بناة المستقبل ورسالة إلى المتحاورين في جنيف2

العدد الرابع صدر العدد الرابع من مجلة بناة المستقبل السورية المعارضة، متزامناً مع انطلاق مباحثات جنيف2 في سويسرا ما بين وفد الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية، ووفد نظام الأسد برعاية دولية، وجاء في الصفحات الأولى من المجلة، استعراض لأهم الآراء والتصريحات التي أدلت بها مجموعة من  الشخصيات والقيادات السياسية من مختلف الاتجاهات والألوان حول المؤتمر .

وكتب المهندس وليد الزعبي وزير الزراعة والبنى التحتية في الحكومة السورية المؤقتة في افتتاحيته ما يشب الرسالة إلى المتحاورين في جنيف حيث أشار فيها إلى خطر تحول المطالب الإنسانية والوطنية السورية إلى ساحة لصراع المصالح الدولية، داعياً جميع الأطراف إلى الحل السياسي الذي بات طريق الخلاص، لتحقيق مطالب الشعب السوري بالحرية والكرامة.

وفي باب الآراء والمقالات كتب الدكتور أحمد برقاوي عن الفلسطيني والوداع وعواصم العالم ورحلة المنافي، ورسّخ الدكتور ممتاز الشيخ المبدأ الذي تقول به قوى الشعب السوري المختلفة، من استمرارية الثورة السورية في مقاله عن ديمومة الثورة ، وتتابع بناة المستقبل نشر البحث الممتاز لمصطفى الجرف عن العلاقات الإثنية  في سوريا، أما عمار ديوب فكتب في مسألة الثورات الشعبية والوحدة العربية، وكتب فيكتوريوس بيان شمس عن سوريا بين المقاومة والإرهاب.

وضم العدد أيضاً صفحات من الفصل الأول لرواية “تحت الرماد” للدكتور رياض نعسان أغا، كما نشر باسل الحمصي تحقيقاً عن المفكر العربي إدوار سعيد الذي أسس عقلاً نقدياً جديداً في النظر إلى الاستبداد والاستشراق المستمر، ووثق الدكتور وائل سليمان أهم البيانات والتصريحات التي صدرت خلال شهر كانون الأول عام  وبداية العام 2014.

 ونقرأ لكل من محمود الجراح، ومناف الحمد، وعارف حاج يوسف وسعيد فهد ونجم الدين السمان وميساء آق بيق التي كتبت عن المقاومة الكذبة الكبرى للأسد.

 ونشر العدد الرابع من  بناة المستقبل حواراً جريئاً مع  الدكتور الاقتصادي حسين عماش أجراه عدنان عبد الزراق، كما تضمن العدد حواراً لـ “نديم حوري” مسؤول حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، وحواراً ثالثاً عن المرأة السورية أجراه جوان سوز مع سعاد نوفل الناشطة المدنية السورية.

 في الثقافة انتقت المجلة مختارات من أشعار الأستاذ عصام العطار التي حملت الأمل والألم في تجربته الطويلة ما بين الوطن والمنفى، وفي باب التحقيقات، ناقش معتز نادر قضية الجوع في المناطق السورية، كما تعرض محمد همام زيادة لقضية الاختطاف في حلب، وتحدث عبد الرزاق كنجو عن التعليم وخطر الشيخوخة المبكرة على أطفال سورية وشبابها، في حين ناقش ضياء الدين دغمش إشكالية حزب الله تلك المليشيا المسلحة التي تستغل اسم الجلالة لتنفيذ الجرائم، وكتب فادي سعد عن اعتقال رزان زيتونة ورفاقها.

وفي باب الثوار يكتبون، كتب خالد وليد عن فشل الغزو الداعشي، وكتب أحمد العقدة عن القلوب المعتمة المحرومة من نور الله، وقدم مروان علي قراءة  في كتاب “درب الآلام نحو الحرية” للمفكر الفلسطيني عزمي بشارة، وقدمت سعاد خبية تحقيقاً عن الصحافة السورية في مناطق الحصار التي فرضها الواقع والألم.

بناة المستقبل تصدر نهاية كل شهر، وتحاول تقديم الصورة المدنية الشاملة للثورة السورية، من خلال كتابها المرموقين، الذين يتحدرون من أجيال مختلفة، يجمعهم التفكير المشترك في مستقبل سوريا والبحث في ظواهر الواقع الذي تشهده اليوم.

شاهد أيضاً

بوتين يستدعي بشار الأسد إلى حميميم ليلتقيه هناك

  وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين الى قاعدة حميميم في ريف اللاذقية، بعد …

اترك تعليقاً