تفاصيل دخول السوريين بموجب إجازة العيد من “باب الهوى”

رؤية سورية – عنب بلدي

حدد معبر “باب الهوى” إجراءات دخول السوريين من تركيا إلى سوريا، بموجب إجازة العيد التي أعلن عنها أمس الاثنين.

وفي بث مباشر عبر “فيس بوك” لمدير قسم الهجرة والجوازات، عبد الله شماط اليوم، الثلاثاء 15 من أيار، قال إن العودة إلى تركيا تبدأ في 18 من حزيران المقبل، وتستمر حتى 15 من أيلول.

يبدأ المعبر استقبال الراغبين بقضاء إجازة عيد الفطر، من الاثنين 21 من أيار الحالي (5 من رمضان)، ولغاية نهاية شهر رمضان الذي يوافق 14 من حزيران المقبل.

وحدد شماط الأشخاص الذين يحق لهم الدخول بموجب الزيارة، وهم الحاملون لبطاقة الحماية المؤقتة (كيمليك) رقم 99، وحاملو الإقامات السياحية والعمل.

بالإضافة إلى حاملي بطاقة الحماية التركية رقم 98، شرط مراجعة أقرب دائرة هجرة لتأكيد البصمة.

وفيما يخص الأشخاص الحاصلين على الجنسية التركية حديثًا، يتوجب عليهم حمل جواز سفر سوري حصرًا للدخول إلى الأراضي السورية.

وحتى اليوم لم تحدد طريقة حجز المواعيد للدخول إلى سوريا، وبحسب شماط يجري “باب الهوى” نقاشًا مع الجانب التركي حول إنشاء موقع إلكتروني لتحديد الدخول والعودة.

وأشار إلى أن الوقع لم يحسم أمره حتى الآن، وتتم دراسة فاعليته حاليًا، على أن يعلن عنه تفاصيل التسجيل فيه خلال اليومين المقبلين في حال الاتفاق عليه.

وكان مدير المكتب الإعلامي للمعبر، مازن علوش، قال في وقت سابق لعنب بلدي إن الإجراءات غالبًا ستكون كما السنة الماضية، في حين أكد أن إدارة المعبر تسعى لأن تكون عودة المسافرين بوتيرة أسرع من العام الماضي.

ويقابل “باب الهوى” معبر “جيلوة غوزو” في الجانب التركي، ويعد بوابة تركيا على محافظة إدلب الخاضعة للمعارضة.

شماط أوضح ردًا على سؤال يتعلق بإذن السفر، أنه محصور في الداخل التركي فقط، ولا يخص “باب الهوى”.

وقال إن الأشخاص الحاملين لجواز سفر وهم مخالفون في تركيا (أي لا يحملون إقامة أو كملك) يتوجب عليهم دفع غرامة في المعبر التركي وبإمكانهم الدخول في إجازة العيد.

وأضاف أن من يحمل وصل أو إشعار بصمة يمكنه الدخول ويتوجب عليه مراجعة أقرب دائرة هجرة لتأكيد البصمة.

وتفتح تركيا معبر “باب الهوى” في عيدي الفطر والأضحى من كل عام، أمام السوريين المقيمين في تركيا والحاملين للإقامة وبطاقة الحماية للدخول إلى سوريا.

ويقيم في تركيا نحو 3.5 مليون سوري، وفق إحصائيات إدارة الهجرة التركية، معظمهم ينتشرون في المدن الرئيسية، ولا سيما في اسطنبول والمناطق الجنوبية القريبة إلى الحدود مع سوريا.

وبحسب إجراءات الدخول يكون للمعلمين السوريين في تركيا وضع خاص، وأوضح شماط أنه في حال كان حجزهم عبر الموقع الإلكتروني يتم تحديد موعد العودة عبر الموقع.

أما إذا لم يكن كذلك سيسعى “باب الهوى” إلى مراعاة وضعهم في أثناء العودة.

واتخذت السلطات التركية، منذ أكثر من عام، سلسلة إجراءات قلّصت من دخول السوريين إلى أراضيها عبر المعابر البرية، كما فرضت تأشيرة دخول (فيزا) على السوريين القادمين جوًا وبحرًا، في كانون الثاني 2016.

لكنها استقبلت آلاف الحالات الطبية خلال الأشهر الماضية، وفق آلية محددة.

شاهد أيضاً

فيصل المقداد: انسحاب إيران غير مطروح للنقاش

رؤية سورية – الفيحاء نت قال نائب وزير خارجية النظام، فيصل المقداد، اليوم الأربعاء إن …