أكثر من 1106 غارة 3760 قذيفة و930 شهيداً حصيلة قصف الأسد وروسيا للغوطة الشرقية في شباط

 

وثق نشطاء في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حصيلة الحملة الجوية التي طالت بلدات ومدن الغوطة خلال شهر شباط المنصرم، تضمنت بالأرقام حصائل الغارات الجوية والقصف الذي لايزال مستمراً من الطيران المروحي والمدفعية والقنابل المتنوعة، وماخلفته من شهداء وجرحى.

وسجل التوثيق استشهاد 930 مدنياً، في شهر شباط، بينهم 242 طفلاً، و 167 امرأة، إضافة لمئات الجرحى بينهم حالات خطرة، تعجز المشافي الطبية في الغوطة الشرقية والتي تعرض قسم كبير منها للاستهداف عن علاج هذه الحالات.

وطال بلدات ومدن الغوطة الشرقية خلال شهر شباط 1106 غارة من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد، مستخدمة صواريخ متنوعة وشديدة التدمير، كما ألقى الطيران المروحي والذي عاود قصف الغوطة بعد غياب لعامين عن أجواء الغوطة ليستهدفها بأكثر من 520 برميل متفجر.

وتزامناً مع القصف الجوي استهدفت المدفعية الثقيلة بأكثر من 3760 قذيفة مدفعية، وأكثر من 2050 صاروخ راجمة، و722 صاروخ ارض – ارض، و 4 خراطيم متفجرة، و 33 صاروخ محمل بذخائر عنقودية، و 21 صاروخ نابالم حارق، و 5 صواريخ فوسفور، و 6 هجمات بالغازات السامة.

ويواصل طيران الأسد الحربي والمدفعية الثقيلة، قصف مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في استمرار لخرق قرارات مجلس الأمن الدولي والهدنة المعلنة، وكذلك هدنة روسيا المزعومة التي روجت لها إعلامياً في حين تتواصل الغارات والقصف موقعة المزيد من الشهداء والجرحى.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد القرار 2401 بالإجماع المقترح من الكويت و السويد السبت 24 شباط، والذي يطالب بوقف أعمال القتال في سوريا لمدة 30 يوم بهدف تمكين وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين بما فيها الغوطة الشرقية، ولكن قوات الأسد وروسيا خرقت الاتفاق ورمت به عرض الحائط.

وتواجه الغوطة الشرقية المحاصرة حملة قصف مستمرة منذ اكثر من شهرين بغارات يومية متتالية من الطيران الحربي والمدفعية وصواريخ ارض أرض وأسلحة محرمة دولياً كالكلور السام والقنابل العنقودية والنابالم، وسط حصار خانق مفروض على المنطقة من قبل النظام وحلفائه.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

بطولة الجمهورية للرقص في دمشق… برعاية مخلوف

  نظّم الاتحاد الرياضي العام التابع لحكومة النظام خلال اليومين الماضيين بطولةً للرقص في العاصمة …