إبراهيم الجبين: بشار الأسد ووجوهه التي يحملها رغما عنه

إبراهيم الجبين- العرب اللندنية

نادراً ما تعثر على مقال أو بحث يتناول شخصية بشار الأسد رئيس النظام السوري دون شعاراتية، ودون شحنة عاطفة وأحكام تبعد العقل عن التحليل والتأمل في هذه الشخصية التي وجدت نفسها فجأة وسط ملابسات لا أول لها ولا آخر.

خمس ساعات قضاها حافظ الأسد في غرفة مغلقة في مستشفى الأسد الجامعي في المزة، وحيداً أمام جثة نجله باسل الذي لقي حتفه إثر حادث سير غامض. لا يعرف أحد كيف خاطبه، وماذا قال له، وهو يعاتبه على مغادرة هذا العالم بعد أن كان هو استثماره الأكبر لنقل الحكم، عبر وريث يشبه أباه في كل شيء، في الحزم والقوة، والأهم الرغبة في الحكم والسيادة.

خرج الأسد، بعدها من تلك الغرفة، بقرار استدعاء ابنه الثاني الذي كان قد قرر الابتعاد قدر الإمكان عن السلطة ومشاكلها، والتفرغ لدراسة الطب والتخصص في طب العيون في بريطانيا.

ذلك الشاب ذو العينين الملونتين، الذي عاش حياة أقرب إلى العزلة، كانت له ظهورات قليلة من قبل ذلك اليوم الذي ربما اعتبره يوماً أسود عليه وحده، ليس بسبب موت شقيقه الذي قيل إنه لقي حتفه اغتيالاً على يد أطراف داخل الطائفة، بل بسبب كون اختيار الأسد الأب قد وقع عليه. وقد يكون حدث نفسه قائلا: لماذا لم يختر أبي أخي ماهر فهو رجل عسكري مثل باسل؟ لماذا أنا؟ لكن كانت تلك الأسئلة عديمة الجدوى، فقد اتخذ حافظ الأسد قراره، وكان هذا شيئا يشبه القضاء والقدر في سوريا ذلك الزمن التي كانت تعرف بسوريا الأسد.

في سجن الرئيس الأب

كان حافظ الأسد يحرص على تغليف أسرته بإحكام، بحيث لا تنتشر أخبار أفرادها أو يومياتهم. لم يكن يفعل هذا بدافع من الزهد في السلطة والتمتع بالنفوذ، ولكنه كان يمتلك فلسفة خاصة تجاه الحكم، فالمظاهر البراقة كانت برأيه من علامات زوال النعمة، وانتشار صور أبنائه يعرضهم للخطر. كان باسل هو الاستثناء في كل شيء، استثناء من صناعة الأب الذي أراد له أيضا أن يكون أول وريث لحكم جمهوري في العالم العربي بعد وفاته.

انتشرت صورة وحيدة لبشار، بعد أن أجرى معه الصحافي هاني الخير مقابلة مبكرة وهو في معسكر من معسكرات المدرسة الثانوية بداية الثمانينات من القرن الماضي. لم يكن الخبر في صورة لأحد أبناء الرئيس المغمورين، بل في أن من يجري تلك المقابلة هو هاني نجل الشيخ عبدالرحمن الخير الذي كان يلقب بالشيخ الرئيس، أي رئيس الطائفة العلوية الذي كان قد اتخذ من حي الميدان الدمشقي سكنآً له قبل وصول الأسد إلى الحكم بزمن طويل، منافحاً عن انتماء العلويين إلى الإسلام الجعفري ومثبتا لمبادئ وطقوس كادت تضمحل بسبب الجهل والإهمال، فترك تراثاً هائلاً مثيراً للإعجاب.

ظهر بشار في تلك الصورة نحيلاً بثياب مهلهلة يحمل جعبته وبندقيته، في رسالة بدت وكأنها متعلقة بصورة الأب شديد القسوة حتى على أبنائه، لا بصورة الابن المنضبط بالتقاليد العسكرية. غاب بعدها زمناً طويلاً، إلى أن انعطفت حياته انعطافتها الكبرى.

