كلمة السر للتدخل الدولي مجزرة راح ضحيتها اكثر من 1500مدني ضياء الدين دغمش ـ أحمد كم ألماز

الكيماوي

بعد العديد من المجازر التي طالت المدن والمناطق الثائرة في سوريا, يرتكب النظام السوري من جديد جريمة مروعة أخرى بحقّ المدنيين؛ ولكن هذه المرة كانت الاشنع من نوعها منذ انطلاقة الثورة السورية, حيث ادت الى سقوط اكثر من1500، في منطقة كانت تشهد أصلاً قصفاً عشوائياً يومياً من قبل القوات الموالية «للحكومة» إضافةً الى حصار مطبق منذ ما يزيد عن ثمانية أشهر، جّعل من الصعب تأمين أبسط مستلزمات الحياة لمئات الآلاف من السكان القاطنين في غوطتي دمشق الشرقية والغربية.

سكان زملكا وتحول

الحلم الى كابوسٍ للموت:

كان يقف عند زاوية الطريق ؛ يلطم الذات وهو يشهج بالببكاء . نادى بصوت عال , بدا عليه الجنون في اللحظة الاولى, الا انه كان يهذي ويتحدث بلا وعي من شدّة الكارثة التي حلت بأهل مدينته زملكا , والتي وقعت فيها مجزرة راح ضحيتها حوالي الف شهيد, حفيده الوحيد كان من بينهم؛ توفي متأثراً بالغازات السامة التي استنشقها جراء قصف بالصواريخ كانت محملة برؤوس كيميائية.

قال وهو يبكي» حفيدي نعيم ذو الستة أعوام , هو الاخ الوحيد لأربعة بنات لابني البكر ماهر , توفي يوم الاربعاء لانه استنشق الهواء بعد القصف « طالباً الدعاء معه على من قام بالفعل

ففي الساعات الأولى م فجر يوم الأربعاء الموافق 21 آب 2013، ارتكب النظام السوري جريمة مروعة أخرى بحقّ المدنيين , أدت إلى سقوط اكثر من الف ضحية بإحصائية أولية ، حيث قام الجيش «الموالي للنظام» في ذلك اليوم بدك عدة قرى وبلدات في غوطتي ريف دمشق الشرقية والغربية , بعشرات الصواريخ المحملة بمواد كيميائية , وكان هذا الهجوم هو الأضخم من نوعه على تلك المناطق، منذ أن بدأ النظام باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المناطق الثائرة، والمفارقة في الأمر , أن هذا الهجوم تزامن مع تواجد لجنة الخبراء الخاصة بالتحقيق لاستعمال المواد الكيماوية في مدينة دمشق بعد وصولهم الى الأراضي السورية بتاريخ 18-08-2013. علماً أن مهمة اللجنة المذكورة محصورة في مناطق متفق عليها

الدكتور ياسر – طيب جراحة عامة- 40 سنة- من مواليد مدينة كفر بطنا بريف دمشق- متطوع في «مشفى ميداني» بمدينة المليحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق. تحدث عن يوم الاربعاء – او اليوم الاسود كما اطلق عليه النشطاء كونه شهد اكبر مجزرة مروعة- قال وعلامات الحزن والالم ترتسم على مطلعه « يوم الاربعاء قرابة الساعة 3 صباحاً , وردني اتصال من النقطة الطبية التي كنت أعمل بها , جاء فيه ان مدينة زملكا تعرضت للقصف بالمواد الكيميائيه ؛ وكنت حينها في المنزل , توجهت على الفور نحو النقطة الطبية في مدينة الملحية المجاورة لمدينة زملكا, بعد حوالي الساعة من زمن القصف , وصل المصابون الى المشفى الميداني وكانوا قرابة 90% من سكان مدينة زملكا , و كانت تظهر عليهم حالات اختلاج مع تغير في لون العين وكانت الحدقة دبوسية , ترافق ذلك مع اقياء وهذيان وغياب كامل للوعي , وبعضهم كان في حالات سبات تام لشدة التأثر.

