فريق عمل فيلم “آخر الرجال في حلب” من داخل حفل توزيع جوائز الأوسكار يتضامنون مع الغوطة

 

تضامن فريق عمل فيلم “آخر الرجال في حلب” مع الغوطة الشرقية، من داخل حفل توزيع جوائز الأوسكار في لوس أنجلس، برفع وسم #أنقذوا الغوطة

ونشر الإعلامي فادي الحلبي، مدير الإضاءة وأحد مصوّري الفيلم، صوراً حملت وسم #أنقذوا_الغوطة، الذي غرد عليه الملايين تضامناً معها.

وكتب على صفحته في “فيس بوك”: “نأمل أن يكون حضورنا في الأوسكار سبباً في حشد الدعم ولإيصال صوتنا للعالم كي يتوقف القتل والدمار”.

كما نشر الحلبي صورة برفقة أسرة الفيلم يرفعون أيديهم، في إشارة إلى حملة #أنا_عايش التي أطلقها ناشطون من الغوطة الشرقية.

و”آخر الرجال في حلب”، للمخرج السوري فراس فياض، واحد من الأفلام المرشحة لجوائز الأوسكار في دورته الـ 90 ضمن فئة “أفضل فيلم وثائقي”.

ويعرض الفيلم الذي صُوّر بين عامي 2015 و2016، قبل سقوط أحياء حلب الشرقية في قبضة النظام، توثيقاً ليوميات الحصار من خلال متطوّعي الدفاع المدني “الخوذ البيضاء”.

وتتعرّض الغوطة لقصف متواصل لم يتوقّف، منذ 19 فبراير الماضي، من طرف النظام المدعوم من روسيا، على الرغم من قرار مجلس الأمن وكان مجلس الأمن في 24 من الشهر الماضي، والذي يطالب بوقف أعمال القتال في سوريا لمدة 30 يوم بهدف تمكين وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، إلا أن روسيا ضربت القرار في عرض الحائط، وأعلنت عن هدنة، في 26 من الشهر الماضي، لمدة خمس ساعات يومياً، وتوفير “معبرٍ آمن” لخروج من يشاء الخروج من المدنيين، إلا أنّ عمليات القصف تواصلت، ولم تُسجل عمليات إجلاء.

  • المصدر:شبكة شام

Comments are closed.