الثورة السورية … أرقام وبيانات

Untitledييي

40 ألف سوري قضوا في سورية في العام 2013

د. وائل سليمان- بناة المستقبل:

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أكثر من 40 ألف سوري  قضوا في سورية خلال عام 2013، بينهم 32494 مدني بينهم أكثر من17% من النساء والأطفال.

وبلغ عدد الأطفال الذين قضوا في عام 2013 م، نحو 4344 طفل، فضلاً عن 2927 سيدة، بينما قتل في المعتقلات 1609 شهيد.

وفقاً للشبكة، تسبب أكثر من 1673 برميلاً متفجراً ألقاه سلاح الجو النظامي على مختلف المحافظات السورية بمقتل ما لا يقل عن 2748 شخصا، بينهم قرابة نحو 284 طفلا، مؤكدة أن 97% من هؤلاء الضحايا مدنيون. كما تسببت البراميل المتفجرة في دمار وتضرر نحو 5400 مبنى.

ووثقت الهيئة العامة للثورة السورية الشهداء بالأسماء فوصل العدد إلى 92120 شهيد قضوا خلال 1020 يوم لغاية 31/12/2013، توزعوا على المحافظات كما يلي:

حلب 15493

الرقة 1368

الحسكة 771

دير الزور 5117

حمص 13345

حماه 6299

ادلب 9934

اللاذقية 1008

طرطوس 516

دمشق 7051

ريف دمشق 22709

السويداء 65

درعا 7898

القنيطرة 551

وحول خسائر قوات النظام العسكرية، فوصل عدد الإنشقاق في صفوف قواته إلى 2679، وعدد القتلى وصل إلى 9573 في القوات النظامية، بينما بلغ عدد خسائره البشرية في قوات ما يسمى اللجان الشعبية إلى 1428.

كما تمكن الجيش الحر إسقاط 98 طائرة للنظام خلال العام، و498 دبابة ومدرعة، و501 مدفع وراجمة صواريخ، و57 طائرة مروحية، و379 سيارة وعربة عسكرية.

الأضرار المادية….

كشفت دراسة حديثة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الأسكوا)، أن ما يقرب من مليون ونصف المليون منزل تعرضت للدمار في سورية، منها 315 ألف منزل تعرضت للدمار الكامل، و300 ألف منزل تعرضت للدمار الجزئي، وترافق ذلك مع دمار البنية التحتية كالمياه والكهرباء والصرف الصحي.  وبينت الدراسة أن ما يقرب من 7 ملايين شخص تأثروا بالدمار، وأن 3 ملايين شخص اضطروا للنزوح، وفقد مليون مواطن ممتلكاتهم بشكل كامل، وتصدرت حلب المحافظات التي تعرضت لدمار المنازل بسبب الأحداث التي تشهدها سورية، حيث دمر ما يقرب من نصف منازلها وتقدر بـ 424 ألف منزل مدمر كليا أو جزئيا، تحتاج لنحو 187 مليار ليرة سورية لبنائها، تلتها ريف دمشق بدمار نصف منازلها أيضا، التي قدرت بـ 303 آلاف منزل، تحتاج لـ 145 مليار ليرة سورية لبنائها، واحتلت حمص بحسب الدراسة المرتبة الثالثة في دمار المنازل بنحو 200 ألف منزل مدمر، تحتاج لنحو 97 مليار ليرة سورية لبنائها، ثم جاءت إدلب في المرتبة الرابعة بنحو 156 ألف منزل مدمر، وتحتاج لـ 57 مليار ليرة سورية لبنائها، ثم جاءت محافظة درعا في المرتبة الخامسة بتدمير نحو 105 آلاف منزل، تحتاج لـ 46 مليار ليرة سورية لبنائها، وفي المرتبة السادسة دير الزور التي دمر فيها نحو 82 ألف منزل، تحتاج لنحو 37 مليار ليرة سورية لترميمها، ثم جاءت محافظة حماة في المرتبة السابعة بدمار نحو 78 ألف منزل، تبلغ تكلفة بنائها نحو 32 مليار ليرة سورية، وفي المرتبة الثامنة جاءت محافظة الرقة بدمار 59 ألف منزل وتحتاج لـ 21 مليار ليرة سورية للبناء، ثم اللاذقية في الترتيب التاسع بدمار 57 ألف منزل تحتاج لـ 25 مليار ليرة سورية، تلتها في المرتبة العاشرة الحسكة بدمار 56 ألف منزل تحتاج لنحو 20 مليار ليرة سورية لبنائها، ثم جاءت دمشق في الترتيب الحادي عشر بدمار نحو 37 ألف منزل، تحتاج لنحو 17 مليار ليرة سورية لبنائها من جديد، وفي الترتيب الثاني عشر جاءت طرطوس بدمار نحو 12 ألف منزل، تكلفتها نحو 6 مليارات ليرة سورية، ثم السويداء بنحو 5 آلاف منزل تحتاج نحو 2.5 مليار ليرة سورية وحلت في الترتيب الثالث عشر، ثم القنيطرة في الترتيب الرابع عشر والأخير بدمار نحو 900 منزل وتحتاج لنحو 300 مليون ليرة سورية لبنائها.

