وتشهد الغوطة الشرقية منذ أيام غارات أوقعت أكثر من 250 قتيلا حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعيش الغوطة الشرقية ظروفا صعبة بين خياري الاتفاق السياسي والحل العسكري الذي تلوح به حكومة بشار الأسد.

وفي وقت سابق اليوم، قالت روسيا إنها تعمل على مشروع قرار حول الغوطة الشرقية في مجلس الأمن. واعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ربابكوف، أن “القرار حول المسائل العامة الإنسانية بشكل عام”.

وأضاف المسؤول الروسي: “فيما يتعلق بالهدنة الإنسانية فهذا يعتمد على كيفية سير إعداد مشروع القرار هذا، اعتقد أن هذه المسألة ستحل أيضًا”.

ولم توضح روسيا ماهية القرار ومضمونه، إلا أنه يعتقد اقتراحها لفتح ما تسميه ممرات إنسانية لخروج المدنيين، في تكرار لسيناريو الأحياء الشرقية في مدينة حلب.

ويواجه نحو 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية ظروفا كارثية، ذلك أن القوات الحكومية تمنع دخول شحنات الإغاثة، ولا تسمح بإجلاء مئات يحتاجون إلى علاج عاجل، حسب المنظمات الإنسانية.

وحثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم الأربعاء، على السماح بنقل المساعدات إلى الغوطة الشرقية بسوريا، خاصة للمصابين في حالة خطيرة.

وقالت يولاندا جاكيمي، المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ردا على سؤال لرويترز في جنيف “ندعو كل من يقاتلون إلى ضبط النفس واحترام القوانين الإنسانية الدولية عند استخدام أسلحتهم. ونتوقع أن يزداد الوضع سوءا”.

الفيحاء نت – رصد