ما مدى الخلاف بين روسيا ونظام الأسد بخصوص الغوطة!!!

 

قال صحيفة الشرق الأوسط أن خلافات نشبت بين بين روسيا من جهة، ونظام الأسد وإيران من جهة أخرى، في ملف الغوطة الشرقية، ما عرقل المفاوضات بين الأطراف.

وقال مصدر معارض لصحيفة “الشرق الأوسط”، تصر موسكو على إخراج مقاتلي “جبهة النصرة” من الغوطة وتثبيت وقف إطلاق النار، بينما يجدد النظام تأكيده على الحل العسكري لفرض سيطرته على المنطقة المحاصرة المتاخمة للعاصمة السورية.

ولكن من وجهة نظر ناشطين قالوا أن الغارات الجوية العنيفة التي تستهدف كل شيء في الغوطة مصدرها من الطائرات الحربية الروسية، فإذا كان هناك خلاف كان من الأجدى أن تتوقف الطائرات الروسية عن قصفها، ولكن لم نلاحظ أي اختلاف منذ بدء الهجمة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت في وقت متأخر أمس الأحد، عن تنفيذ أول عملية إجلاء ل52 مدني من الغوطة الشرقية لدمشق، مؤكدة إحراز تقدم في المفاوضات مع الفصائل حول هذه القضية، وهو ما نفته فصائل الغوطة عن أي مفاوضات مع الروس.

وكان جيش الإسلام بالإتفاق مع الأمم المتحدة قد قام بإخراج 14 عنصرا من جبهة النصرة”هيئة تحرير الشام” كانوا معتقلين في سجونه إلى ادلب، كما تم الإتفاق على ما يبدو لإخراج عدد الجرحى وإدخال المساعدات.

ورفض فيلق الرحمن، التفاوض مع النظام والروس بخصوص خروج عناصره من غوطة دمشق الشرقية، في بيان صادر عنه يوم السبت، أعلن فيه رفض خيارات الاستسلام والتهجير بشكل قطعي.

وتحدثت تقارير عن أن عدداً من اللجان المحلية الأهلية في الغوطة الشرقية خرجت على مدار اليومين السابقين، لمفاوضة النظام من أجل إيقاف القصف وتحييد المدنيين في بلدات حمورية ومديرا وبيت سوا، إلا أن الفصائل كذبت هذا الخبر.

وفي ذات السياق، أعلن مركز المصالحة الروسي في حميميم تقدم عملية المفاوضات مع الفصائل حول إخراج المدنيين من الغوطة الشرقية، وأن جزءاً من الفصائل يبحث إمكانية إخراج عشرات المدنيين مقابل خروجهم مع عائلاتهم، فيما نفت الفصائل هذه الأنباء جملة وتفصيلا، حيث أكدوا أن تفاوضهم وتواصلهم مع الأمم المتحدة فقط.

Comments are closed.