55% من مستشفيات سوريا خارج نطاق الخدمة

أشار تقرير أممي صادر عن إحدى اللجان الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة أن القطاع الصحي بسوريا قد تضرر بشكل كبير بسبب الأزمة هناك، ما أدى لانتشار الأمراض المعدية، وكذلك حال القطاع التعليمي حيث وصل نسبة الدوام الدراسي في حلب لـ 6% فقط.

وأوضح التقرير الذي نشرته “أورينت نت” بأنه” لم تعد أبسط أنواع الرعاية الصحية متوفرة في سورية، ويتجنب المرضى المستشفيات خوفًا من العنف، وأثقل النزوح الداخلي والخارجي كاهل الخدمات الصحية في المناطق المستقبِلة، وانتشرت الأمراض المعدية والمزمنة”.

وأشار التقرير الأممي، عن تراجع الإنتاج الدوائي إلى 35% من حجمه قبل الأزمة، وتواجه سورية نقصًا في اللقاحات، وحرم الجرحى من العلاج على أساس الانتماء السياسي.

وأكد التقرير أن” 55% من أصل 88 مستشفًى عامًّا بسوريا خارج نطاق الخدمة، وأن المستشفيات التي خارج الخدمة استخدمت كمأوى للاجئين، كما تضررت، ونهبت المولدات، والأنابيب، والمركبات، والنظم الكهربائية في العديد من محطات المياه”.

أوضاع اللاجئين السوريين:

ارتفع عدد اللاجئين السوريين المسجلين في مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إلى أكثر من 2.3 مليون شخص، ففي بداية عام 2013، استضافت دول الجوار حوالي 500,000 لاجئ سوري مسجل، ولكن بعد مرور عام ومع قرب انتهاء السنة الثالثة من الثورة في سوريا، باتت عشرات مخيمات اللاجئين الآن ظاهرة بوضوح حتى من الفضاء الخارجي.

وقد أفادت المفوضية الأمم المتحدة للاجئين أنه في عام 2013م، تم توزيع ما يزيد عن 196,000 خيمة و809,000 قطعة من القماش البلاستيكي العازل للمياه على اللاجئين المقيمين داخل المخيمات والمواقع غير الرسمية – ما معدله أكثر من 21 كيلو متراً مربعاً من مواد المأوى.

وأُنشئت المدارس والمساحات الصديقة للأطفال ومرافق الدعم النفسي- الاجتماعي في المخيمات من أجل المساعدة في تلبية احتياجات اللاجئين الذين يواصلون تدفقهم إلى خارج سوريا بمعدل يبلغ 127,000 شخص في الشهر. وقدمت وكالات الإغاثة الدعم إلى المجتمعات التي تستضيف 80% من اللاجئين السوريين؛ وهو الأمر الذي يشكل عبئاً هائلاً على المرافق الصحية المحلية والمدارس والمياه والصرف الصحي.

وتوقعت المفوضية أن يصل عدد اللاجئين السوريين بحلول نهاية عام 2014، إلى نحو  4.1 ملايين لاجئ سوري بحاجة إلى المساعدات، ويشمل ذلك مليوني طفل.

ومع ازدياد نزوح اللاجئين السوريين، تضاعف عدد المخيمات الرسمية في أنحاء المنطقة ليصل من 19 مخيماً قبل عام واحد إلى 37 مخيماً في الوقت الحاضر. ويوجد في تركيا حالياً 21 مخيماً، فيما يوجد في العراق 12 مخيماً وموقعاً للعبور، ويوجد في الأردن حالياً ثلاثة مخيمات وهناك موقع رابع بصدد استضافة ما يصل إلى 100,000 شخص من القادمين الجدد.

