بعد 100 قتيل خلال ساعات… مطالبة أممية بوقف فوري لاستهداف المدنيين بالغوطة

 

 

وشن الطيران الروسي وطيران النظام عشرات الغارات على الأحياء السكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية مثل سقبا وجسرين وحمورية ودوما وغيرها، فضلا عن القصف المدفعي، ما أدى إلى توقف المستشفى الميداني في مدينة سقبا عن الخدمة.

واكتظت مستشفيات الغوطة -التي تخضع لاتفاق خفض التصعيد- بالمصابين الذي زاد عددهم عن 300، بينهم الكثير من الأطفال، في منطقة تعاني نقصا حادا في المواد والمعدات الطبية جراء حصار محكم تفرضه قوات النظام عليها منذ 2013.

وعلى إثر هذا التصعيد، طالبت محافظة ريف دمشق والحكومة المؤقتة، في بيان لها هيئة التفاوض بتعليق المفاوضات بهدف إنهاء التصعيد في الغوطة الشرقية وفك الحصار عنها.

وقالت البيان إن تصاعد القصف الهستيري للنظام تزامن مع تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن تطبيق نموذج حلب على الغوطة الشرقية، وهذا يؤكد الخيار العسكري للنظام وروسيا في الحل ولا يعيران أي اهتمام للمسار التفاوضي.

ارتفعت حصيلة ضحايا المجازر التي وقعت أمس الاثنين في الغوطة الشرقية إلى نحو 100 قتيل من المدنيين، نسبة كبيرة منهم من النساء والأطفال.

 الفيحاء نت

 

شاهد أيضاً

بطولة الجمهورية للرقص في دمشق… برعاية مخلوف

  نظّم الاتحاد الرياضي العام التابع لحكومة النظام خلال اليومين الماضيين بطولةً للرقص في العاصمة …