ذلك الشاب ذو العينين الملونتين، الذي عاش حياة أقرب إلى العزلة، كانت له ظهورات قليلة من قبل ذلك اليوم الذي ربما اعتبره يوماً أسود عليه وحده، ليس بسبب موت شقيقه، بل بسبب كون اختيار الأسد الأب قد وقع عليه هو دون غيره

لماذا هي ورطة؟

لا يفكر كثيرون في أن رغبة الأسد الأب في توريث الحكم في سوريا، لم تكن سوى رد فعل تلقائي، ليس بسبب ما قيل من خوف العلويين من العودة إلى زمن الاضطهاد، لأنه كان اضطهادا مزيفا حتى بشهادة كتابهم ومفكريهم ومؤرخيهم، وإنما كان ذلك بتأثير تولي الأسد مسؤولية الملف اللبناني باتفاق دولي مضمر، وتعهيده لبنان ودعم اليمين المسيحي المتطرف والوقوف في وجه المشروع العربي الذي قاده كمال جنبلاط وبقية زعامات الحركة الوطنية اللبنانية، مقابل إطلاق يده في سوريا وغض الطرف عن مجازر ارتكبتها قواته في حماة وحلب وجسر الشغور وغيرها.

كان الأمر يبدو كما لو أن الأسد يبتلع لبنان، ولكن الواقع سيبرهن لاحقا على أن الأسد رغم كل سطوته وقع في غواية النموذج اللبناني، وتقاليد انتقال الزعامة بالوراثة. فبات يحدّث نفسه: ماذا لو فعلت مثل آل الجميّل وآل جنبلاط وآل أرسلان وآل فرنجية وغيرهم. هاهم يفعلونها، ولا يعترض عليهم أحد. فلنطبقها أيضاً في سوريا ونضمن استمرار الحكم في آل الأسد.

تنصيب بشار الأسد في الحقيقة لم يكن يوم تم تعديل الدستور في البرلمان بعد إعلان وفاة حافظ الأسد بدقائق، بل كان قبل ذلك بكثير. تم تنصيب بشار في تلك الجنازة ومراسم الدفن التي شهدتها بلدته القرداحة، بوجود عدد كبير من قادة العالم العربي من بينهم حسني مبارك وياسر عرفات وغيرهما. وكان من بين الحاضرين رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الذي قام بتلقي التعازي كفرد من أفراد آل الأسد.

ليس هذا فقط، بل كان تنصيب بشار يتمثل، أيضا، في موافقة رجال الدين على إظهاره بصورة الوريث طيلة السنوات الست التي سبقت وفاة أبيه، ومعهم رجال الاقتصاد والفكر والفن، وحتى كثيرين من مختلف فئات المجتمع ومن المعارضين السوريين رأوا أن في الخلاص من الأسد الأب انهيارا كافياً لنظامه، وأن بشار حتماً سيحمل التغيير المطلوب.

ربيع دمشق الأول وقتل الأب

لكن الأمور لم تجر كما توقع هؤلاء، ففي الوقت الذي انشغلوا فيه بالتقرب من بشار رمز محاربة الفساد والتحديث والتطوير، أو بتقبل سعيه وسعي الفريق المحيط به لمد الجسور مع المثقفين وغيرهم، كان شيء آخر يحدث. كان نظام الأسد الأب يبدل بنيته وتكوينه مستعداً لتلك النقلة النوعية التي سيمثلها موت الرئيس الذي أطلق عليه على الفور لقب “القائد الخالد”.

عاش بشار سنوات حكمه الأولى وهو يعطي الوعد تلو الوعد بإجراء الإصلاحات ومواصلة مكافحة الفساد، ولكنه كان يدرك، حسب شهود من أصدقائه ومن آخرين عملوا معه، أنه لا يجوز له أن يغير شيئا من تركة حافظ الأسد، وأن على حافظ الأسد أن يواصل إدارة دفة البلاد حتى وهو في قبره.