ويستضيف لبنان،  العدد الأكبر من السوريين في المنطقة وذلك مع وصول العدد إلى أكثر من 850,000 لاجئ مسجل أو بانتظار التسجيل، وهم لا يعيشون في مخيمات بل ينتشرون في 1,700 موقع يستضيف ما يزيد عن 120,000 شخص وتستضيف تركيا نحو 557 ألف لاجئ مسجل في الأمم المتحدة، والعراق نحو 210 ألف لاجئ، فيما بلغ عدد اللاجئين في مصر إلى 131 سوري.

             النظام يرتكب مجزرتين مروعتين في مدينة الباب بحلب

أصدر الائتلاف  بياناً في الأول من كانون الأول جاء فيه أن طيران النظام قام بإلقاء حاويات وبراميل متفجرة على مدينة الباب بريف حلب على مدي يومين متتابعين ما أسفر عن استشهاد 29 شخصاً يوم أمس السبت 30 تشرين الثاني و 26 شهيداً، بالإضافة إلى عدد كبير من الجرحى والدمار الهائل في البيوت والمرافق والبنى التحتية للمدينة.

وحمل الائتلاف المجتمع الدولي في بيان له جزءاً كبيرأمن المسؤولية عن هذه المجازر المروعة، ودعا كتائب الجيش الحر إلى الاستمرار بحماية المدنيين في كافة أنحاء سورية.

                   بدء حملة ” سوريون …… تواصل وعطاء”

أطلق الائتلاف في الثاني من كانون الأول حملة ” سوريون……………… تواصل وعطاء” والتي يشترك فيها السوريون إضافة إلى جالياتهم في العام للتطوع في خدمة المجتمعات التي يعيشون فيها.وتشمل هذه الحملة مجموعة من النشاطات التطوعية بمناسبة يوم التطوع العالمي.

انسحاب الجبهة الإسلامية من هيئة الأركان العامة

أكد رئيس مجلس شورى الجبهة الإسلامية ورئيس الهيئة العسكرية في الجبهة انسحابهم من هيئة الأركان العسكرية منذ فترة بعيدة.

ونوهت الجبهة في بيان لها صدر في الثالث من كانون الأول أن انتسابهم إلى الهيئة كان عندما كانت الجبهة مؤسسة تنسيقية مشتركة ضد النظام دون أن يكون لها تبعية لأي جهة أخرى سياسية.

             عصابات الأسد تنبش مراقد ضحايا مجزرة جديدة الفضل

أصدر الائتلاف السوري تصريحاً صحفياً في الثالث من كانون الأول أشار فيه إلى قيام (قوات الدفاع الوطني) التابعة لعصابات بشار الأسد في يوم الجمعة 30 تشرين الثاني بنبش مراقد شهداء مجزرة جديدة الفضل في ريف دمشق، معلنة أنها مقابر دفن فيها (مسلحون من غير السوريين، يبلغ عددهم 80 شخصاً).

وذّكر الائتلاف في تصريحه بمجزرة الأيام الخمس التي وقعت في جديدة الفض بريف دمشق في شهر نيسان من العام الجاري 2013م والتي قضى فيها أكثر من 566 شخصاً معظمهم من النساء الأطفال، ذبحوا أو حرقوا، ثم تركت جثثهم أياماً قبل أن يتمكن أهالي المدينة من مواراتهم التراب.

وعدّ الائتلاف أن هذه الجريمة ترمي إلى إخفاء الأدلة التي تدين هذا النظام أثناء ارتكابه لمجزرة جديدة الفضل.

                       اعتداء على اللاجئين السوريين في لبنان

عبّر الائتلاف في تصريح له صدر في الثالث من كانون الأول، عن أسفه للفعل غير الأخلاقي واللإنساني الذي قام به لبنانيون من بلدة “قصر بنا” شرقي البقاع، يوم الثاني من كانون الأول 2013م، ضد سوريين كانوا قد لجأوا إلى المنطقة، وذلك بإحراق تفكيك أكثر من 100 خيمة تؤوي لاجىء بناءً على اتهامات تبين أنها غير صحيحة ولا أساس لها.

وأثنى الائتلاف في تصريحه على جهود المنظمات الدولية الساعية لتخيف المعاناة عن النازحين السوريين في داخل سورية وخارجها مع اقتراب فصل الشتاء، ودعا إلى تقديم مزيد من المساعدات لهم، وللدول التي تستضيفهم، سيما بعد التزايد الكبير في أعداد العابرين إلى دول الجوار المباشر.

       حول محادثة اختفاء الراهبات وما يجري في مدينة معلولا الأثرية

أكد الائتلاف وقيادة هيئة الأركان في بيان مشترك في مدينة معلولا الأثرية في الرابع من كانون الأول عن التزامهما الكامل بمبادئ الثورة الإنسانية السامية، واحترامهما للقوانين الدولية كافة، ورفضهما لنهج التعرض لدور العبادة والشخصيات الدينية.

