زملكا تختنق بالكيماوي وتودع 12 شهيدا.. وحمورية تنزح.. وبلدات الغوطة تهتز بفعل القصف

 

استهدفت قوات الأسد مدينة زملكا بالغوطة الشرقية بعشرات الغارات الجوية بينها صواريخ تحتوي الغازات السامة، حلفت أكثر من 12 شهيدا وعشرات الجرحى وحالات الإختناق بينهم أطفال ونساء، كما استهدفت قوات الأسد مدينة حمورية وبلدة حزة بالغازات السامة تسببت بحالات اختناق كثيرة بين المدنيين.

كما تعرضت مدينة حمورية لقصف جوي ومدفعي مكثف جدا بشتى أنواع الأسلحة بصواريخ الفسفور والنابالم الحارق والكيماوي وصواريخ الفيل وعشرات قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، حيث تحاول قوات الأسد التقدم والسيطرة على المدينة وتستخدم في ذلك أسلوب الجبناء بسياسة الأرض المحروقة على جثث المدنيين.

مع القصف العنيف على حمورية افتتحت قوات الأسد بالتعاون مع روسيا المحتلة معبرا على أطراف المدينة وطالبت جميع المدنيين الراغبين بالخروج التوجه إلى هذا المعبر الذي سيتم نقلهم منه إلى ما بشبه المعتقل الكبير، ليتم بعدها اعتقال جميع المطلوبين أمنيا لديها وتخوف من تصفيتهم جسديا، وأكد ناشطون نزوح المئات من المدنيين عن طريق المعبر بعد انعدام أي مفر أمامهم حيث تتعرض كل مدن وبلدات الغوطة لقصف همجي وعنيف، وحذر الناشطون جميع المدنيين من غدر النظام بهم وطالبوهم بأخذ الحيطة والحذر.

وتعرضت بلدة حزة لغارات جوية خلفت 4 شهداء وعدد من الجرحى، كما سقط العشرات من الجرحى في دوما وكفربطنا وجسرين وعين ترما وسقبا وزملكا جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي العنيف بقنابل النابالم الحارق والفسفوري.

ودخلت اليوم قافلة تحمل مساعدات إغاثية وإنسانية إلى مدينة دوما عن طرق الأمم المتحدة بمساعدة الهلال الأحمر السوري، وأكد ناشطون أن القذائف سقطت بالقرب من القافلة على بعد 50 مترا ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين، وذلك في إشارة لعدم أخذ سلامة القافلة ووفد الأمم المتحدة بالاعتبار.

وتحاول قوات الأسد التقدم على جبهات بلدة الريحان شرقي مدينة دوما من عدة محاور، حيث قال حمزة بيرقدار الناطق بإسم هيئة أركان جيش الإسلام أنهم يصدون محاولة لقوات الأسد التقدم على جبهات البلدة ومزارعها وسط تمهيد مدفعي وصاروخي، تمكنوا فيها من قتل وجرح العديد من القوات المهاجمة.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

انقسام الفصائل ينهي ملف القلمون الشرقي

  رؤية سورية – عنب بلدي بعد أسبوع على ضربة الحلف الأمريكي لتسعة مواقع تابعة …