تبادل الاتهامات بين النظام والمعارضة السورية:

«المعارضة السورية» وعلى لسان رئيس المجلس الوطني جورج صبرا وفي مؤتمر صحفي عقد بعيد وقوع المجزرة بساعات؛ اتهم نظام الاسد , بارتكاب مجزرة الاربعاء في ريف دمشق والتي كان ضحيتها اكثر من 1300 قتيل نتيجة استخدام السلاح الكيميائي في معاركه ضد الثوار.

المحامي صلاح ابو سليمان-50 سنة- من مواليد مدينة زملكا, رئيس المجلس المحلي في المدينة , بقي في المدينة ولم ينزح عنها , قال» كانت أول ضربة حوالي الساعة الواحدة وأربعين دقيقة وكانت مختلطة بين صواريخ وقذائف هاون. وسقط اول صاروخ خلف (مقسم هاتف زملكا) والثاني سقط في منطقة (مداير جديا) والثالث سقط بجانب (مدرسة الوفاء للبنين) بين جوبر وزملكا، والرابع سقط في منطقة الزينية»

«النظام السوري» وفي بيان نشرته وكالة الانباء السورية «سانا» نقلاً عن لسان متحدث رسمي لم يذكر اسمه او صفته , نفى الاتهامات الموجة للحكومة او الجيش النظامي التورط في هكذا ضربة, واتهم من وصفهم «بالإرهابيين» بالضلوع في فبركة هذه الاكاذيب بمساعدة دول غربية تدعهم وتوفر لهم الغطاء الاعلامي.

كما اتهمت صحف عربية مقربة من النظام السوري لواء الاسلام بضرب المواقع التي قصفت بصواريخ محلية الصنع, ونشرت جريدة السفير اللبنانية تقريراً نسبت فيه على مسؤولين روس» إن الصاروخين الذين سقطا في مدينة زملكا وجوبر، من صنع محلي كانا يحملان مواد كيميائية، انطلقا من المنطقة التي يسيطر عليها «لواء الإسلام» الذي يقوده زهران علوش».

من  جانبه نفى «لواء الاسلام» في بيان له نشر بعد الاتهامات الموجه اليه, ودعا لجنة التحقيق الدولية المعنية بالتحقيق في استخدام السلاح الكيماوي, ودخول الأماكن التي استهدفها قوات النظام بالسلاح الكيماوي، وتعهد في بيانه بتسهيل عمل اللجنة وتأمين حمايتها.

المكتب الطبي الموحد للغوطة الشرقية بالتعاون مع المكتب الحقوقي لنفس الجهة «جهات سورية معارضة مستقلة» وثق مقتل حوالي 1300 والعدد في مرشح تزايد.

الدكتور ماجد ابو علي- اسم مستعار- 36 سنة- طبيب اسنان- يشغل ممثل العلاقات العامة والخارجية للمكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية أكد» أن اول ست ساعات كانت الحصيلة الاولية 600  مصاب , قضى 60 منهم حتفهم . يومها سبعة عشر نقطة طبية ميدانية في المناطق التي تعرضت للقصف والمجاورة لها , كانت في حالة استنفار تامة , و وصل عدد المصابين الى نحو 10 آلاف. والآن بلغ عدد القتلى 1466 ضحية موثقة بالإسم والشهرة . وهناك مناطق في عين ترما وجوبر مازال البحث فيها قائماً عن ضحايا القصف الكيميائي»

اياد الحمصي-24 سنة- مسعف يعمل متطوعاً في نقطة الهلال الاحمر السوري في مدينة دوما بريف دمشق, قال» بمجرد انتشار نبأ القصف بالمواد السامة , توجهت إلى المناطق التي تعرضت للقصف , قمنا بنقل المصابين إلى النقاط الطبية , و نتيجة عدم توفر الأقنعة الواقية والبزات الواقية أثناء قيامهم بعمليات الإخلاء والإسعاف , أصيب معظم المسعفون أيضاً .