ونفى الائتلاف وهيئة أركان الجيش الحر، ضلوع أي وحدة من وحدات الجيش الحر في التعرض لراهبات دير ما رتقلا.

وذكر الائتلاف وقيادة الأركان بأن النظام وعصاباته والمليشيات الطائفية المقاتلة إلى جانبه، من يعملون لصالحه، دمروا بشكل كامل أو جزئي ما يقارب 3000 مسجد، بالإضافة لعشرات الكنائس في عموم سورية.

             بشار الأسد يعترف بوجود مرتزقة له يدعون أنهم من الثوار

أدلى بشار الأسد بتصريحات عن لقائه بوفد من المحاميين الأردنيين نقلتها عنهم صحف عربية في الثالث من كانون الأول الجاري، تقول بأن لديه ” حلفاء ومقاتلين يعملون لصالحه داخل أجنحة المعارضة”.

وقال الائتلاف في تصريح له صدر في الخامس من كانون الأول أن هذا الاعتراف الصادر عن رأس النظام الأسدي انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في بعض المناطق المحررة أو خلال المعارك ضد العسكريين والمدنيين على حد سواء.

وأكد الائتلاف في تصريحه مواصلته السعي لملاحقة مرتكبي التجاوزات وتقديمهم للقضاء العادل.

كما دعا الائتلاف مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، وكافة الهيئات والمنظمات الدولية المعنية الحكومية منها وغير الحكومية بأخذ هذا الاعتراف بعين الاعتبار أثناء الحديث عن انتهاكات تنسب بشكل خاطئ لكتائب الثوار

                 بيان هيئة التنسيق بخصوص المعارك في النبك

أدانت هيئة التنسيق الوطنية استمرارالمعارك في القلمون، وطالبت الهيئة في بيان لها صدر في السادس من كانون الأول بوقف الإشتباكات فوراً.

وقالت الهيئة في بيانها : (عن مؤتمر جنيف2 الذي تتعلق به آمال السوريين لإنقاذ ما تبقى من بلدهم، يحتاج، بدلاً من استمرار القتل والتدمير إلى خلق مناخات ملائمة لإنجاحه، ومنها وقف العنف).

   عشرات الشهداء جراء مجزرة ترتكبها قوات الأسد في مدينة النبك 6 كانون الأول

قال الائتلاف أن قوات النظام وشبيحته ومرتزقته الطائفيون ارتكبوا مجزرة مروعة صباح يوم الجمعة السادس من كانون الأول في حي الفتاح الواقع تحت سيطرة النظام في مدينة النبك، وقد راح ضحية المجزرة عشرات من المدنيين يسنهم أطفال ونساء كانوا مختبئين في أحد الأقبية. وبعد تنفيذ مهمتها أقدمت القوات المجرمة على إضرام النيران بجثث الشهداء في محاولة لطمس معالم الجريمة.

وطالب الائتلاف دول العالم الحر، بضرورة القيام بواجباتهم في حماية المدنيين السوريين، والتدخل الفوري والعاجل لحماية السلم والأمن الدوليين وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كل ما يلزم من قرارات من أجل وقف المجازر والحؤول دون وقوع المزيد منها.

 بيان بخصوص اعتقال “يارا فارس” زوجة عضو هيئة التنسيق “ماهر طحان”

أدانت هيئة التنسيق في بيان لها صدر في الثامن من كانون الأول إعتقال “يارا فارس” زوجة عضو هيئة التنسيق ماهر الطحان المعتقل بدوره منذ أكثر من عام.

وأشار البيان أن اعتقال يارا تم على حاجز صحنايا وهي عائدة من عملها.

وطالبت الهيئة سلطات النظام بإطلاق سراح يارا وزوجها والدكتور عبد العزيز الخير وكافة المعتقلين.

           مجازر مروعة ترتكبها ميلشيات طائفية بغطاء من نظام الاسد

صرح الناطق الرسمي في الائتلاف في التاسع من كانون الأول أن مرتزقة النظام الطائفيون ارتكبوا مجزرة مروعة ثانية بحق 34 شخصاً بينهم عائلات بأكملها ونساء وأطفال في حي الفتاح بمدينة النبك بريف دمشق.

أن إذكاء نار الطائفية من قبل نظام الأسد، وملالي إيران، ومجرمي ميليشيا حزب الله

لن يذر فرداً منهم لما يحمله.