دون أن يسمح لها، انطلقت المنتديات الاجتماعية والسياسية التي تنتقد حكم بشار وتطعن في حكم أبيه، لكنه ما لبث أن سلط عليها رجاله، فأغلقوها واعتقلوا رموزها. وطوى بشار حينها ما عرفه العالم بـ“ربيع دمشق”.

تزامن ذلك مع سقوط بغداد تحت الاحتلال الأميركي والصاعقة التي وقعت على الذهنية العربية، بحيث لم يعد ثمة وجود لأي مشروع سياسي عربي سواء بين المثقفين والمفكرين أو حتى على مستوى الكيانات السياسية.

كان بشار سعيداً بهذا، لأنه يزيد من قوة قبضته الأمنية. كان غالبا ما يشكو أمام المسؤولين الذين يقوم هو باستصدار مراسيم تعيينهم، من هيمنة المخابرات على الدولة، حتى أنه في بعض الأحيان كان يتحدث همساً مع ضيوفه، ثم يحيل إلى الأجهزة الأمنية ملفاتهم كي يبقيهم تحت السيطرة، بين فكي كماشة؛ سلطته وسلطة المخابرات ذات الـ15 قسماً متخصصا يمثل كل منها دولة داخل الدولة.

ولكنه على مستوى آخر كان ينظر إلى سقوط بغداد نظرة مختلفة. فقد بات اليوم يعرف أنه بحاجة إلى أوراق لعب مع الأطراف القوية في العالم. وهذا ما كان يدركه ديك تشيني الذي قام بزيارته الشهيرة ليبلغ الأسد الشاب أن الولايات المتحدة باتت دولة جوار اليوم، وأنه من غير المسموح العبث بمصالحها في العراق.

التقط الأسد الرسالة، وبدلاً من الرضوخ للمطلب الأميركي فتح بابا واسعا للعب مع الكبار. فأصبحت الحدود العراقية السورية بوابة جحيم، يرسل من خلالها الأسد المجاهدين العرب والمسلمين للقتال مع المقاومة العراقية، للضغط على الأميركيين وعلى الحكومة العراقية من جهة أخرى، أراد أن يكون شريكاً في اللعبة. فقد أحاط نفسه عند تلك اللحظة بكل ما يلزمه من خبرات رجال المخابرات من أمثال علي مملوك وبهجت سليمان وجميل حسن ومن رجال الاقتصاد المافيوي رامي مخلوف وسلالات عديدة لها اتصالات دولية في السوق السوداء، وكان قد سيطر على الساحة اللبنانية من خلال علاقته مع رفيق الحريري الذي ضمن له أيضاً علاقة جيدة مع السعوديين.

بقي الإيرانيون. وهؤلاء كانت سوريا منطقة محرمة عليهم زمن حافظ الأسد نوعاً ما. كان الأسد يدعم الإيرانيين في حربهم ضد عراق صدام حسين. ولكنه كان يقصقص أجنحتهم في لبنان، حتى أنه قصف القوات التابعة لهم وحاصرها ومنعها من التمدد. كان يعرف أنه إذا فتح لهم الباب فإنهم لن يتوقفوا عند العتبة.

كان حافظ الأسد لا يزال ينظر إلى العالم من خلال قواعد تفكير واشتباك كلاسيكية لم يجرؤ على تغييرها، خاصة وأنه على بعد خطوات قليلة من زمن المد القومي العربي والحرب الباردة. كان صديقا للسوفييت، ولكنه لم يمكّنهم من سوريا، فقد ظل، بدءا من زيارات هنري كسنجر المكوكية له، خيار أميركا المفضل لمعالجة ملفات المنطقة، بما فيها ملف الصراع العربي الإسرائيلي، فمَن غير حافظ الأسد يقدر على توقيع اتفاقية هدنة تعني “اللاحرب واللاسلم” في نفس الوقت؟

 ومَن غيره يستطيع رفع شعار تحرير فلسطين والجولان كله، وفي نفس الوقت يتولى مهمة تدمير منظمة التحرير الفلسطينية وطردها من لبنان؟ والمحاربة جنبا إلى جنب مع الجيش الإسرائيلي الذي يفترض أن يكون العدو التاريخي الأول والأخير حسب ما يقول إعلامه وجهازه الحزبي الأيديولوجي الذي يرفع صوت معركة التحرير كل صباح.

