فصائل الثوار تكبد نظام الأسد خسائر بشرية على الجبهات بالرغم من القصف الهمجي

 

يواصل نظام الأسد وحليفه الروسي حملة القصف الهمجية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة، بالرغم من الهدنة التي أعلن عن بدئها الطرف الروسي، وذلك بالتزامن مع محاولات تقدم القوات على الأرض، وسط محاولات من قبل فصائل الثوار لصد الهجمات.

فعلى جبهة المشافي بالقرب من طريق “دمشق – حمص” الدولي على أطراف الغوطة الشرقية، تمكنت عناصر غرفة عمليات “بأنهم ظلموا” من التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد، وقتلوا وجرحوا  إحباط محاولات تقدم مليشيات الأسد، في ظل اشتباكات عنيفة جدا تجري في المنطقة.

وعلى محور بلدة حوش الضواهرة يخوض جيش الإسلام اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد التي تحاول التقدم، بهدف السيطرة على البلدة، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي وبالصواريخ المحملة بالمواد الحارقة المحرمة دولياً والغازات السامة.

وتسبب القصف الذي طال جبهات بلدة الشيفونية بدمار كامل في معمل “سيفكو” للأدوية، والذي يعتبر نقطة متقدمة لجيش الإسلام في المنطقة، وهو ما أجبر عناصر الجيش على الانسحاب منه للخطوط الخلفية والتثبت فيها.

وأكد جيش الإسلام أن المعارك تتواصل وسط خسائر كبيرة لميليشيات الأسد خصوصا خلال ساعات الليل وحتى صباح اليوم.

وعلى صعيد آخر تعرضت اليوم مدن وبلدات دوما وحرستا والشيفونية وكفربطنا وأوتايا ومسرابا وحوش الضواهرة وحوض الصالحية لقصف جوي ومدفعي وصاروخي عنيف، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ عدة أيام لحملة قصف روسية أسدية همجية خلفت مئات الشهداء والجرحى والمشردين، ويناشد ناشطون الجهات الدولية والمؤسسات الإنسانية العالمية للتدخل وإنقاذ مئات الآلاف من مصير الموت الأكيد.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

بطولة الجمهورية للرقص في دمشق… برعاية مخلوف

  نظّم الاتحاد الرياضي العام التابع لحكومة النظام خلال اليومين الماضيين بطولةً للرقص في العاصمة …