وأشار الائتلاف بأن 14 فصيلاً عسكرياً شيعياً طائفياً على الأقل يقاتلون إلى جانب النظام السوري بدعم وتسهيل من قبل حكومة المالكي في العراق.

وطالب الائتلاف بإدراج كل التنظيمات العسكرية الطائفية التي تقاتل إلى جانب النظام ضمن لوائح الإرهاب.

وشدد على أهمية محاسبة كل من يساعد على تجنيدهم ويسهل مرورهم إلى سورية، بدءاً من الحكومة الإيرانية مروراً بحكومة المالكي، وصولاً إلى حزب الله.

بيان حركة أحرار الشام الإسلامية حول أحداث مسكنة مع ” داعش”

نفت حركة أحرار الشام الإسلامية انشقاق 15 عنصر من عناصرها وانتقالهم إلى تنظيم داعش.

وأكدت الحركة في بيان لها صدر في العاشر من كانون الأول على حرمة دم المسلم وأن الخوض في دماء المسلمين بغير حق من أعظم الكبائر وأشدها إثماً وتحريماً.

وطالبت الحركة فصيل ” داعش” بحل النزاع بالاحتكام إلى الشرع من قبل أي طرف ثالث خارج الفصيلين.

كما طالبت الحركة فصيل ” داعش” بتحديد جهة مخولة باتخاذ القرار تكون متوفرة عند الطلب لحل النزاع الواقع بين ” داعش” وسائل الفصائل المقاتلة على الساحة.

ملثمون يختطفون فريق عمل مكتب توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سورية

صرح مصدر في الائتلاف بأنه تم اختطاف فريق عمل مكتب توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سورية في العاشر من كانون الأول في مقر عملهم الكائن بمدينة دوما بريف دمشق، ومنهم الناشطة رزان زيتونة، والناشط ناظم الحمادي، والناشطة سميرة الخليل.

وحّمل الائتلاف الجهات التي أقدمت على الفعل كامل المسؤولية عن سلاحه المختطفين.

وأدان عمليات الخطف بشكل عام، وخص تلك التي تستهدف الصحفيين والنشطاء الحقوقيين، مؤكداً سعيه الحثيث بالتنسيق مع كتائب الجيش الحر لتوفير ما يلزم لإصلاح سراح المختطفين منهم، وضمان سلامة من لازالوا ينشطون على أرض سورية.

بيان هيئة التنسيق: الحرية لرزان زيتونة ورفاقها

أدانت هيئة التنسيق الوطنية عملية اعتقال المحامية، والناشطة رزان زيتونة في منطقة دوما بريف العاصمة دمشق، وذلك يوم الثلاثاء في العاشر من كانون الأول.

ودعت الهيئة في بيان لها صدر في الحادي عشر وكانون الأول إلى ضرورة إطلاق سراح زيتونة ورفاقها سمير خليل ومصطفى حمادة، ووائل حمادة.

وقالت الهيئة في بيانها: (إن إعتقال زيتونة ورفاقها في منطقة دوما ,وهي المنطقة التي يسيطر عليها مايعرف بـ “جيش الإسلام”, اليوم وقبلها بيومين اعتقال يارا فارس في صحنايا وقبل ذلك باسبوعين اعتقال الأستاذ رجاء الناصر من قبل السلطات السورية كل ذلك يؤكد أن الخاسر الوحيد مما يجري هو التيار المدني الديمقراطي ومشروعه في التغيير الجذري.

مجلس الشورى في منطقة دوما يدين اختطاف زيتونة ورفاقها

أدان مجلس الشورى في منطقة دوما العمل الجبان الذي قام به بعض المتصيدين ومثيري الفتنة وذلك بإقدامهم على اختطاف الناشطة الحقوقية رزان زيتونة وفريق عملها.

واعتبر مجلس الشورى في بيان له صدر في الثاني عشر من كانون الأول أن هذه الأحداث والفتن لا تصب في مصلحة الوطن.

وأشار المجلس أن الهدف من هذا العمل الجبان إنما يقصد به إثارة الفتن وإضعاف الصف وإشغال الرأي العام عما يعانيه أبناء هذه البلاد من مآسي وحصار وحرب.

وأهاب مجلس الشورى بكل مواطن حر لديه أية معلومة حول حادثة الاختطاف التقدم بها إلى المكتب الأمني في مديرية منطقة دوما ليتم الاستفادة منها في التحقيق الجاري، لافتاً إلى أن قوات الأمن تعمل جاهدة على هذه القضية وأنه تمت مداهمة عدة نقاط مشبوهة خلال الأيام الماضية.