وقال سائق سيارة الاسعاف وليد وهو من مواليد دوما «أثناء قيام فريقنا بعمليات الإسعاف والإخلاء من المنازل، ان المسعفون كانوا متضطرين بترك الشهداء في بيوتهم , ويحضرون الأحياء المصابين فقط , ذلك لكثرة الحالات وللتمكن من انقاذ ما يمكن انقاذه منهم»

اللجنة الدولية تتحرك

من مقرّها نحو الغوطة :

بعد مطالبات حثيثة من قبل العديد من الهيئات والمنظمات العربية والدولية , توجهت لجنة التحقيق الدولية الى الغوطة بريف دمشق , للتحقيق بقضية استخدام الأسلحة الكيميائية , بعد أن كانوا تواجدوا أصلاً قبل يومين بغرض التحقيق بنفس القضية لكن كانت الوجهة خان العسل .

دخلت لجنة التحقيق الدولية معضمية الشام كأول منطقة من تلك التي تعرضت للقصف بالأسلحة الكيميائية , رغم محاولات النظام البائسة لمنع وصولها وتعرضها لرصاص قناصة المخابرات الجوية

وعند تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً حدث توقف مفاجئ لمختلف أنواع القصف بعد أن كان مستمراً بكثافة منذ ساعات الصباح , وبعد دقائق وصلت اللجنة الدولية للتحقيق في استخدام السلاح الكيماوي إلى منطقة السومرية وقام حاجز المخابرات الجوية المتواجد على مدخل معضمية الشام بإيقاف السيارات لفترة من الزمن. وقام الأهالي بانتظار اللجنة عند مدخل المعضمية , و في تمام الساعة 11 صباحاً سمع إطلاق رصاص من جهة الحاجز وعرف من العديد من المصادر داخل البلدة , أن قوات اللجان الشعبية والمخابرات الجوية قامت بإطلاق الرصاص على سيارات اللجنة بعد مرورها من الحاجز ما أدى الى تعطل إحدى سيارات اللجنة».

وبعد عدة محاولات للنظام في تضليل دخول اللجنة إلى المدينة تمكنت بعد ثلاث ساعات من الدخول الى معضمية الشام وقام وفد من قادة الجيش الحر في المدينة والمجلس المحلي مع عدة إعلاميين باستقبالها عند مدخل المدينة لتأمين الحماية اللازمة والكافية لهم . ثم باشر أعضاء اللجنة عملهم ، حيث توجهوا إلى المشفى الميداني وقابلو الأهالي خارج المشفى ، من ثم دخلوا لمعاينة المصابين بالكيماوي والتقوا بهم، وتم الاستماع لشهاداتهم وفحصهم وأخذ بعض العينات منهم ومن ملابسهم , بعد ذلك التقى الوفد الأممي بالأطباء الذين قاموا بمعالجة الحالات التي أصيبت بالكيماوي، واستمعوا لشهادتهم وسجلوها, ثم توجه الوفد الأممي الى أحد مناطق سقوط الصواريخ الكيميائية في أحد الأحياء السكنية، والتقوا هناك بالأهالي المصابين وشاهدوا مكان سقوط الصاروخ واستمعوا لشهادات الموطنيين الذين فقدوا أقاربهم في هجوم الأسد الكيماوي وتفحصوا المكان واخذوا عينات منه .

بعد ذلك سمع صوت إطلاق قذيفة مدفع من جبال معضمية الشام حيث مقر الفرقة الرابعة ما دفع الوفد الأممي إلى المسارعة للخروج من المدينة، وخرجت قافلة الأمم المتحدة سالمة من مدينة معضمية الشام ليعود القصف من جديد ويحتدم الاشتباك وتبدأ معاناة جديدة سيكون مسرحها الأماكن التي زارها المراقبون الدوليون كعقاب لأهلها على استقبالهم للجنة

