اليونسيف :: تستمر الحرب على الاطفال في سوريا بلا هوادة أو رحمة

 

كشفت منظمة “اليونسيف”، ان أكثر من مليون طفل سوري يعيشون في مختلف أنحاء ادلب وسط تصعيد العنف والهجمات.

ودعا “خيرْت كابالاري” ، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير صادر عنه اليوم، كل الذين يقاتلون في إدلب إلى تجنيب الأطفال المصير والأهوال التي شهدها أطفال الغوطة الشرقية وعفرين وأجزاء أخرى من سوريا.

وأضاف في التقرير الذي يحمل عنوان “تستمر الحرب على الاطفال في سوريا بلا هوادة أو رحمة”، “تلقينا تقارير تفيد بأن ملجأ تحت الأرض كان الأطفال قد لجأوا إليه تعرض لهجوم هذا الاسبوع. حتى الملاجئ لم تعد آمنة في بلد مزقته الحرب.”

وأضاف التقرير أن أعمال العنف المكثفة – والتي دارت على بعد 300 متر من مدرسة تدعمها اليونيسف في إدلب- اضطرّت الأطفال الذين كانوا في صفوفهم أن يبحثوا عن مأوىً في مبنى قريب.

واعتبر التقرير أن حماية الأطفال في جميع الظروف هي أمر غير قابل للتفاوض، مشيراً الى أنه لا يمكن للحرب على الأطفال وعلى الإنسانية أن تصبح امراً بديهياً او طبيعياً.

وقال كابالاري “سوف يحاسبنا الأطفال عاجلاً أو آجلاً ويعتبروننا جميعًا مسؤولين إن لم نوقف الحرب على الأطفال”، مشيراً الى ان “الهجمات على الأطفال والبنية التحتية المدنية هي انتهاك لقوانين الحرب الأساسية.”

وتابع “لقد تجاهل الذين يقاتلون في سوريا والذين لهم نفوذ عليهم بشكل كامل ومنذ اليوم الأول للنزاع كل القواعد وكافة القوانين التي تهدف إلى حماية الأطفال.”

وشددت اليونسيف في تقريرها على أنه تعرضت المدارس والمستشفيات وبيوت الأطفال والملاعب والحدائق العامة في سوريا للهجوم في السنوات السبع الماضية، وتابع “منذ 2011 تعرض اكثر من 309 مرفق تعليمي للهجمات، وتعرّض بعض المدرسين وأعضاء الهيئات التربوية للهجوم أثناء أدائهم واجبهم نحو الأطفال الذين كانوا يستمتعون بوجودهم مع أترابهم في المدرسة”

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

الغارديان: هكذا سيلتف الغرب على “الفيتو الروسي” بشأن سوريا

    قالت صحيفة “غارديان” البريطانية، الثلاثاء، إن الدول الغربية تعتزم اتباع تكتيك جديد من …