تشكيلات الجيش الحر في منطقة دوما تتبرأ من اختطاف زيتونة ورفاقها

تبرأت تشكيلات الجيش الحر العاملة في منطقة دوما من حادث اختطاف الناشطة رزان زيتونة ورفاقها.

وأيدت التشكيلات استعدادها في بيان وقعت عليه في الخامس عشر من كانون الأول على التعاون والبحث وتقديم المساعدة على أكمل وجهه.

بيان الجبهة الإسلامية بخصوص أحداث مدينة عدرا العمالية

أصدرت الجبهة الإسلامية بياناً في السادس عشر من كانون الأول حول أحداث مدينة عدرا العمالية اعتبرت فيه أن الحصار الذي فرض على الغوطة الشرقية أدى إلى أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم تجلت في فقد المواد الغذائية والطبية وحالات وفاة كثيرة من الأطفال وكبار السن.

وأشار البيان أن هذا الواقع دفع لكسر هذا الحصار من خلال عدة عمليات كان آخرها عملية عدرا لفتح طريق الغذاء والدواء إلى الغوطة، وإدخال الطحين من صوامع القمح في مدينة عدرا التي أغلقها النظام في وجه أهالي الغوطة.

وتابع البيان أن الجهبهة شاركت في معركة عدرا التي أدت إلى انسحاب قوات النظام والمليشيات الإيرانية.

وأكدت الجبهة في بيانها أن هدفها من العمل القائم هو فك الحصار عن الأهل في الغوطة الشرقية بخلاف ما تعلنه وسائل إعلام النظام.

وعاهدت الجبهة الأهل المحاصرين في الغوطة وجنوب دمشق وداريا والمعضمية وغيرها من المناطق المحاصرة بذل الدماء والأرواح نصرة لهم ودفاعاً عنهم.

استهداف طيران النظام لمدرسة في حلب والقصف مستمر بالبراميل

أصدر الائتلاف تصريحاً  في السابع عشر من كانون الأول اعتبر فيه أن الغارات الممنهجة التي يقوم بها الطيران الحربي التابع للنظام، تعبر عن حقيقة الموقف الذي يتبناه النظام من جنيف2 ومن أي حل سياسي، فبعد فشل حملته الأخيرة على حلب وعجزه عن احتلال أي جزء من المناطق المحررة، يشن النظام حملة عشوائية تهدف إلى نشر الفوضى والدماء وتفريغ المناطق التي فشل في دخولها.

وأشار الائتلاف أنه بالتوازي مع مواقف النظام من جنيف2 يبدو أن المجتمع الدولي غير مهتم أو معني بالقيام بأي جهد من شأنه إنجاح المؤتمر، ويبدو عاجزاً عن اتخاذ موقف جاد يضمن وقف شلال الدم ويساعد في إيجاد حل يحقق انتقالاً للسلطة إلى حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات، تسعى لتحقيق تطلعات الشعب السوري.

ملايين المهجرين من سورية في اليوم العالمي للمهاجرين

طالب الائتلاف بمناسبة  “اليوم العالمي للمهاجرين”؛  العالم أجمع بالعمل على تخفيف معاناة الشعب السوري بكافة الوسائل، وخص بالذكر المهجرين والنازحين السوريين.

وأكد في بيان له صدر في الثامن عشر من كانون الأول على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالتعاطي مع المشهد في سورية بشمولية، واعتبار حق الشعب السوري في العيش بحرية وعدالة وكرامة قاعدة أساسية لا مجال للتهاون بخصوصها.

وأشار البيان أن الأمم المتحدة توقعت أن عدد اللاجئين السوريين سيصل إلى 4.1 مليون بنهاية عام 2014، هذا فيما تزيد أعداد النازحين داخلياً عن 7 ملايين أجبروا على ترك منازلهم هرباً من القصف والغارات التي تنفذها كتائب النظام والمليشيات المقاتلة معه، ما أجبر ملايين السوريين على الفرار بحثاً عن مكان آمن.

وتابع: (تمثل أزمة اللاجئين والنازحين التي عمل النظام على إنتاجها ومفاقمتها بشكل متعمد؛ ركيزة من ركائز سياسته الرامية إلى تغيير طبيعة الصراع، وهو يسعى مستعيناً بحلفائه الإقليميين والدوليين إلى استخدام تلك الأزمة كسلاح ضد تطلعات الشعب، ووسيلة للضغط على دول الجوار ومن أجل تحقيق مكاسب سياسية).

