النظام وPYD يتقاسمان النفوذ في مناطق الشهباء

 

عقب سيطرة القوات التركية والجيش الحر على مدينة عفرين، بات مصير مناطق ‹الشهباء› شرق عفرين بين شد وجذب، مع إصرار الجانب التركي على رغبته في التمدد بقرى وبلدات تلك المنطقة والتي أصبحت ملجأً قسرياً لمئات الآلاف من مهجرين عفرين.

ويعاني المهجرون في هذه المنطقة من واقع مرير نتيجة انعدام أو ضعف البنى الخدمية في المنطقة كونها كانت منطقة عسكرية وشبه خالية من السكان بعد أن سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية (تشكل الوحدات الكوردية نواتها) من قبضة تنظيم داعش وفصائل المعارضة.

يوجد في مناطق الشهباء مخيمان كبيران يأويان مهجري عفرين، في ظل تواجد خجول للمنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة. والمرجح أن تزداد معاناة المهجرين أكثر مع حلول شهر رمضان المبارك.

فما هو الواقع الإداري للمنطقة؟

عن تقاسم النفوذ والسلطة في الشهباء، أوضح أحمد السلطان، العضو المؤسس والقيادي في حزب سوريا المستقبل لـ (باسنيوز)، أن «النظام السوري والإدارة الذاتية يتقاسمان النفوذ في المنطقة، حيث تتولى الإدارة الذاتية الأمور المدنية للمنطقة بينما يسيطر النظام السوري على الجوانب الأمنية والعسكرية مثل مدينة تل رفعت وشيخ عيسى وما حولهما»، حسب تعبيره.

وأضاف السلطان، أن «هناك بعض البلدات والقرى في الشهباء نفسها لا تزال تخضع لسيطرة وحدات حماية الشعب من الناحيتين الإدارية والعسكرية مثل بلدتي فافين واحرص وما حولهما».

ونزح مئات الآلاف من أهالي عفرين إلى مناطق تل رفعت ومحيطها بعد أن سيطرت القوات التركية وفصائل المعارضة الموالية لها على مركز عفرين.

وتمنع قوات النظام والإدارة الذاتية هؤلاء النازحين من العودة إلى منازلهم في عفرين، كما تمنع توجههم إلى حلب وباقي مناطق النظام.

وكالات

شاهد أيضاً

شمخاني: الإيرانيون ضيوف في سوريا ولن نغادرها مادامت “الحكومة” تطلب ذلك

  قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إن التواجد الإيراني في …