في اليوم التالي توجهت اللجنة الدولية الى بلدة زملكا والتي سجلت أكبر إحصائية لعدد الضحايا , وعند تمام الحادية عشرة صباحاً وصلت اللجنة الى مدينة زملكا برفقة الجيش الحر والذي أمنّ وصولهم بسلام بعد أن استوقفتهم قوّات النظام أكثر من ساعة للتقليل من الفترة الزمنية المتاحة لهم داخل الغوطة الشرقية  , وكان  بانتظارهم العديد من الأطباء ورئيس المجلس المحلي والمكتب الحقوقي في مدينة زملكا , الذين نظموا جميع الأمور لاستغلال وقت زيارة اللجنة بالشكل الأمثل .. تم تجميع المصابين الذين لايزالون يعانون من أعراض الإصابة بالسلاح الكيميائي في إحدى النقاط الطبية لتقوم اللجنة بمقابلتهم وفحصهم , ثم وثقّت شهادات كاملة وتفصيلية عمّا حدث صباح الأربعاء قبل أن تأخذ منهم عينات من الدم والجسد , انهت اللجنة مهمتها داخل النقطة الطبية وطلبت الذهاب الى مواقع سقوط القذائف الكيميائية لأخذ عينات من التربة بعد معاينة الأمكنة وتصويرها , وخرجت اللجنة من بلدة زملكا متجهة نحو مقرها الكائن وسط العاصمة دمشق

وعبر الفريق الدولي صباح يوم السبت الموافق 31 آب 2013 الحدود البرية إلى الجارة لبنان بعد أن غادروا في ساعات الصباح من نفس اليوم الفندق الذي كانوا يقيمون فيه في دمشق وذلك على متن خمس سيارات تابعة للأمم المتحدة.

ولم يدلوا المفتشون بأية تصريحات عند عبورهم الحدود، كما لم يتسن للصحفيين مقابلتهم بسبب الإجراءات الأمنية المشددة.

وقد أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت سابق يوم الجمعة , أن النتائج النهائية لتحليل العينات التي جمعها خبراء الأسلحة الكيميائية في سوريا الأسبوع الماضي قد لا تكون جاهزة قبل أسبوعين .

ترسانة النظام السوري الكيميائية

 لقلب الموازيين لجانبه :

العميد المنشق ابو عمار الحكيم- اسم مستعار- كان يشغل منصب رئيس قسم الخدمات الطبية الوقائية العسكرية في «الجيش النظامي» سابقا. يعمل الآن رئيس الهيئة الطبية العسكرية ورئيس المجلس الطبي العسكري في الغوطة الشرقية بريف دمشق. قال واثقاً ان» الغاز المستخدم في ضربة مدينة زملكا يوم الأربعاء في 23-08-2013 هو غاز من مركبات الفوسفور العضوي. وغاز السارين هو أحد مشتقات هذا الغاز وقد استخدم نوع واحد فقط في هذه الضربة. فالأعراض التي كانت تظهر على المصابين هي ناتجة عن غاز الفسفور العضوي. ما يعني ان غاز السارين فقط استخدم في هذه الضربة وغير ذلك من غاز الخردل او التوربون او اي نوع اخر يحتاج الى مخابر تخصصية مقدمة»

وبحسب الضابط المنشق فأن المثبت طبياً حسب الاطباء الذين كشفوا على الحالات المصابة ان الغاز المستخدم هو «غاز السارين» المشتق من غاز الفسفور العضوي والكميات التي استخدمت كانت محدودة جداً ولم تكن كمية استراتيجية, ففي حال لاسمح الله استخدمت هكذا كمية كانت تبيد مدن كبيرة. ولكن هذه الكمية تم تصنيعها حديثاً وخصيصاً لمثل هكذا ضربات عسكرية محدودة».

ويملك النظام السوري مخزون من الترسانة الاستراتيجية للأسلحة الكيميائية والذي يعد من اهم واكبر المخزونات الاستراتيجية في منطقة الشرق الاوسط. وبحسب العميد المنشق «أن هذا المخزون مركب على روس الصواريخ بعيدة المدى للتصدي او شن حرب ضد العدو الاسرائيلي»

وعن الضربة الاخيرة التي استهدفت مدينة زملكا قال الضابط المنشق» اعتقد ان هذا السلاح صُنع حديثاً في مصانع معامل الدفاع التابعة للجيش السوري, ومنشأ الغاز هو محلي يصنع محليا في مصانع سوريا ولكن باستعانة بخبراء روس وايرانيين. وعدد الصواريخ التي تم اطلاقها كانت 27 صاروخ منها 7 كانوا محملين بغاز الفسفور العضوي وغاز السارين سقط 4 صواريخ على مدينة زملكا و2 على مدينة عين ترما وصاروخ في مدينة جوبر, وحملت هذه الصواريخ ارقام متتالية. بعدها تم قصف المدينة براجمات الصواريخ وقذائف الهاون وكانت هي الاكبر والاعنف على منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق منذ انطلاقة الثورة»

ابو خالد الاجوة  قائد لواء «اسود الغوطة» ( من مواليد مدينة دوما 1964) قائد احد تشكيلات الجيش الحر. استشهد شقيقه ابو بشير القائد السابق للواء ومؤسسه  نهاية العام 2012 في معارك عدرا بالغوطة الشرقية.