وقال: (على مدى أكثر من 1,000 يوم من عمر الثورة، وفي مسعى منه لإنتاج أزمات بديلة يستخدم من خلالها المدنيين والنازحين واللاجئين كرهائن وأوراق تفاوضية؛ تبنى نظام الأسد سياسة تنتهج القتل والتنكيل والقمع، سياسة مكشوفة ومستمرة بات من الضروري في ظلها أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته).

تصفية الطبيب عباس خان: إطلاق سراح على طريقة الأسد

أدان الائتلاف الوطني السوري التصرف الهمجي الذي أقدم عليه نظام الأسد بعد تعهده بإطلاق سراح الدكتور البريطاني عباس خان، وأكد في بيان له صدر في العشرين من كانون الأول أن مقتل عباس جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة من جرائم النظام. ويتعهد الائتلاف بالعمل على ملاحقة ومحاسبة كل من أصدر الأوامر بتنفيذ هذه الجريمة أو فشل في ضمان سلامة عباس خان وكل المعتقلين في سجون نظام الأسد.

وتقدم الائتلاف الوطني السوري من عائلة الدكتور عباس خان وأصدقائه بخالص تعازيه، وعبر عن تقديره العميق للجهود الإنسانية الصادقة التي قدمها الدكتور عباس من أجل رفع المعاناة عن المرضى والجرحى السوريين أثناء الفترة التي قضاها في خدمتهم.

الائتلاف يدين اعتقال رئيس المنظمة الآشورية

عبر الائتلاف الوطني السوري عن إدانته لاعتقال رئيس المكتب السياسي في المنظمة الآشورية الديمقراطية السيد كبرئيل موشي كورية نهار الخميس 19 كانون الأول 2013 في مدينة القامشلي، ويطالب بالإفراج الفوري عنه، وعن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.

وعد الائتلاف في تصريح له صدر في العشرين من كانون الأول أن اعتقال السيد كبرئيل موشي في سياق حملات الاعتقال والتنكيل والقتل التي يمارسها نظام الأسد بحق النشطاء باستمرار؛ وقال إن مسؤوليات الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان تفرض عليها التدخل الفوري لضمان سلامة المعتقلين في سجون النظام وإطلاق سراحهم.

جبهة علماء حلب تدعو لكفالة المجاهدين

دعت جبهة علماء حلب كل أسرة في خارج سورية بكفالة مجاهد واحد على الأقل من المجاهدين في سورية.

كما دعت في بيان لها صدر في العشرين من كانون الأول إلى التبرع بالمال للمتضررين والمحتاجين.

ونصحت الجبهة قادة الألوية والكتائب والمجموعات ألا يفرحوا بالألاف المؤلفة تحت أمرتهم ، لأنهم سيكونون خصماؤهم يوم القيامة غن لم يوجهوهم إلى الثغور.

استهداف المسجد العمري بحي الوعر

ندد الائتلاف الوطني السوري بالهجوم الإجرامي الذي نفذته كتائب النظام ظهر يوم الجمعة 20 كانون الأول 2013 على المسجد العمري في حي الوعي بحمص، مسفراً عن استشهاد إمام المسجد الشيخ صفوان مشارقة.

وفي تعليق على الحادثة قال رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف الأستاذ خالد الصالح في العشرين من كانون الأول: “نحن أمام نظام إجرامي بكل معنى الكلمة، ولا يوجد حدود لما يمكن توقعه”. وشدد الصالح على أن التعاطي مع هذه الجريمة يجب أن يكون في أعلى المستويات “نظراً لأهمية الشيخ مشارقة وما قدمه لمدينته”.

واختتم الصالح: “لقد كان الشهيد الشيخ مشارقة من أنشط سكان المدينة في العمل المدني والإغاثي، وساهم في التخفيف من معاناة أهالي حي الوعي المحاصرين بكل ما أوتي من قدرة”.

لجان التنسيق المحلية تطالب كتائب الغوطة الشرقية بترجمة بياناتهم حول زيتونة

طالبت لجان التنسيق المحلية في بيان لها في الثاني والعشرين من كانون الأول، الكتائب المرابطة في الغوطة الشرقية المحاصرة بترجمة بيانهم الصادر سابقاً إلى أفعال وعدم توفير أي جهد من شأنه كشف مصير زيتونة ورفاقها.

كما طالبوا بمعاقبة الجهة التي قامت بهذا العمل ووضع حد لهذه الانتهاكات الصارخة والتي لا تخدم إلا مصالح من يتربص بثورة الكرامة.

