على وقع التهجير … النظام يكرر استهداف مناطق سيطرته في دمشق مستخدماً الصواريخ الحارقة

 

استهدف نظام الأسد من أفرعه الأمنية داخل العاصمة دمشق، عدة مواقع ضمن مناطق سيطرته في العاصمة، مستخدماً صواريخ حارقة محملة بالفوسفور والنابالم المحرم دولياً والتي دأب على استخدامها ضد المدنيين في المناطق المحررة، في وقت بدأت يحقق أولى مراحل اهداف حملته على الغوطة الشرقية منذ سنوات بتهجير أهلها قسراً.

ويكرر نظام الأسد والميليشيات التابعة له، استهداف أحياء العاصمة دمشق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، في محاولة لإعطاء المزيد من الشرعية لروسيا والنظام للاستمرار في إبادة الغوطة الشرقية وتجاوز قرارات مجلس الأمن الدولي ولجم الشرعية الدولية.

وسبق أن سقطت قذائف صاروخية عدة على سوق شعبي في حي كشكول في العاصمة دمشق الخاضع لسيطرة قوات الأسد، راح ضحيتها أكثر من 35 مدنياً وعشرات الجرحى، سارعت قوات الأسد لاتهام فصائل الثوار في الغوطة الشرقية بالقصف كعادتها إبان قصفها الأحياء الموالية لها في المرات السابقة.

وتتكرر عمليات القصف الصاروخي بشكل شبه يومي على أحياء العاصمة دمشق ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، بالتزامن مع اتهامات من قبل النظام وروسيا لفصائل الثوار في الغوطة الشرقية بقصف أحياء دمشق بقذائف الهاون، طالت أحياء باب توما وصلاح الدين وباب السلام وشارع بغداد ومدينة جرمانا والعمارة والمسبك، خلفت جرحى بين المدنيين.

ويستغل نظام الأسد وروسيا في مجلس الأمن وعبر وسائل الإعلام قضية استهداف الأحياء الخاضعة لسيطرته لتبرير عملياته العسكرية في لغوطة الشرقية وفي أنه يتعرض للاستهداف من قبل جماعات إرهابية بحسب ماعبر مندوب الأسد في المجلس في اجتماع الأمس، في محاولة لشرعنة القتل وحرب الإبادة التي تديرها قواته بدعم روسي في الغوطة الشرقية.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

الخوذ البيضاء تبلغ حظر الأسلحة الكيماوية عن مكان دفن ضحايا الكيماوي

  قال مدير منظمة “الخوذ البيضاء” السورية، “رائد الصالح”، في تغريدة له على حسابه تويتر، …