قُتل أمس وشُيع في إدلب.. ما دور اللواء “أحمد حسينو” في الهجمات الكيماوية؟

 

أعلن أنصار النظام، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن مقتل اللواء “أحمد محمد حسينو”، أمس الأربعاء، دون إيضاح ملابسات مقتله، وسط تكتّم رسمي شديد.

ويشغل اللواء حسينو، منصب نائب مدير إدارة كلية الحرب الكيمياوية التابعة لقوات النظام.

فيما لم يعرف مكان مقتله، و الطريقة التي قتل بها، فقد نشرت صفحات تابعة للنظام، صوراً من تشييع اللواء، في مسقط رأسه في “الزقزقانية” التابعة لمحافظة إدلب، حسب تلك الصفحات.

وعرف أن اللواء المذكور، هو من سكّان محافظة اللاذقية ويقيم فيها منذ مدة، علماً أنه انحدر من إدلب. ويتم تعريفه بنبأ مصرعه، بأنه “رئيس أركان” أيضاً، دون إيضاح ما إذا كان رئيس أركان كلية الحرب الكيميائية، أم لا، أم إنه منصب إداري آخر له دون تحديد مكانه.

وورد على صفحات التواصل الاجتماعي، أن اللواء حسينو كان شغل منصب رئيس فرع الكيمياء في الفرقة الرابعة التابعة لحرس النظام الجمهوري ويرأسها شقيق رئيس النظام، اللواء ماهر الأسد.

فيما قالت بعض الصفحات التابعة للمعارضة، وفق ما نقل موقع العربية نت، إن اللواء حسينو كان على رأس عمله عندما قامت الفرقة الرابعة بمجزرة الغوطة عام 2013، حيث كان رئيساً لفرع الكيمياء فيها وقت حصول المجزرة.

وأوردت مصادر ناشطين سوريين معارضين خبر مقتل اللواء حسينو، على أنه تم بظروف غامضة، خصوصاً أن الصفحات الموالية لنظام الأسد، اكتفت بالإشارة إلى مقتله دون أن تحدد المكان والزمان والطريقة.

الفيحاء نت – رصد

شاهد أيضاً

وول ستريت: فرض عقوبات على إيران يردع الأسد

  طالب مارك دوبويتز، رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، والمستشار البارز ريتشارد جولدبيرج، الخميس، صناع …