وهكذا، وجد بشار الأسد نفسه مضطرا من جديد لخلق سياسته الخارجية الخاصة بعيداً عن إرث حافظ الأسد. ولم يكن مستغربا أن يصدر قرارا شفهيا بدءا من العام 2005 عام اغتيال رفيق الحريري الذي قدم لوالده قصر الحكم هدية من شركته “سعودي أوجيه”، بمنع عرض صور حافظ الأسد على شاشة التلفزيون السوري أو في الصحف الرسمية السورية.

وقد جمعني لقاء مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في أحد مكاتب مدراء التلفزيون حينها. سألته بوضوح سؤالا لم يكن حينها للنشر: لماذا نشعر أن هناك حساسية رسمية سورية تجاه الرئيس الراحل؟ قال المقداد “لهذا الأمر أبعاد مختلفة، وسأعطيك مثالا يلخص الموضوع. إن السيد الرئيس الدكتور بشار يشعر بالانزعاج صراحة، حين يخاطبه رؤساء مثل الرئيس مبارك أو العقيد القذافي أو حتى الملك عبدالله بن عبدالعزيز بصيغة ‘ابن أخينا’، هو يريد أن يكون فخامة السيد الرئيس. وهذا حقه لأنه هو رئيس الجمهورية الحالي”.

فخامة الرئيس يدخل عصر الاضطراب

بدأ الأسد بتطبيق سياسته الخاصة وفلسفته الذاتية في الحكم. فأصبح كمن ينتقم من عهد حافظ الأسد. يختار أن يقوم بعكس ما كان يفعله والده. وبدلا من مساومة الإيرانيين كما كان الأب يفعل، فتح بشار لهم سوريا على مصراعيها، فانطلقت إيران في مشروعات اقتصادية هائلة وأسست مصانع للسيارات وأنشأت مدنا وتجمعات سكنية ترفع شعار التشيع، لدعم حزب الله الذي بات هو الآخر الطرف الأقوى في لبنان بفضل موافقة الأسد على كل ما يطلبه الإيرانيون. كان ذلك يزعج الأميركيين، وكان هذا ما يريده بشار، فكي يتراجع عن أي موقف مزعج لهم، كان يطلب المقابل، والمقابل كان غالباً غض الطرف العالمي عن ممارساته في الداخل السوري التي باتت أكثر شناعة من عهد أبيه.

ولكنه لم يكتف بذلك، فجمع في دمشق عددا هائلا من المطلوبين من قبل حكوماتهم والذين يشكلون تهديداً حقيقياً لأنظمة بلدانهم من العراق إلى الخليج وحتى مصر وموريتانيا، وكان يساومهم عليهم ملفا ملفا. حتى هدد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي باللجوء إلى مجلس الأمن وتقديم شكوى ضد النظام السوري لإيوائه الإرهابيين وتسهيله عبورهم لتنفيذ تفجيرات في العراق عبر الحدود.

نجحت طريقته تلك في إعادته من جديد إلى الأسرة الدولية، بعد طرد جيشه من لبنان بطريقة مهينة. فتأكد أكثر أن فلسفة المساومة ستنجح أكثر وأكثر مع بقية الملفات وفي المغامرات الجديدة. فزاد من ضغطه على الداخل.

 بدأ بتطبيق سياسة اقتصادية مدمرة أدت إلى تجفيف الأنهار السورية الكبيرة وتصحر الأراضي وخلقت موجة نزوح سكاني كبيرة فاقت المليون نسمة من المواطنين السوريين، انتقلوا من الخزان الزراعي الجاف في عهد بشار إلى نطاقي دمشق وحلب، لأنهم فقدوا مهنهم في الفلاحة والرعي، فشكلوا عبئاً هائلاً على المدن الكبرى وكاد الاقتصاد ينهار.

