وفاة نجل قيادي في «الائتلاف» تعذيباً في سجون النظام

140203082424416بناة المستقبل – الحياة : قتل وسام ابن فايز سارة عضو الهيئة السياسية في «الائتلاف الوطني السوري» المعارض تحت التعذيب في سجون السلطات السورية بعد اعتقاله مدة 63 يوماً.

وأفاد «الائتلاف» في بيان بأن «برقية وصلت اليوم إلى أخته في دمشق مصدرها الشرطة العسكرية تحمل تاريخ 14 كانون الثاني (يناير) 2014 والرقم 353 لاستلام الجثمان ومن أجل التوقيع على أن «العصابات المسلحة» هي من قتلته».

ويبلغ وسام من العمر 28 سنة، ومتزوج وله أربعة أطفال. وقال فايز في نعوة ابنه ان وسام كان «في ثورة السوريين واحداً من شبابها الأوائل. خرج متظاهراً وناشطاً في الإغاثة، وأخوته ضد الدكتاتورية مثل كل السوريين الراغبين في حياة أفضل، حياة توفر الحرية والعدالة والمساواة لكل السوريين. كان مناضلاً سلمياً من أجل مستقبل سورية والسوريين».

وزاد: «اعتقل وسام وشقيقه الأكبر بسام في ربيع العام 2012، قبل أن يعتقل في كانون الأول (ديسمبر) 2013، ويتم تعذيبه حتى الموت»، مضيفاً: «بعد كل ما أصابنا وأصاب شعبنا من قتل واعتقال وتشريد وتدمير وتهجير اليوم اخبرونا انهم قتلوا وسام تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري في دمشق بعد شهرين من اعتقاله في دمشق. وبهذا انضم وسام الى قافلة شهداء سورية».

وفايز سارة عضو في الهيئة السياسية لـ «للائتلاف» منذ آب (أغسطس) 2013. درس العلوم السياسية في دمشق، وعمل في الصحافة منذ عام 1973، ولا يزال ينشر مقالات في عدد من الصحف العربية.

شارك في الحياة العامة السورية منذ أواسط السبعينات، ونشط في صفوف النقابات العمالية والجماعات اليسارية وشارك في تأسيس «إعلان دمشق للتغيير الوطني الديموقراطي» في عام 2005، و «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديموقراطي في سورية» 2011 (المعارضة المقبولة من النظام)، ثم في «المنبر الديموقراطي السوري» عام 2012.

اعتقل لمدة عامين في أواخر السبعينات لنشاطه في الجماعات اليسارية، كما اعتقل مرتين لاحقاً، الأولى في عام 2008 بصفته عضواً في المجلس الوطني لـ «إعلان دمشق» حيث أمضى مدة عامين ونصف بموجب حكم قضائي، والثانية لمدة شهر في أعقاب انطلاق الحركة الاحتجاجية ضد الرئيس بشار الأسد في عام 2011.

وهو حالياً مقيم في تركيا.

شاهد أيضاً

اغتصاب وإذلال.. صحيفة تستقصي قصص تعذيب الرجال جنسياً في سوريا

  طلب رجل فلسطيني عاش حياته في سوريا أن يتحدث مع الكاتبة، وأخبرها بأن رجالًا …

اترك تعليقاً