أسعد مصطفى: لهذا استقلت من وزارة الدفاع

_15452_aa3بناة المستقبل ـ العرب: أكد أسعد مصطفى وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة «المعارضة» في تصريح خاص لـ«العرب» أنه كان رافضا حضور جنيف 2 لاقتناعه بأن المفاوضات مع النظام الإجرامي لن تقدم شيئاً للسوريين، وهي ليست أكثر من فرصة له لكسب الوقت، ولكن ذهاب الوفد إلى هناك «جعلنا نعلن دعمنا له سياسيا وعسكريا».

وكان أسعد مصطفى معارضا للحل السياسي، وعبر عن رفضه الحوار مع نظام الأسد أكثر من مرة، وتميزت فترة توليه حقيبة الدفاع بالانفتاح على الكتائب والجبهات المعارضة السورية المسلحة، وتمكن خلالها من بناء علاقات طيبة مع العسكريين المنشقين عن جيش الأسد.

ورغم تبنيه للعمل العسكري فإن مصطفى عبر عن رفضه للجماعات المتطرفة في سوريا وقال في هذا الصدد: “علينا أن نحارب بعض التيارات المتطرفة التي ظهرت وأثبتت أنها تعمل لصالح النظام”.

وكشف مصدر خاص للعرب، إن الوزير مصطفى، أصرّ على ترتيبات معينة وخطط عسكرية، لم تلق الكثير من الترحيب لدى بعض الأطراف الدولية التي ترغب بإبقاء عمليات تسليح الجيش الحر ورئاسة الأركان شحيحة وتحت السيطرة الدائمة، علماً أن الحكومة السورية المؤقتة ما تزال في بداية عملها، وتم تحضير الخطط والبرامج التي اعتمدت على خبراء واستشاريين عرب وأجانب، في الوقت الذي ما تزال فيه أبواب كثير من الدول مغلقة أمامها، الأمر الذي تسبب ببطء تقدّم أعمالها.

وأضاف المصدر أن محاولات تجري في تركيا، من قبل عدد كبير من ضباط الجيش السوري الحر، لثني الوزير مصطفى عن استقالته. وكان أسعد قال في استقالته التي وجهها لرئيس الائتلاف أحمد الجربا: “عندما قبلت العمل وزيرا للدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وجدتها فرصة لخدمة الثوار على الأرض”.

شاهد أيضاً

فصائل ريف حلب ترفض اعتماد القانون السوري في المحاكم

  رفضت فصائل “الجيش الحر” العاملة في ريف حلب الشمالي اعتماد القانون السوري في محاكم …

اترك تعليقاً