مليون دولار لمن يدلي بمعلومات لإنقاذ صحفي اختطف في دمشق

 

خصص مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية مليون دولار لمن يدلي بمعلومات لإنقاذ صحفي اختطف في دمشق.

وفي بيان حصلت عليه عنب بلدي، نشر في 16 من نيسان 2018، خصصت الحكومة الأمريكية مكافأة تصل إلى مليون دولار، للحصول على معلومات تؤدي مباشرة إلى مكان احتجاز وإنقاذ وعودة الصحفي أوستن بينيت تايس.

وفي 13 من آب 2012، اختفى تايس في أثناء رحلته إلى سوريا، بعد أن ذهب في سنته الأخيرة من دراسته في جامعة “جوروج تاون” الأمريكية للحقوق، لنقل الأخبار والقصص الممكنة من سوريا.

وأخبر مصدر خاص عنب بلدي، أن تايس قبيل اختفائه في آب، التقى مع مجموعة من الناشطين المدنيين وعناصر “الجيش الحر”، في مدينة داريا، جنوب دمشق، وأجرى معهم لقاءً حصريًا، وجهز تقريره، ثم أوصله العناصر خارج المدينة، وانقطعت أخباره عقب ذلك.

كان أوستن مصورًا صحفيًا مستقلًا يعمل للعديد من الشبكات الإخبارية بما في ذلك محطة “سي بي اس”، و”واشنطن بوست”، وشركة “ماكلاتشي”، بحسب بيان مكتب التحقيقات الفدرالي.

وتنفي حكومة النظام السوري أي علاقة لها باختطاف الصحفي الأمريكي، إذ قال فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري، عام 2016، إن “تايس ليس موجودًا لدى السلطات السورية، ولا توجد أدنى معلومات تتعلق به”.

وعقب اختطافه، انتشر تسجيل مصور يظهر تايس، معصوب العينين، وشكله “يرثى له”، وحوله مجموعة من العناصر الملثمين، ويرددون كلمة التوحيد.

في حين تعتقد الحكومة الأمريكية أن النظام السوري مسؤول عن عملية الاختطاف، وأن الفيديو “مفبرك” وحضر لاتهام “الميليشيا المسلحة” باختطاف تايس.

وفي حزيران 2017، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرًا يتحدث عن تواصل سري جرى بين رئيسي المخابرات الأمريكية (CIA)، ومكتب “الأمن القومي السوري”، بغية تحرير الصحفي الأمريكي.

وذكرت الصحيفة، أن الإدارة الأمريكية الجديدة، سعت منذ أيامها الأولى لبحث طرق من شأنها تحرير الصحفي، الذي كان ضابطًا سابقًا في قوات البحرية (مارينز) في ولاية تكساس، مشيرةً إلى أن قضيته أحبطت المحققين والدبلوماسيين، كونه اختفى فجأةً وهو في أثناء مهمة منذ خمس سنوات، وفق ترجمة عنب بلدي.

ووفقًا للصحيفة، تواصل رئيس “CIA” آنذاك (وزير الخارجية حاليًا)، مايك بومبيو، مع رئيس مكتب “الأمن القومي السوري”، علي مملوك، في شباط 2017، بهدف بحث طريقة لتحرير تايس، منوهةً إلى أن الاتصال الهاتفي، كان الأعلى على مستوى الحكومتين منذ سنوات.

ورغم أن تواصل بومبيو مع مملوك حمل رسالة إيجابية لإمكانية تحرير تايس، إلا أن الهجوم الكيماوي الذي نفذه نظام السوري في خان شيخون شمالي سوريا، في نيسان 2017، وأسفر عن مقتل قرابة 95 شخصًا وإصابة العشرات، والضربة الأمريكية التي وجهت لقصف مطار “الشعيرات” في ريف حمص، ردًا على ذلك، أدت إلى إخفاق هذه العملية، وفق تصريح مسؤولين سابقين مطلعين على القضية.

إعلان مكتب التحقيقات الفدرالي في الولايات المتحدة بشأن الصحفي أوستن تايس (FPI)

إعلان مكتب التحقيقات الفدرالي في الولايات المتحدة بشأن الصحفي أوستن تايس (FPI)

للمزيد: https://www.enabbaladi.net/archives/222540#ixzz5DBvvvKUP

شاهد أيضاً

روسيا “لم تحسم قرارها” بشأن إعادة بناء السكك الحديدية في سوريا

رؤية سورية – عنب بلدي أجرت الشركة العامة للسكك الحديدية في روسيا محادثات أولية للمشاركة …