ”زمان الوصل” إن رجلا اسمه “يوسف خبية” قضى بغارة جوية على محيط مستشفى بمدينة “دوما” ضمن حملة القصف الجوية المستمرة منذ أسابيع على بلدات الغوطة وأكثر المناطق كثافة سكانية بعيداً علن الجبهات بين فصائل الغوطة وقوات النظام.
الرجل خرج لتوه من المستشفى، حيث رزقه الله طفلاً، فأسرع بُعيد ولادة زوجته، التي تمنى لها السلامة وبارك لها بالمولود الجديد، وذلك بغرض إحضار سيارة لنقلها إلى البيت وإفساح المجال أمام الكوادر الطبية لاستقبال المصابين نتيجة القصف على المنطقة، وفق ما نقل الصحفي عن قريب الضحية.
تابع الصحفي: “أمسى الطفل يتيما في يوم مولده (الخميس الماضي)، الذي يفترض أن يكون من أسعد أيام هذه العائلة وإذ بقذائف نظام بشار الأسد تحوله إلى أتعس يوم في تاريخها، كما تعتبر هذه الفترة أسوأ فترة بتاريخ الغوطة الشرقية وأهلها.
ووثق الدفاع المدني مقتل 5 مدنيين بينهم سيدة وطفلان يوم السبت جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي الذي استهدف الأحياء السكنية المكتظة بالسكان بـ”دوما”، بينما وثق مقتل رجل نتيجة القصف الجوي على الأحياء السكنية في مدينة “سقبا”.
يذكر أن 264 مدنيا لقوا حتفهم وأصيب نحو 1100 مدني نتيجة القصف الجوي والصاروخي والمدفعي لقوات النظام وحلفائه على مدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال الفترة بين 5 و9 شباط فبراير الجاري وفق إحصائية تنسيقية “دوما”.
زمان الوصل

شاهد أيضاً

قصف مركز روسي في قلب دمشق

  نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها في وقت متأخر، أمس الثلاثاء، …