وأشارت لجان التنسيق في بيانها أن لجان التنسيق المحلية تعمل بدأب لمعرفة مصير الناشطين والذين من بينهم أعضاء ومؤسسين في لجان التنسيق المحلية عبر التواصل مع مختلف العاملين في المنطقة التي خطفوا منها.

المجلس العسكري الثوري في محافظة حماة يطالب “داعش” بالإفراج عن قائد المجلس العسكري في حماة

اعتبر المجلس أن كل ما حصل من خلاف بينه وبين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام هو تنازع واختلاف خاضع لتأويل ومحتمل الخطأ.

ودعا المجلس تنظيم الدولة في بيان له صدر في الرابع والعشرين من كانون الأول للاحتكام إلى الشرع.

وأبدى المجلس أمله في أن يتم الإفراج الفوري عن العميد أحمد بري قائد المجلس العسكري في محاة  وإعادة الحقوق لأصحابها ودرء الفتن حقناً للدماء.

وأشار البيان أن التعامل مع أي شخص من ألوية حماة فقط عن طريق الهيئة الشرعية في حماة وليس لأي جهة أن تتعرف دون الرجوع إلى الهيئة.

نظام يقايض موارد البلاد بسلاح يقتل به الشعب السوري

أدان  الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان له صدر في السادس والعشرين من كانون الأول توقيع نظام الأسد عقداً للتنقيب عن النفط مع شركة “سيوزنفتا غاز” الروسية في المياه الإقليمية السورية، واعتبر هذا الفعل مقايضةً لثروات البلاد الباطنية بسلاح روسي يقتل به الشعب السوري.

وجاء في بيان الائتلاف: (إن توقيع الشركة الروسية أحد أهم عقود الطاقة في المنطقة، مع نظام مجرم، في ظروف توتر وقتال مستمر، يوضح بأن الحكومة الروسية تقف وراء هذه الصفقة لتزويد النظام بمزيد من الأسلحة لقتل الشعب السوري).

وأكد البيان بأن الحكومة الروسية شريكة بالدم بالسوري، بدعمها لنظام الأسد أكبر مصدر للإرهاب الدولي. والشعب السوري في حل من أي صفقات سلعتها النهائية القتل والدمار على يدي نظام الإرهاب.

إغتيال الوزير اللبناني السابق محمد شطح

أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التفجير الإرهابي الذي وقع في بيروت يوم الجمعة في السابع والعشرين من كانون الأول، وأسفر عن استشهاد الوزير السابق الدكتور محمد شطح، ونعتبره عملاً جباناً يستهدف النيل من أمن واستقرار لبنان، ويصب في مصلحة نظام الأسد وحلفائه الذين يدفعون بالمنطقة نحو مزيد من الدمار والخراب والفوضى.

وأصدر الائتلاف بياناً في الثامن والعشرين من كانون الأول، قدم التعازي فيه للشعب  اللبناني  بفقدان رمز من رموز الوئام والتصالح، وندعو الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها، في وقف الفلتان الأمني الذي يوفر لميليشيات ومرتزقة طائفيين مناخاً لممارسة إرهابهم وتصفية حساباتهم في لبنان وسورية.

       تحذير من كارثة إنسانية في مخيم اليرموك ومطالبة بإدخال المساعدات

حذر  الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من وقوع كارثة إنسانية في حي مخيم اليرموك الواقع جنوب دمشق، نظراً لتطبيق نظام الأسد سياسة الحصار والتجويع الجماعي بحق 20 ألف شخص على الأقل من بينهم نساء وأطفال. ولانعدام المواد الغذائية والطبية الأساسية للبقاء على قيد الحياة.

وقال الائتلاف في بيان له في الحادي والثلاثين من كانون الأول إن 5 أشخاص قضوا جوعاً يوم السبت الثامن والعشرين من كانون الأول، بالإضافة لـ 10 أشخاص آخرين منذ أيلول 2013، بحسب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، كما أن 3 أشخاص توفوا يوم الأحد 29 12 2013 للسبب نفسه، بحسب ناشطين.

وطالب الائتلاف الوطني السوري المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب السوري، وإجبار نظام الأسد على إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى أحياء دمشق الجنوبية، والتحرك السريع لإنقاذ المدنيين الرازحين تحت الحصار في مناطق أخرى من سورية كغوطتي دمشق وأحياء حمص القديمة.

شاهد أيضاً

د. وائل سليمان: الثورة السورية … أرقام وبيانات حزيران 2017

        د. وائل سليمان -مجلة رؤية سورية ع 45/ تموز 2017م  اتحاد ثوار حلب يدعو …

اترك تعليقاً