صورته، صورة الرئيس الشاب بعد صورة والده الأقرب إلى التمثال الصامت، كانت تنفعه في تحقيق القبول الشعبي، زادها زواجه من فتاة سورية بريطانية سنية، ابنة عائلة مثقفة، وهكذا أخذ الاثنان يقدمان واجهة لنظام مختلف كلياً عن تلك الصورة. فما إن يقع المواطنون في فخ الصورة الناعمة حتى تتناولهم الطبيعة الخشنة الشرسة للنظام من خلفها.

بداية العام 2011 حاول كثيرون استمالة الأسد لإجراء إصلاحات خاصة، أسوة ببعض الدول العربية التي نجحت في تجاوز تلك العتبة، مثل المغرب ودول الخليج والأردن والجزائر وغيرها، لكنه رفض ذلك، وأصر على تطبيق الحل الأمني الذي أوصل سوريا إلى ما وصلت إليه اليوم. فبات بشار الأسد يجلس على طاولة واحدة مع الرئيس بوتين وأمامه ضابط سوري اسمه سهيل الحسن لم يكن يجرؤ على مجرد الحلم بالجلوس أمام حافظ الأسد في يوم من الأيام. جلس بشار أمامه يتلقى تعليمات بوتين المنقذ الذي لم يتردد إعلامه في وصف الأسد بأبشع الأوصاف، كما قال رئيس مركز “كارنيغي” لبرنامج الدين والمجتمع والأمن، أليكسي مالاشينكو، واصفا تصرفات الرئيس السوري بأنها مثال على “محاولة الذيل التحكم بالكلب”.

أما إيران فترسم خرائطها في سوريا بغض النظر عن الأسد، وهي تهيء اليوم حول العاصمة دمشق عبر عمليات التهجير السكاني نطاقاً تابعاً لها عقائديا. وها هو مستشار المرشد الإيراني خامنئي يحيى رحيم صفوي يفصح بكل وضوح عن مآل الاستثمار الإيراني في بشار الأسد في ندوة عقدت قبل أيام بالقول “على إيران أن تعيد خسائرها التي تكبدتها خلال الحرب الأهلية السورية، كما فعلت روسيا، من خلال عقود طويلة الأجل” كما نقلت عنه وكالة مهر الإخبارية.

لكن ماذا يعني صفوي بقوله “طويلة الأجل”؟ لأنه يدرك ضمناً أن الأجل الذي يعيش فيه بشار الأسد الآن ليس نافعاً لإيران، وإنما ما سينفعها هو زمن ما بعد بشار، حين يحين ذلك الأجل.

سواء نجا بشار الأسد من المحرقة السورية التي أشعلها بيديه أو أدت إلى حتفه، فإن حياته تلك التي نشهد فصلا من فصولها لم تكن باختياره، ويمكن أن يسأل سائل: ماذا لو لم يمت باسل؟ هل كان بشار سيواصل حياته طبيباً ينقذ أرواح الناس بدلاً من قصفهم يومياً كما يفعل في غوطة دمشق رغم الهدنة التي أقرها قرار مجلس الأمن رقم 2401. والسؤال الأكبر الذي لا يطرحه أحد: هل سيستطيع بشار الأسد العودة إلى شخصية الرئيس الذي يحكم في زمن السلم، بعد أن تحولت شخصيته كل تلك التحولات لتؤلف خلال الأعوام السبعة الماضية حالة رئيس الحرب؟ سؤال يعرف الجميع جوابه الصحيح.

شاهد أيضاً

سليم نصار: حرب إيرانية – إسرائيلية فوق الأراضي السورية

 سليم نصار – الحياة   عندما أعلن الرئيس دونالد ترامب عن رغبته في سحب قواته من …