قال من جانبه» عندما يشعر النظام السوري بالضغط جراء تقدم الثوار , يلجأ لاستخدام السلاح الكيميائي لصد هذا التقدم . ويستخدمها بشكل محدود , لكن عندما يطلق هذا النوع من السلاح تهبط معنويات الثوار وتنكسر عزيمتنا كثيراً, مما يشكل عبء اضافي على تقدمنا في المعارك»

من جانبه شرح قائد لواء اسود الغوطة ان النظام السوري يستخدم السلاح الكيميائي عند تقدم الثوار الى نقاط متقدمة وقال» استخدم النظام السوري السلاح الكيميائي بعدما شعر ان تقدمنا وصل لمنطقة محرجة له, فقام بضرب قنبلتين حوالي الساعة 4 عصراً , بقي سريان هاتين القنبلتين حوالي ساعتين , الكثير من مقاتلينا فقدوا وعيهم , والبعض منهم تعرض للدوار والاقياء وتقلصت حدقات اعينهم , مما اضطررنا الى الانسحاب التكتيكي وقمنا بضرب قنابل هاون كي لا نوحي للقوات النظام اننا انسحبنا».

المعارك التي تشهدها سوريا منذ قرابة عامين ونصف بين القوات الموالية للآسد من جهة؛ وتشكيلات الجيش الحر من جهة اخرى, والتي راح ضحيتها أكثر من مئة ألف قتيل , شملت العديد من المجازر , كمات دمرت مناطق كثيرة بشكل كامل , واستهدفت التفجيرات طوابير كان ضحاياها يقفون في انتظار رغيف الخبز , دون أن تغير ساكناً في معادلة المجتمع الدولي , ولكن هجوماً واحداً مرعباً أثار مخاوف الغرب عموماً والادارة الامريكية خصوصاً وعلى رأسها الرئيس الامريكي باراك أوباما , حيث قال الأخير بلهجة بالغة التهديد « من أنّ الخطّ الأحمر قد تم تجاوزه» ويبدوا ان ضربة موجهة للنظام الحاكم في سوريا أصبحت وشيكة»  وقد تغير موازين القوى لصالح المعارضة , لانهاء الصراع الدائر في البلاد.

وتم استخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام السوري في المناطق التالية:

منطقة العتيبة في محافظة ريف دمشق بتاريخ 19/03/2013  وسجلت 6 حالات وفاة.1

منطقة خان العسل في محافظة حلب بتاريخ 19/03/2013  وسجلت 22 حالة وفاة.2

مدينة دوما بمحافظة ريف دمشق بتاريخ 24/03/2013 : وسجلت حالتي وفاة.3

في حي الشيخ مقصود في محافظة حلب بتاريخ 13/04/2013 : وسجلت 14 حالة وفاة.4

5. مدينة عدرا في 23-05-2013 وسجلت 6 حالات وفاة واكثر من 120 مصاب منهم 60 في حالة خطرة وبقي ثلاثة حالات حوالي اسبوع في العناية المشددة..

6. مدينة حرستا في 24-05-2013, وسجلت 5 حالات وفاة واكثر من 25 مصاب”. حسب تقرير المركز.

7. مدينة زملكا وعين ترما وجوبر في 21-08-2013 وسجلت اكثر من 1300 حالة وفاة وحوالي 10 الاف مصاب وكانت الاكبر منذ بداية الثورة السورية.

شاهد أيضاً

مفيدة عنكير: السومة والخطيب يحسمان الجدل.. منتخب النظام يوسّع الفجوة بين السوريين

  مفيدة عنكير – مجلة رؤية سورية / ع 47 أيلول 2017م ارتفعت نبرة المشادّات خلال …

اترك تعليقاً