أزمة ترحيل اللاجئين السوريين تخيم من جديد على العلاقات المغربية ـ الجزائرية

news1.764634 بناة المستقبل ـ  الشرق الأوسط: عادت أزمة ترحيل اللاجئين السوريين من الجزائر إلى المغرب لتلقي من جديد بظلالها على العلاقات المتوترة بين البلدين، مع إعلان المغرب ضبط مجموعة جديدة من اللاجئين السوريين على حدوده مع الجزائر، متهما عناصر الجيش الجزائري باقتيادهم إلى الحدود ومحاولة تسريبهم إلى الأراضي المغربية.

وأشار مصدر أمني مغربي إلى ضبط 32 لاجئا سوريا، بينهم ثماني نساء وسبعة عشر طفلا، عالقين صباح أول من أمس في خندق سبق أن حفرته السلطات الجزائرية على خط حدودها البرية مع المغرب، التي أغلقتها من طرف واحد 1992، وذلك على أثر طردهم من طرف السلطات الجزائرية واقتيادهم من طرف عناصر الجيش الشعبي الجزائري إلى الحدود مع المغرب.

وأضاف المصدر أن يقظة حرس الحدود المغربي أحبطت المحاولة، وفرضت على عناصر الجيش الجزائري استعادة المجموعة وإرجاعها إلى داخل التراب الجزائري.

وهذه هي المرة الثانية خلال شهرين التي تطفو فيها قضية تدفق اللاجئين السوريين إلى المغرب عبر الحدود الجزائرية على واجهة العلاقات المتوترة أصلا بين البلدين. ففي نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي استدعت وزارة الخارجية المغربية السفير الجزائري في الرباط لتبلغه استياء المغرب من ترحيل الجزائر لنحو مائة لاجئ سوري في ظروف إنسانية صعبة إلى المغرب.

وطالبت الرباط في بيان شديد اللهجة السلطات الجزائرية بتحمل مسؤولياتها بشكل كامل، «لا سيما أن الأمر يتعلق بنساء وأطفال في وضعية بالغة الهشاشة» حسب بيان الخارجية المغربية. وردت الجزائر من طرفها باستدعاء السفير المغربي لدى الجزائر للاحتجاج ونفي الاتهامات المغربية.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين في المغرب بنحو ثلاثة آلاف، حسب رابطة السوريين في الدول المغاربية، فيما تقدر وزارة الداخلية الجزائرية عددهم في الجزائر بنحو 12 ألف لاجئ.

شاهد أيضاً

تركيا.. وفاة عامل سوري بانهيار مبنى قيد الإنشاء

  توفي عامل سوري، وأصيب خمسة آخرون (3 سوريين و2 أتراك)، بانهيار مبنى قيد الإنشاء، …

اترك تعليقاً