انتهاء اجتماع وزراء خارجية الضامنين “روسيا وتركيا وإيران” في أستانة دون أي جديد يذكر

 

انتهى اجتماع وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران في أستانا اليوم الجمعة بالاتفاق على تمديد عمل مناطق خفض التصعيد الأربع في سوريا، في حين أن معظم تلك المناطق شهدت أو لا تزال تشهد خروقات كبيرة من قبل النظام كما هو الحال في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق التي تتعرض منذ أسابيع لهجوم واسع شرس.

كما اتفق الوزراء الثلاثة بحسب “الجزيرة” خلال الاجتماع الذي استغرق بضع ساعات على أن الجولة المقبلة من مفاوضات أستانا ستعقد في منتصف مايو/أيار القادم، وفق ما جاء في البيان الختامي.

والتقى وزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف بعد نحو شهر على بدء هجوم لقوات النظام بدعم من طهران وموسكو على الغوطة الشرقية، وأسفر الهجوم حتى الآن عن مقتل نحو 1200 مدني وجرح وتهجير عدة آلاف، فضلا عن تقسيم المنطقة المحاصرة.

وقال مراسل الجزيرة عامر لافي إنه من الناحية العملية لا جديد نتج عن الاجتماع، وإنه في الظاهر هناك شبه إجماع بين الوزراء الثلاثة، حيث أكدوا على مسار أستانا واستمراره. بيد أنه أشار في المقابل إلى فجوات كبيرة بين مواقف الدول الثلاث، خاصة بين روسيا وتركيا فيما يتعلق بالغوطة الشرقية وغيرها.

يأتي الاجتماع الجديد في إطار التحضير لقمة رؤساء الدول الضامنة الثلاث لم يشارك فيه ممثلون للنظام ولا المعارضة، كما غاب عنه الأميركيون، في حين حضره رمزي عز الدين نائب المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا.

وهيمن الوضع في الغوطة الشرقية على لقاء أستانا الجديد، وهو ما ظهر في التصريحات التي تلت المحادثات، فقد حذر وزير الخارجية التركي من أن الوضع في الغوطة يتجه نحو الكارثة، وقال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي والإيراني إن القتال يجب أن يتوقف.

من جهته، قال لافروف إنه تم أمس إجلاء أكثر من 12 ألف شخص من سكان الغوطة الشرقية عبر ما وصفه بممر إنساني. وكان يشير بذلك إلى المدنيين الذين فروا من مدينة حمورية جراء القصف العنيف وتوغل قوات النظام السوري المدعومة بمليشيات أجنبية وبالطيران الحربي الروسي.

يذكر أن مسار أستانا أسفر منتصف العام الماضي عن اتفاق قضى بتشكيل أربع مناطق لخفض التصعيد في جنوب سوريا ووسطها وشمالها، بيد أن تلك المناطق شهدت هجمات عدة من قوات النظام السوري بدعم روسي.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

(بشار الأسد) يردّ وسام الشرف: لا يشرّفني وسامكم!

  أعلن النظام، أن بشار الأخير، ردّ إلى فرنسا وسام “جوقة الشرف” الذي كان الرئيس …